]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سلطه خضراء

بواسطة: zeyad el saghir  |  بتاريخ: 2011-09-14 ، الوقت: 12:56:54
  • تقييم المقالة:

تناثرت الافكار في رأسي مشكله سلطه،اذ ربما من كثره الاحداث و مجريات الامور،لعب كل شيء برائسي و راودتني افكارا من هنا و هناك و لكنها في النهايه كطبق السلطه علي لخبطتها ففيها فيتامينات كثيره.

ثذكرت القعقاع بن عمرو الرجل الذي قال عنه ابو بكر الصديق حين ارسله لنجده الجيوش في معركه اليرموك و خالفه كل الصحابه عندما سالوه " اترسل رجلا واحدا لجيش يحتاج الي مدد؟ " فرد عليهم لا يهزم جيش به القعقاع هذا الرجل بألف رجل!!!و بالفعل تم الانتصار و السؤال هنا...انه رجلا عاديا و ليس فوق البشر..مقوماته انه امن بربه و لا نقاش عنا عن الله فالمسلمين و المسيحيين و اليهود يؤمنون بأن الله واحدا...امن القعقاع بالله و من ثم امن بنفسه و بقدراته..و الاهم انه حدد هدفه..حدد هدفا لنفسه و لم يجلس ليحلم بالهدف بل وضع تخطيطا سليما لبلوغ الهدف...و الاهم من كل بعد الايمان بالله انه لم يترك نفسه و يسير مسلوبا مخدرا وراء المطامع و الغرائز التي لا تغني و لا تسمن من جوع..لم يضيع دقيقه في حياته و جعلها تمر بلا فائده فتلك دقيقه للعلم و تلك دقيقه دقيقه للعمل و هذه للعباده لم ينساق وراء الفتن و المقالب و النميمه..فلنكن كلنا القعقاع ..من اجل مصر ان كنا نحب مصر.

ثم تناثرت في عقلي كقطرات الماء في موسم الانواء علي شواطئ البحار....ماذا يحدث في اعلامنا من تهريج اكاد اجزم ان ما يحكمه فقط هو المكاسب الماليه و الماديه و لا يحكمه شرف مهنه و لا ميثاق..كلمه الاعلام تعني ان اعلمك بشيء اي ان انقل اليك الشيء و لكي اؤدي تلك الامانه فلابد قبل ان اخبرك بالشيء ان اثقفك حتي تتقبل م تعي ما اخبرك به.

و من قبل كانت تدعي الارشاد اي انها ترشدك و المرشد كما نعلم من مختار الصحاح لابد و ان يمون شخصا امينا حتي يرشدنا الي طريق الصواب و لا يتلاعب بنا و يوقعنا في المتاهات.و في الانجليزيه تدعي broadcasting و تعني اذاعه و المقصود بالاذاعه هو اذاعه الخبر لاخطار الناس بما يحدث لا اذاعه الفتن و الخدع و ما الي ذلك.

ان اعلامنا الان بكل وسائطه من تلفزيون و اذاعه و صحف و مجلات لا هم و لا طائل له الا نشر المشكلات و المصائب و لست ضد ذلك و لكن الاعلام الحقيقي ينشر المشكله و المصيبه و كذلك حلولها و ايضا المشاركه في حلها..

اما ماهو عندنا الان هو افتان و ليس اعلام " افتان تلك كلمه اخترعتها و مشتقه من فتنه " فهو يعرض المشكلات و المصائب و بطريقه فجه و لا يعرض اي حلول...يسب و يشتم في كل الناس و لا يوجد شخص سلم من سبابه و لا يعرض اي حسنه لأي احد و لا حتي يعرض بدائل متاحه!!!!

و فجأه تطايرت كالرصاصه الطائشه الي رأسي فكره جديده الا و هي الابداع....نعم لقد مات الابداع لان التعليم و الثقافه ماتوا من بلادنا منذ ما يقارب الستون عاما...انظروا الي كل البرامج التلفزيونيه و التوك شو كلها مسروقه من الخارج حتي البرامج الترفيهيه مثل السيد الاستاذ رامز قلب الاسد مسروقا من برنامجا غربيا ...حتي الافلام كلها الان ممصره حتي الهابطه منها مثل انا بضيع يا وديع مثلا مأخوذ من the producers و الكثير الكثير من الافلام..و ان لم نمصر من الغرب فاننا نعيد احياء القصص القديمه لاننا ببساطه غير مبدعين لاننا ببساطه لا نريد حتي بذل عناء ان نتعلم لاننا ببساطه لا نسعي الا وراء المكاسب الماديه السريعه و المباشره.

و قبل ان ينادي المؤذن لاذان الفجر انتفضت من مضجعي بفكره النفاق الاعلامي و الصحفي..كيف انقلبت الصحف الحكوميه 360 درجه من اقصي النقيض الي اقصي النقيض في افكارها و ايديولوجياتها من مع مبارك الي ضد مبارك و عائلته و اصحابه و جيرانه و اللي معديين من جنب بيته..معني ذلك ان تلك المؤسسات لا تدار الا بعقل واحد هو عقل رئيس مجلس ادارتها ....معني ذلك ان كل العاملين في تلك المؤسسات عبيدا للمامور ..من ايده دي الي ايده دي..معني ذلك انهم ترزيه يفصلون ما يطالبهم به رئيسهم ..كيف نثق فيهم من كبيرهم الي صغيرهم ان كانوا رجالا لكل العصور..لا استطيع ان اذكر اسماء و شخوصا و لكن القاريء يفهم و يعي و يحكم...و ان حكم فليحكم بالعدل.


المؤلف:- زياد الصغير


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق