]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قصة هي الأولى ولربما الأخيرة بتاريخ البشرية

بواسطة: زكريا عبد العزيز فارس  |  بتاريخ: 2013-03-10 ، الوقت: 10:03:39
  • تقييم المقالة:

من فؤاد حسن حجازي عام1930 إلى فؤاد
خليل حجازي عام2012، ومن محمد فؤاد حجازي عام2008 إلى محمد فؤاد حجازي2012 قصص تروى والدم هو العنوان...

كان فؤاد حسن حجازي من صفد الأول من بين المحكومين الثلاثة الذين اعدمتْهم سلطاتُ الانتدابِ البريطاني في يوم 17-6-1930، بسجن القلعة بمدينة عكا، وأصغرهم سنًا
وكان فؤاد خليل حجازي من المجدل عسقلان آخر الثلاثة الذين تم انتشالهم من تحت منزله المدمر الذي قصفتْه قوات الإحتلال الصهيوني في يوم 19-11-2012، بمخيم جباليا بشمال غزة، وأكبرهم سنًا
هي قصة ليست من وحي الخيال أو الأحلام بل من وحي الواقع المرير الذي يعيشه الشعب الفلسطيني المظلوم فيما تبقى له من هذا الوطن السليب، في قطاع غزة كان فؤاد خليل حجازي يعيش حيث
أُكرمت عائلة الشهيد فؤاد خليل حجازي في الأول من شهر آذار مارس عام 2008م باستشهاد ابنها البكر (محمد) أثناء الاجتياح الصّهيوني على شمال غزّة (المحرقة)، وقد صاحب حادثة استشهاد ابنها أمرا فريدا، حيث لازَم الشهيد فؤاد وزوجته شابا مصابا من مصابي العدوان الغاشم بمستشفى الشفاء بغزة ظنا أنه ابنهما؛ ليكتشفا – بعد أربعة عشر يوما – أن ابنهما (محمدا) قد وُري الثرى ، وأنّ الشخص الذي لازماه في المستشفى هو شبيه بابنهما.
صبرَت محتسبة ابنها شهيدا عند الله تعالى ؛ ليُرزقها الله –فيما بعد– مولودًا جديدًا أسمته (محمدا) ، وكان الشهيد "أبو محمد" يتمنى أن يلتحق بابنه شهيدا؛ فكان له ما تمنى حيث ارتقى شهيدا وابناه (محمّد الثاني – وصهيب) في مساء يوم الإثنين الموافق 19 / 11 /2012م إثر غارة صهيونية غادرة على منزله دمرت أركان البيت على رؤوس قاطنيه تاركا خلفه زوجة وستة من أطفاله مضرجين بدمائهم ما بين الإصابة الخطيرة والمتوسّطة والطّفيفة.
رحم الله الشهداء...
بقلم: زكريا عبد العزيز فارس


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق