]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الانتخابات

بواسطة: احمد سيد محمود  |  بتاريخ: 2013-03-09 ، الوقت: 14:33:19
  • تقييم المقالة:

كتب احمد سيد محمود كان لقرار المحكمة ألإداريه بوقف انتخاب البرلمان صدى واسع ومعبر عن شريحة كبيرة من المجتمع المصرى وقد نقول بمختلف افكارة وانتمائه السياسية القائمة ألان على الساحة والتى عبرت عن صوتها الخافت وسط تلك الأبواق الإعلامية ليلا نهار دون دوى أو الاستماع لها وحتى التي تتكلم بالنيابة عنها دون إن تعرف ماذا تريد هذه الشريحة الكبيرة وما هو ما تتطلع له اوحتى القليل هو سماع أصواتهم ولكن اثر هؤلاء إن يحاط بسياج حولهم حتى يتفاوضوا بالنيابة عن هؤلاء لجمع المكاسب الذاتية لهم و كانت ترى هذه الشريحة ما يحدث في الشارع وإقامة انتخابات ما هو إلا قذف لكرة اللهب باى اتجاه وفى اى مكان دون اى دور في كيفية إخماد تلك ا وحتى تقليل مخاطرها دون إن يدور إن لهذا الوقع دورا في تنفس الصعداء والتقاط الأنفاس ولو بعض الوقت كي يكون هناك تمهل من حسابات وأفكار جدية يطلق لها العنان من حيث يتمثل بناء جديد بمعان والتزامات تكون  مصابة بمبادئ الكل يقف عندها ويدرك معناه كأداة وفيصل حاسم يقف الجميع   عنده ويكون سند وعوننا في أحيانا أخرى دون ترصد اوحتى تلصص وترك الحرية المسئولة للجميع في إبراز الأفكار والمخططات البناءة لنهوض بالدولة دون سباب ا وحتى تشكيك في الانتماءات والوطنية إن مصر تحتاج الايدى البناءة وليست الهدامة إن ما تحتاجه هذه البلد العظيمة هي السواعد الفتية التي تبنى لغد ومستقبل قريب لشعب عظيم يحتاج إلى المستقبل القريب ويطمح فيه وكله أمل في غدا مشرق كله أمل حقيقي وفاعل لهذا الوطن ألان جاء دور الدولة الحقيقي في إعادة تنظيم وتدعيم لها وبناء لمؤسسات قوية وفاعلة وبمعير حقيقية بعيد عن المحسوبية والانتماء من اجل النهوض بها وبمستقبلها من اجل دور لابناءنا الأكفاء والتي أهملتها إن تراجع الرئاسة عن قراراتها (الطوارئ مثلا) وفشل الحوار الوطني وإن كانا لا يحملان إلا مصالحا شخصيه للوصول للحكم الذي صار أملا للجميع دون مراعاة لمصالح الجميع  ألدوله لعقود مضت ولعصر سادت فيه البلطجة وفرض الإتاوات
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق