]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحنين . . . وطائر الليل الحزين ! ! ( بقلم : د . وحيد الفخرانى )

بواسطة: د. وحيد الفخرانى  |  بتاريخ: 2013-03-11 ، الوقت: 20:48:48
  • تقييم المقالة:

لم يكن يخطر بباله يوماً . . أن يحيا حياة العاشقين الهائمين المغرمين ، بعد كل هذى السنين . . ولكن كما يقولون دوماً ، فإن للقلوب قانون خاص بها ، وللعشق والغرام والهيام ، طقوس كان يجهلها . . لقد أدركه الحنين فجأة بلا أية مقدمات ، وإنتفض القلب راغباً الحياة من جديد . . بعد أن كان قد تاه فى غياهب النسيان ، وطويت صفحات عمره الفتى ، صفحات تلو الصفحات . . وفجأة وبدون أن يدرى ، أبصرت عيناه حنيناً فى الأفق القريب ، فانتفض القلب وهامت الروح وعادت الحياة تدب فى الوجدان من جديد . . وبلا تردد ولا ترقب ، لبى نداء الحب وأنشد ترانيم الغرام . . وهاهو اليوم يحيا حياة العاشقين ، يملأ الدنيا شدواً وغناءً ، مثل عصفور طليق . . كان بالأمس القريب ، ينسج الأحزان ثوباً ، كطائر الليل الحزين . . فهل ياترى ، أكانت الأحلام وهماً وسراباً ؟ أم حياة الغد ، سوف يكسوها الغرام و يملؤها الحنين ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟

  • د. وحيد الفخرانى | 2013-03-12
    العزيزة / فداء . . والغالية / عذاب . . . فى الحب دون غيره من أمور الحياة . . لا تساؤلات ولا حيرة على الإطلاق . . إستفتى قلبكِ ولو أفتاكِ كل الناس . . وأكررها ثانية : إستفتى قلبكِ ولو أفتاكِ كل الناس . . وأكررها ثالثة ورابعة وخامسة وعاشرة : إستفتى فلبكِ ولو أفتاكِ كل الناس ، كل الناس ، كل الناس . . ففى الحب والغرام ، لا تقاس الأمور إلا بالشعور و الإحساس .  . . . مع خالص تحياتى .
  • Fida (عـــــــــــذاب) | 2013-03-12
    تساؤلات الحب لاتنتهي تبدا ب هل ولا تنتهي والعجب العجاب انه كل ما وجدت الاجابة عجزت عن اجابة لسؤال اخر
    نحن نقرا لكي نخفف احزاننا وهمومنا لا تجعلنا بحيرة يا استازنا الموقر

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق