]]>
خواطر :
لا تلزم نفسك بأمر أو فعل لا تقدر عليه ، وكن واقعيا في أمور تخصك حتى يهنأ بالك   (إزدهار) . 

فراشة

بواسطة: مدحت الزناري  |  بتاريخ: 2013-03-12 ، الوقت: 09:10:34
  • تقييم المقالة:

 

شاعريٌ أنت بحجم الدمعة

غريبٌ قدرَ غيبةِ الأصدقاءْ.

قلتَ أن النهارَ الذي تلوثَ بالغبارِ

مشدودٌ من ياقتهِ

أن البحرَ تحرثهُ النوارسُ

فيعتليهِ الزبدْ.

 

أنت نحيلٌ بلونِ الكآبةِ

غبيٌ كالدهشةِ

تحتاجُ لأن تسقطَ

فينمو على رئتيكَ النعناعُ

يبوحُ إليكَ الجسدُ بسرِ طفولتهِ.

 

هذا الشعرُ ليس خاصاً بالأصدقاءِ

ولا تدركُهُفطرةُ أمي

سيهزُ أبى رأسَهُمراتٍ

قبل يقولُ "محاولةً"

يتحدثُ أخي كثيراً عن "أملْ دنقلْ"

أما أنتِ

فتقولينَ : أحبكَ

 و تعانقيني

 

ـ في غفلةٍ من الحرسِ الجامعي ـ

 

لي أن أذرفَ دمعةً

و أُداريها

ليسَخجلاً من نظراتِ العابرين

لكنْ

أحاولُ أن أكونَنبيلا.

 

هذا المساءُ دراميٌ جداً

الكلُ في المقهى مندهشٌ

لذا

أدركتٌ أني أغني بصوتٍ عالٍ.

……………………………………

(كان هيجل يرتقُ نعليهِ،

وماركس يتلو نكتةًجنسية ؛

بينما

كنتُ أصنعُ فراشةً من ورقِ السوليفانِ

                أُهديها إليكِ)

ـــــــــــــــــــــــــــــ

مدحت الزناري

1989

 

من ديواني الأول (وقلت أهاجر نحو الكلام) الذي لم ينشر حتى الآن وكتبته في ثمانينيات القرن الماضي وأوائل التسعينيات، مع الموجة الأولى لقصيدة النثر.

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق