]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

: الباب المناسب

بواسطة: بوقفة رؤوف  |  بتاريخ: 2013-03-12 ، الوقت: 08:06:19
  • تقييم المقالة:

 

 ربما سمعك تستغيث لكنه لم يساعدك بل زاد الأمر سوءا جاء ليشاهدك تغرق وهو يضحك ... ماذا تفعل هل تيأس وتغرق في صمت أم أنك تصر على الاستغاثة بغيره ؟

 ربما الذي مر عليك وأنت تغرق لم يسمعك أو لم يفهمك أو ببساطة تجاهلك , لذلك حاول مع غيره وان فشلت المحاولة , لكن كن مثل الذي ألمت به حاجة فهو لا يطرق  أي باب ولنفترض أن القرية متكونة من خمسين منزلا فهو لا يجوبها كلها طارقا, طالبا للمساعدة لأن هذا الأمر يأخذ منه الوقت والجهد , بل يطرق فقط أبواب الأغنياء من أهل القرية وبالتالي فبيوت الفقراء الذين هم كذلك بحاجة إلى المساعدة مثله يتجاوز عنها وبالتالي خمسون بيت تصبح خمسة عشر بيت فقط

 

وحتى بيوت الأغنياء لا يقصدها كلها لأن هناك الغني الكريم وهناك الغني البخيل وهذا جوّاد وذاك شحيح ومن جملة خمسة عشر بيت يقصد خمسة بيوت فقط فتصور بدل أن يطرق خمسون باب سيطرق خمسة أبواب فقط وسوف يحصل على نفس النتيجة بقليل من الجهد والوقت ,لذلك لا تطرق كل الأبواب بل اطرق الباب المناسب


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق