]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كلمة وبس بها تنهض مصر وتخمد براكين مختلف الشياطين

بواسطة: محمود جمعة  |  بتاريخ: 2013-03-11 ، الوقت: 10:51:40
  • تقييم المقالة:
  تفاقمت الأحداث المروعة بمصر نتيجة لفعل القاسطون لمرحلة بغاية الخطورة، ومما جعل من يحركوهم يشيعوا فسادهم بالأرض بمسمى تحرر وتظاهر واعتصام مدنى لحل كل المشاكل للعهود الغابرة، وبتحرك ضد العقل لتحقيق أرادة الكفر علي أرادة المسلمين، راغبين بإطفاء نور الله بأفواههم، حيث الحياة البشرية بلا استخدام لنور العقل بها ظلمة وضلال وباطل وموت. فالإنسانية تقتصر على البشرى ذو القلب الحى، وبمعنى استخدام العقل فضيلة وكرامة الإنسان، ولذا فكل كافر ومسلم عاص سواء منافق أو مشرك بشرك أصغر أو قاسط أو مجرم يعيشوا الحياة ولا يحيوها، واستخدم كفرة ومجرما أمتي اليهود والنصارى للأزمة التى تمر بها مصر، بفرض سياسة ومنهاج الكفر بالتبجح والعهر والسفالة وزيادة موتا القلوب، وذلك بنجاح القاسطون بأيهام الشعب أن الحكام بيدهم حل كل مشاكل الوطن بلحظة ولا يريدوا مما تفدك عنه سلاسل عنقودية لألغام مدمرة أذكر منها الأتى كأمثلة: 1ـ الغضب الثورى العارم لكثير من شباب الثورة لشعورهم بالإحباط وعدم الاهتمام بمشاكلهم، من عدم تعينهم وعدم الحصول على سكن وعدم الزواج، مما يحبطهم عن الشعور بالحياة الحرة الكريمة بظل وطن قامت به أعظم ثورة بالعالم، وأغنى وطن بالعالم ثروات وحضارات وموقع وتراث علمى، ومع ذلك لم يؤثر كل هذا على نضالهم وانتمائهم لتلك الثورة العظيمة بقدر ما دمر كيانهم برؤيتهم للمناصب القيادية بكل الوطن ومحافظاته لفصيل واحد بتسلسل عنقودى لذلك الفصيل، ولزر الرماد بالعيون إذا تواجد مدير أو رئيس مجلس إدارة أو محافظ من فصيل أخر فيعين له نائبه ويكون هو حلقة الاتصال والتكليف، ثم يتدهور الوطن. 2ـ استغلال اليهود لطبقة الدهماء وهم القاسطون المجرمين الجهلة وكما ببنود بروتوكولاتهم، بالتبرعم لوجه قاسطون جدد من فرق البلاك بلوك والبلطجة، وناشطى مواقع الإباحية مع الليبراليين والعلمانيين القتلة، والسياسين الموجهين بألسنتهم للعنف مع إنقلاب على الشرعية والقانون، واستغلال طبقة الأرستقراطين منهم بتحالف موحد مع الضلال ومعارضين لشرع الله ودينه الحق. 3ـ استغل بعض القاسطون المصريين والعرب حرية الإعلام بمهاجمة الثورة ومصر وشعبها ورئيسها بما يحرض على الفتنة والمنابذة والفوضوية، وإعداد لقاءات مع الإعلاميين المتهكمين بشعب مصر وجيشها ورئيسها، ويكون لكلتهما أجر كبير يتناسب بمدى الكذب والضلال والتشويه للثورة مع أبراز دور المعارضة بالبطولة والإنقاذ الثورى رغم أنهم سبب كل خراب يحدث بمصر. 4ـ انهيار ما يتميز به الشعب المصرى من المؤانسة والتراحم والحب والانتماء والاحترام وتولد الكراهية وعدم قبول الأخر، وتغير كل ما به تأصل للقيم الإسلامية والمتجلية جميعا بالتأصل للعقل المصرى، وما يسميه الكفرة العواطف الإنسانية، ولدرجة أن يتجأر أهالي مدن القناة على قرار رئيس الدولة لحمايتهم مع الوطن من أخطار القتلة بتسلسل عنقودى للعدو الخفي الذي بينه الله بقرآنه. 6ـ الاعتصامات والمليونيات وأعمال الإجرام، وقطع الطرق والإضراب وحصار المنشآت، والمطالب الفئوية بكافة أرجاء الوطن. 7ـ تولى رئاسة الدولة رئيس منتخب باختيار شعبي بنسبة نجاح بسيطة وبظروف وملبسات لم تمنحه حقه بالرئاسة، وحين تصدره وحده لإبعاد العسكر عن التدخل السياسى وسلطة حكم مصر دون أيجاد بديل، مع طبيعته الطيبة الفياضة وسموه الملائكي بما لا يتفق مع كل المواجهين للثورة، واتخاذه لقرارات وقوانين لا تتفق وطبيعة البشر بسمو ملائكى ودون عرض على مستشاريه وأعضاء جماعته السابقة، ما جعل بعض المؤيدين لسيادته ينضموا للمعارضين وجبهات إنقاذ الوطن بالتفتيت والحرق وتحريض الدهماء أموات القلوب، ويتجاوزوا ما يصدره من قرارات مع الاستهانة بما يبذله من جهد مضنى وإخلاص وتفانى من اجل خدمة الوطن، ويقدم المعارضين قرابين بشرية ويدعونهم بشهداء، ثم يتراهنوا بتغير مسار الثورة، مع اعتقاد المؤيدين والمعارضين ومعهم دول الكفر أن الثورة نجحت بإرادة شعب مصر فقط، ودون إرادة الله تعالى بتغيره عز وجل ما بالمصريين حينما غيروا ما بأنفسهم بوجه المستحيل، ولمد شرايين الحياة بنبض أعظم ثورة بالعالم ومما يعيد الثقة والحياة الحرة الكريمة والفضيلة للشعب المصرى إجراء وحيد يتخذه الرئيس محمد مرسى بخطاب يوجهه لعامة الشعب من بعد اتخاذ كل وكافة الإجراءات الفاعلة للتطبيق والتنفيذ وهو:    حل كل الجماعات والجبهات والتكتلات الغير شرعية، وإذا تم إشهارهم قانونا يقصر عملهم لمجالات اجتماع واقتصاد وترفيه فقط، بلا استخدام وتعامل بدين وسياسة، ويتشكل حزب سياسى جديد يضم فئات مختلف الشباب ومتعقلا طوائف المسلمين والنصارى والمستقلين، ثم الضرب بيد من حديد لمعارضان شرعية الثوار والشعب، وسيتبين لمصر وكل الدنيا وجوه قاسطا التمرد والعصيان، وأن عمل كل جماعة إسلامية لوجه الله ونصر دينه، وأن الرئيس مرسى لا يؤتمر من أحد، وإنما خطيئته الكبرى أنه لا يستشير قيادات جماعتة السابقة ولا مستشاريه، ولما به سمو لا يتناسب مع موتا القلوب بمختلف وجوههم، وسيكشف ذلك الأجراء الخونة والمماطلين بمحاولة إغراق مصر من بائعا شرفهم كاللوطية والزناة، أو لضمائرهم كالإعلاميين المأجورين بقول قذر مهين على مصر وشعبها ورئيسها، أو لأنفسهم كالمتحالفين مع أوجه الشر كما بكل القاسطون بمختلف محافظات مصر وقاسطا الكفر، أو المنبوذين وهم يسيروا عرايا يبحثواعن ما يسترهم، وكلهم بمواجهتهم وتحريضهم للتمرد على الشرعية الدستورية يضعوا أنفسهم بقمامة عفنة مشوهة، ونجاحهم بتدهور التأييد الشعبي للإخوان سيكسرهم قبلهم، وبذلك الأجراء لن يتم حصولهم لأدنى نسبة تمثيل سياسي ونيابي من الشعب، وليطمئن كل حي ووطني أن مصر لن تسقط أو تموت، ولطالما الله معها فهي حصن الأمان والسلام، ولكن لابد من التمسك بكتاب الله وسنة نبيه، فبنظرة عقلانية لكل الأمور الحادثة بمصر نجد تنافس بين أرادتين، أحدها أرادة مسلمين تركوا كتاب الله وسنته، فضلوا طريقهم بتوجههم الإسلامى بتطرف وانقسامات بين مختلف جماعات مختلفة التشدد والتطرف، فتم تشويه صورتهم بإرادة الطرف الثانى من أرادة علمانيين ولليبراليين وراغبا تحرر الكفر من خونة وعملاء وللوطية ومجرمين ومختلف الدهماء الذين تم غسيل أدمغتهم ببرامج ممنهجة ينفق عليها الفلول والقاسطون وعدو خفى، ويساندهم أعلام مأجور رخيص يعادى الله والمسلمين، وقاعدة عريضة من الجماهير تدفع لمطالب فئوية،  ومن تلك الوجوه كمثال وليس الحصر. 1ـ قاسطون القضاة وموقفهم من الدستور الجديد سيحد من اتخاذهم مصر مرتع لفسادهم ودعواهم المحرضة على العنف، وسيبين مدى تقذمهم بتكشف انتمائهم لمسمى نادى بأنزة وأسمى هيئات الدولة، ومما سيقضى على تكبرهم وغرورهم. 2ـ الملاك للعقارات ورؤساء مجالس الإدارات ومحتلى أراضى الدولة وواضعى اليد بالمناطق العشوائية، سيحد قانون الإيجارات الجديد، والحد الأدنى والأقصى من الأجور، من غنائمهم المسلوبة من مصر كمرتع خصب للمترفين والفاسدين بثرواتها. 3ـ بعد السقوط المريع لدرجة الانتحار السياسى ودب الخلافات بين أعضاء جبهة الخراب الوطنى وليس الإنقاذ كان تحريض جماهير بورسعيد للاعتصام المدنى بمثابة انتصار عظيم لهم بالخراب لمصر وليس الإنقاذ، لأنه كارثة مريعة تضافر بصناعتها قاسطون خونة من أجهزة مسئولة تخفى كل الحقائق، ونفاذ للموساد والعدو الخفى بقلب مدينة بورسعيد، وغسيل مخ ممنهج للبورسعيدية. 4ـ من يعارضون ترشيد الدعم، نجد أنهم المتلاعبين بذلك الدعم بحيث لا يصل إلا لسواهم، فرؤية الاقتصاديين بترشيد الدعم ووصوله لمستحقيه سيمنع عنهم شلالات سلب هادرة من أموال الطبقات الفقيرة الكادحة بالمجتمع والمستحقة للكرامة الإنسانية-. 5ـ الإعلاميين المحرضين على الفتنة والمتهكمين بالدولة ورئيسها من أجل الحصول مع الملتقين بهم على أموال كبيرة تتفق و مدى التشويه والسفالة بحق مصر، لا يضمنوا تلك الحرية المطلقة لألسن العامة دون العلماء باستمرار المخلصين لله والوطن بالحكم. 6ـ أرادة أمريكا ودولة الباطل وباقى دول الكفر بالعالم قد نجحت بعهود سابقة بفرض أرادتهم بكل أشكال الاستعمار القديم والحديث، ولكن بعصر العولمة تم تحرير أرادة الشعوب من كل أشكال الاستعمار، ليتم إستعباد البشر بعد إبعادهم عن التمسك بكتاب الله وسنة نبيه، فكان سلاح الفتنة والكيد والخبث والاحتيال والكذب والنفاق، ثم الأقساط والأجرام، وسائل جديدة ترتدي أقنعة من الليبرالية والعلمانية للتوحل بمستنقعات المنكر والزنا والاعتصام المدنى بمسميات الكفرة لتحرر ورقى بهدف قهر أرادة المسلمين. 7ـ تمكن اليهود من استغلال فئات من شعب مصر يشرفوا عليهم ويوجهونهم بما لا يعرفوه بمعارضة كل خطوات البناء داخل الوطن، واختلاق أحداث كارثية خطيرة تؤازر المعارضين للرئاسة بعد فوات الأوان ومنهم، الدهماء وبما تعرضت له ببرتوكولات حكماء صهيون، وأطفال الشوارع الذين يتم اختطافهم ثم تدريبهم بمعسكرات معدة لذلك وزرعهم مع أطفال الشوارع بعد مسح كل ذاكرة ماضيهم، وكذلك اللوطية والمومس وناشطا المواقع الإباحية باللغة العربية ثم استدراجهم للممارسات الفحشاء ببساطة, كأنها مطلب حيوى كالماء والطعام، ليصبحوا بعدها مستعبدين لهم وتنفيذ أى مطلب، فما يطلب يكون أدنى من خيانة أنفسهم وأمانة ربهم، واندفاع جموع المطالبين بسقوط الرئيس ليس خوفا على مصر وأنما خوفا على بلوغ شعبيته درجة مطالبة لإعادة ترشحه مرة ثانية، فأنه لا قدر الله إذا تمكن تحالف كل قاسطا الأنس والجن، من إسقاط أول رئيس للدولة بانتخابات حرة نزيهة مع استحالة ذلك الفرض، لتطلبه خيانة العسكر والمخابرات والأغلبية المؤيدة لأمانة الله فى أنفسها ورئيسها ووطنها، وبذلك يكون بالحسم سقوط لمصر ومن بعدها العرب والسلام بكل دول العالم، فلن نجد بعد سقوط رئيس مصر وطن مصري ولا وطن عربي ولا وطن أمن وبه سلام بالعالم كله، ولذلك فقرار الرئيس مرسى بحل كل الجماعات والجبهات والتكتلات الغير قانونية، ثم تشكيل حزب معا من أجل مصر بقيادته، سيكون ضربة مدمرة لكل أعداء الوطن والثورة ونهضة مصر، بل ضربة قاسمة لكل أعداء الحياة والكرامة الإنسانية. وإضافة لما يواجه الرئيس المصرى من معيقات أذكر اعتماده الكلى على النوايا الطيبة بجميع مواقفه، ومما جرأ الكثيرين على التطاول بأجرام فى حقه وحق مصر ومصلحتها بدعاوى الكفرة لفرض أرادتهم على أرادة المسلمين، وذلك ليس من سمات عظماء قيادات العالم الإسلاميين، فجميعهم كان الحزم والعزم على الأمر وقوة الشكيمة مع حسن الخطاب بحلو لسان، بجانب التألق الفائق بأحدى صفات قلوبهم العقلانية صفات متوحدة بجمعهم، فكلنا عرفناهم بمحمد عليه الصلاة والسلام وصفة الرحمة العقلانية، وعرفناهم بسيدنا عمر وصفة العدل، وعرفناه بأبي بكر وصفة الأيمان رضى الله عنهما، وعرفناهم فى خالد أبن الوليد وصلاح الدين الأيوبى، وصفتى التوحيد ونصرة الحق، وعرفناه بعبد الناصر والحب الكبير للوطن والشعب، وعرفناه بالسادات والسلام، وذلك ما كان يجب أتباعه بقيادة أخر سلالات فراعنة مصر، وليس بالنوايا الطيبة يكون حكم أم العالم، فعدم تنفيذ حذر التجول بمدن القناة الثلاث جرم خطير بحق مصر والثورة والرئيس، ولذلك يجب اتخاذ الإجراءات الكاملة والضامنة لتنفيذ حل الجماعات والتكتلات والهيئات الغير قانونية حتى إذا أدى الأمر لإعدام من تسول له نفسه بخيانة الوطن أو الأجرام بحق الوطن أو التمرد على الشرعية والشريعة والقانون، ويكون ذلك بمحاكم عادلة معلنة ومذاعة بعد إطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين.     

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق