]]>
خواطر :
يا فؤادي ، سمعت دقات همسا على أبوابك ... أخاف أنك في مستنقع الهوى واقع ... اتركنا من أهوال الهوى ، أسأل أهل الهوى لترى...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وطنٌ مثلكِ لا يركع..

بواسطة: م. حنين العمر  |  بتاريخ: 2013-03-11 ، الوقت: 19:10:46
  • تقييم المقالة:

وطنٌ مثلكِ لا يموت..مهما أرادوا له الموت..
وطنٌ مثلكِ لايركع لغربٍ أحمق..
أصم وأبكم..وراغبٍ بالقتل..
يدّعي الحرية لكِ..وما أراد يوماً إلا  لحضارتك الموت..
يدعم فئةً وآخر يدعم الأخرى و هَمُهم هو الأرضُ لا الشعب..
عربٌ باعوكِ..بالنفط..
وباعو قبلك القدس بقصور من كذبِ حيناً..
وتارةً شجباً و وعد..
وساسةٌ..وحكامُ..لم يهمهم يوما ألَمُك..وما هَمَهُم إلا أملهم..
بسوريا ملكٍ لهم..وكرسي يقيمون عليه لآخر العمر...
ولكن لن تطول غربة وطني...
ولن تطول فيها إقامة الموت..
فلا بد لليل أن ينجلي...
يوماً وتعود سوريا الأرض والشعب...
وبإذن الله هذا وعد....
*م. حنين العمر*


https://www.facebook.com/HaneenAlqalmWalkalimaat


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • م. حنين العمر | 2013-03-15
    شكرً لنقدك المطول د/ وحيد..استاذي العزيز أنا لم أكتبها خاطرة ..كتبتها بإطار الكتابة الإبداعية..كلمات حب لعشقي الأول والأخير..وطني سوريا ..ما قبله في قلبي أحد ولا بعده..هي صرخة ألم لوطن يعاني القهر..نداء لوم وعتب ..عزة وطن وشموخ وطن حتى بجراحه أراه يراعي من لم يراعيه ..ويعطي من يدميه..أحبكِ سوريـــــــــــــــــــــــــــــا ..عشقي وطني ...انت الام والاب والاخت ..الروح والجسد حتى بعد فناء الجسد تبقين لآخر الدهر وطنٌ مثلكِ لا يركع..
    م.حنين العمر
  • د. وحيد الفخرانى | 2013-03-14
    حمى الله سوريا أرضاً وشعباً . . وأعاد لها الأمن والأمان ، وأبعد عنها كيد الكائدين ، وشر الأعداء ، وأخطار الدسائس والمؤامرات والفتن . . فأنتم أخوة لنا نحن المصريين ، وأشقاء أعزاء على نفوسنا . . . لكم السلامة ، ولسوريا الأمن والأمان
    نقد أدبى موضوعى للخاطرة . . . الخاطرة فى المقام الأول هى نص أدبى قصير ، تسيطر عليه العاطفة أكثر من المنطق . . وهذا هو المعيار الأساسى لتمييز الخاطرة . . وإذا حاولنا إخضاع هذه السطور لذلك المعيار ، فإننا سوف نخرجها عن وصف الخاطرة تماماً . . الغرض واضح وهو حب الوطن ، وهو غرض نبيل بكل تأكيد . . ولكن أسلوب عرض الفكرة والتعبير عنها خرج بها تماماً من سياق الخاطرة ، ومال بها ناحية المقال السياسى ، الذى إفتقر لكل عناصره . . فجاءت الخاطرة كما لو أنها خطبة عصماء أمام الأمم المتحدة لعرض قضية الشعب السورى ، ومناقشة ما فعله الغرب والشرق ، ودول النفط العربى من أجل سوريا والسوريين . . وقد خلت الخاطرة تماماً من أية محسنات بديعية ولامؤثرات ولا تعبيرات بلاغية . . و أشعرتنى تلك السطور كما لو أن كاتبتها قد وقفت فى ميدان عام لتصرخ فى المارة فى محاولة يائسة لعرض قضية سياسية فى قالب ليس قالبها بالمرة . . . والحقيقة أننى تملكتنى الحيرة فى إعطاء هذه السطور وصفاً نوعياً ، فلا هى بالمقالة القصيرة لإفتقارها لعناصر المقالة الثلاث _ مقدمة وموضوع وخاتمة ) ولا هى بخاطرة لإفتقارها لأسلوب العرض الأدبى . . وهو ما جعلنى أعتبرها مجرد سطور نثرية ذات طابع سياسى فى المقام الأول . . وبذلك تنتفى لها أية قيمة أدبية تستحق تناولها بالنقد والتحليل . ( عذراً لكاتبة السطور ، فقد خالفها الصواب هذه المرة ، ولم يكن التوفيق حليفها ) .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق