]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دراسه العناق يقلل من ضعف الذاكره

بواسطة: محمد عياش القرعان  |  بتاريخ: 2013-03-09 ، الوقت: 14:14:40
  • تقييم المقالة:

 

   

لفت انتباهي خبر ورد في العديد من المواقع الالكترونيه يقول :( كشفت دراسة حديثة أجراها عدد من الباحثين في جامعة فيينا الطبية بالنمسا أن العناق يساعد على تحسين الذاكرة، بالإضافة إلى تخفيضه لضغط الدم، والقلق، والخوف، والصحة النفسية، شرط أن يكون مرغوباً من الطرفين ) .  فعرفت لماذا لدينا الكثير من الحالات المعقده والنفسييه والنكديين والموتورين والعاهات , وهناك الكثير ممن يعانون من ضعف الذاكره , والدليل على ضعف الذاكره عندنا اننا ننسى سريعا الكثير من الخوازيق التي ناكلها كل مرة من الحكومات ...ومن السهل خداعنا والضحك علينا من قبل حكامنا ومسؤولينا ومن حكومات الغرب ...والكثير منا يعاني من مرض ضغط الدم ... ونخاف كثيرا من الحكام ..لانه على ما يبدو من خلال هذه الدراسه ..التي تثبت ان عدم العناق والتقبيل يؤدي الى تلك الامراض ....فانه على الاغلب هناك فقر في هذا المجال العاطفي .. الا من رحم ربي ..وخاصة فيما مضى من الاجيال السابقه اما في زمننا الحاضر ....حتى نكون منصفين , فان الصورة قد تغيرت نحو الافضل , من قبل الاباء والامهات الشباب تجاه ابنائهم الصغار وتجاه زوجاتهم ....فانا على المستوى الشخصي لم الحظ ان احدا قبّلني او احتضنني .في سنوات طفولتي الاولى ..سواءا من قبل والديّ او احدا من اعمامي او اخوالي او من قبل احدا من عشيرتي الاقربين ....فكأن ذلك كان يٌعدّ عيبا في ذلك الزمن الغابر ....وما سبب قساوة القلوب التي يعاني منها الكثير الا بسبب الافتقار للحنان والعطف في سنوات الطفولة الاولى . والدليل على ذلك انه ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كان يقبل زوجاته ...وكان بقبّل الحسن والحسين وكان احدهم يصعد على ظهره وهو يصلي وكان يطيل الصلاه خشية ان يزعجه ...ولقد رآه الاقرع بن حابس وهو يقبّل الحسن فاستغرب فعلته , لانه لم يتعود من قبل ان يقبّل ابنائه ....واليكم هذا الحديث كما ورد في كتب الحديث (( فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن الأقرع بن حابس أبصر النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الحسن، فقال: إن لي عشرة من الولد ما قبلت واحدا منهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنه من لا يَرحم لا يُرحم)..فهذه الدراسه ليست جديدة علينا نحن المسلمين , فهذا شيء معروف في ديننا الحنيف وهذه موجوده منذ اكثر من اربعة عشر قرنا من الزمان ..ولقد حثنا الرسول على التقبيل وعدّ عدم فعله من الامور التي تؤدي الى قساوة القلوب وعدم الرحمه ..فان الرسول عليه الصلاة والسلام لا ينطق عن الهوى ..وما سبب ذلك الجفاء وقساوة القلوب التي يعاني منها الكثير الا بالابتعاد عن الدين الحتيف , وتخلينا عن كثير من اوامره وومبادئه التي حثّنا عليها ربنا في محكم تنزيله ونبيه في سنته الشريفه...وباتباعنا لسنن الذين من قبلنا من غرب وملل الكفر والشرك والالحاد .وليتنا نطبق ما عندهم من اشياء جميله ومفيده ولكن للاسف لا نقلدهم الا بما هو سيء ومُضر .

                                                                محمد عياش القرعان

   
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق