]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

أنت معجزة العالم في المعجزات

بواسطة: العرفي أمير  |  بتاريخ: 2013-03-11 ، الوقت: 21:49:51
  • تقييم المقالة:

   عندما يعتقد البعض أنك قد خذلتهم من أجل طرح أفكارك أو نشر معتقداتك العلمية في كلّ المجالات , فعندها فقد اقتربت كل القرب لعالم العبقرية التي لطالما زاولها البعض في اختيارنا. ما أقصده ليس تهميش اسمك من أجل معتقداتك , بل لا تكترث بما يعارضك في أحلامك حتى و لو كان أبوك . حياتك أن تعيش فيها الحلو و المرّ لكافة أشكاله حتّى تعرف منحى حياتك بكلّ مقاييسها . هذه هي الأفكار التي تأتينا كلّ يوم لنتنحّى عن أحلامنا. صحيح أنّ مستقبلنا هو المهم و مجرّد التفكير فيه يعطينا الدّافع على عدم التسرّع و اختيار أحلامنا التي تكون لنسبة في النجاح فيها يقترب من الاستحالة , لكن كم من مرة اعتدنا على سماع قصص واقعية عن تحقيق شخصيات لانجازات كبيرة كان مقامها في ذلك الوقت لا شيء في المجتمع . و كم من علماء عجزوا عن تحقيق مبتغاهم و اخرون غير معروفين قد حقّقوها بنجاح تام.النقطة المُراد الوصول اليها هو عدم الالتفاف للجانب المظلم للمسألة المُراد الوصول اليها حتّى و لو اضططرت الى معرفة أخطاء. فصحيح أن معرفة الأخطاء سرّ عدم الوقوع فيها مستقبلا , و لكن لا يجب لوْمُ نفسك على شيء فعلته لانّه شيء مضى و فعلته و جفّت أقلام القدر في كتابته. فاذا رأيت في ندمك حلا لهذا , فهل تستطيع المضي قدماً؟ طبعا لا, فأنت تبني عائقا في وجه امالك و أحلامك...

عند الاحساس أنك لن تستطيع مزاولة مقام أحلامك فأنت تضع نفسك في قائمة العاجزين .فأيّ شخص في العالم له التوليفة السحرية في النجاح , و انّما يكمن المشكل البحث عنها في ايجابياتك الداخلية . فسبحان الله خالق العقل ليس لأجل تسيير حياتنا به في حاضرنا , بل للمضي قدما في خياراتنا و احلامنا و امالنا . أعطانا عز وجل العقل لننير به ظلمات دربنا و طريقنا , 

           كلّ شخص في حياتنا له طريقته الخاصة في التفكير مهما كانت فكرته , و مهما كانت الدواعي لذلك. ضع نفسك ضمن الوجوه القادرة على فعل الأشياء حتى باستحالتها . فأنت ضمنيا خُلقت لتعمل المعجزات . فقبل القرون الوسطى كان الانسان يظنّ أن الطيران حلمٌ لا يتحقق , لكن الفكرة التعجيزية التي رسخت في عقولهم أظلمت الجانب المظلم بتحقيق هذا الحلم ,لكن و بوجود أشخاص أبوا الّا و أن يحققوا هذا . و كان أوّلهم العالم العربي عبّاس بن فرناس الذي أزال العجز الواضح من وراء هذه الفكرة أو بكلمة أخرى الحلم انذاك.

           أنت قادر على النجاح . ضع عقلك في حالة تصوّر بأنّ الهدف قد أُنجز تماما كما أردته أنت, و سترى الفرق انشاء الله.

 

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق