]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

القاص عقيل هاشم ..

بواسطة: عباس السوداني  |  بتاريخ: 2013-03-09 ، الوقت: 17:16:14
  • تقييم المقالة:

إبرة الأرق توشم المرأة التي فقدت صوابها ,إثر خروج زوجها من البيت بعد ان رمى يمين الطلاق ..وليل المدن الهرمة ..وتزاحم البيوت وتمشيط الابواب والزوايا وشقوق الجدران وزجاج المساء النّديْ .. صخب يا صديقي يصف تاريخ المدينة القديمة ولا انسى ارتباك الشوارع بين الاوحال ..واخبار الموت القادمة من هلامات تزاحم الصور قبل الاغفائة الاخيرة ,يقصّها رجل الوحيّ .. صور رسمتَها على جناح طائرة الصبي اللاعب الحالم ..سقطت خلف حدود الذات , واصوات انذار الروح .. شكرا لك عزيزي عقيل هاشم دائما تاخذني معك بعيدا ممسك بيدي تداوي بعضا من جروحي وانا الحالم بوطن تصبح فيها صوري القديمة من التراث ..اقف على برح فضي مثل ذلك الذي دُقَّ في صحراء بلا روح ,علّي ارى اطراف مدينتي خلف جدران الصفيح ,,علي ارى الوان ثياب العيد تخفي وجع الاولاد في مدن نهشتها المزابل والذباب .. وطن تناسخت روحه حضارة بعد اخرى واستقرت فينا وجعٌ لانعرف له دواء..اغرقونا بابراج الدخان الرمادي والاسود وكانها اخر نسخة من روح المدينة المنكوبة ..اّه ياصديقي ,حلم وحلم وحلم ,,لكنه اي حلم ذاك الذي يخفي اسرار المدينة..


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق