]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بترول شيعي و بترول سني

بواسطة: ALIM  |  بتاريخ: 2013-03-09 ، الوقت: 16:09:52
  • تقييم المقالة:

وقديما قالت اليهود ليست النصارى على شيء ورد المسيحيون ليست اليهود على شي ، ولو أن أهل الكتاب تجاوزوا ذلكم الصراع المتخلف و شمروا على سواعد العمل متنافسين على امتلاك العلم والمعرفة الذي منحهم قيادة العالم ، هل يفقه أهل القرآن درس العصبية من هؤلاء ويعودا إلى رشدهم .

يستمر التطاحن السني الشيعي ، ومعه تتأزم بلدان العرب قبل الربيع وبعده ، من لبنان الطائفية إلى بحرين الاضطراب ، مرورا على يمن غير حكيم ، دون نسيان فوضى سوريا ، أينما وليت وجهك ترى العمامة السوداء حاملة دولارات نفط حطت المرجعيات على بحيراتها فبدأت تنثرها ذات اليمين والشمال مقارعة الخصم السني  المتربع على آبار بترولية تمطرعليه أوراقا خضراء فحلم برفع الراية الخضراء على الفضائيات .

زاويتان شرقيتان يتصارع موردوهما سبا وشتما وتقتيلا ، فترى الأول يكفر الثاني والثاني يزندق الأول ، فكل منهما يحاول نصرة صحابي على حساب آخر ، وكل منهما يريد لنا أن نعود إلى عهد بائد ، وهل علموا علم اليقين أن الشعوب لا يهمها انتصار زيد على عمر ولا عمر على زيد ، بل الناس وراء لقمة العيش يلهتون ، وقد فقرتهم المذهبية ، واسراف الدولار في ما يذهب جفاء ولا ينفع الناس ، فماذا يغير من التخلف لو أصبحنا على مذهب واحد أو أصبح كل فرد منا بمذهبه .

أحيانا نصر على إجهار تخلفنا غاية الإصرار ، قرأت يوما أن مسلمين يتصارعان مذهبيا أمام أمريكي فتعجب من حدة التعصب ، فلما سألهم عن الأسماء التي يناصونها هل هم رؤساء أحزاب أم مؤسسات ضاغطة أو حكومات ، وضحوا له أن هؤلاء عاشوا في أذهاننا أربعة عشر قرنا . فتعجب غاية الإعجاب والغرابة من قوم لم يفقهوا من الحياة شيئا ومن  مرتكزات عالم اليوم شيئا .

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق