]]>
خواطر :
يا فؤادي ، أسأل من يسهر الليالي بين آمال اللقاء و الآلام الفراق ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

(رجال ونساء )

بواسطة: صادق جعفر  |  بتاريخ: 2013-03-10 ، الوقت: 18:56:04
  • تقييم المقالة:

(رجال ونساء )

بغداد / العراق

منْ قال إنّ كلّ النساءِ سواءْ --- محالٌ جمْعُ جمْرٍ وماءٍ بإناءْ

 

لاْ الماءُ سيبْقى زلاْلٌ ذي نقاءْ --- ولاْ الجمْرُ يبْقى بهِ أيُّ ضياءْ

فتلْك أنْثى كدواءٍ لأعْظلِ داءْ --- وأُخْرى هيّ داءٌ وليْس لهُ دواءْ

ومنْ رضى الرّبُ عنْهُ بسخاءْ --- كفاه شرّ كلّ قيْحٍ غطّتهُ دماءْ

وقلْ هنّ سواءٌ بكيْدهنّ دهاءْ --- وما بيْن تلْك وتلْك سرْنا برضاءْ

ونحْنُ شموْخ وجُلّ مافيْنا خفاءْ --- بهيْبةِ نسْرٍ وسحْرٌ فيْ سماءْ

وكمْ مِنا هوّ منْ بارى النساءْ --- حْولنا سوْراً بنيْنا نحْنُ الشرفاءْ

كمْ سُراجاُ حملْنا فصار هباءْ --- ونهشْنا بلحوْمٍ بهدْوءِ الأغبْياءْ

قلْ للْرجال كفى هذا السناءْ --- فكمْ عظيْمٍ مات لهوى النسا فداءْ


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق