]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

النساء العربيات بين التقديس والتدنيس !!!!!!!!!!

بواسطة: ناجح شنيكات العبادي  |  بتاريخ: 2013-03-08 ، الوقت: 22:13:50
  • تقييم المقالة:

ليس غريبا على امة باعت تاريخها وثقافتها الاصيلة ان تبقى بصفوف المستجديين لسياسات الغرب الانحلالية التي هدفها الرئيسي   محاربة الفكر العربي الاسلامي اينما كان او  وجد , وما يزيدنا تاسفا وحسرة هو ذلك اللهث المستمر وراء سياسات التصحيح اللااخلاقية  التي بداها الغرب قبل ما يناهز قرنين من الزمان وما زالت مستمرة لغاية الان من حيث تصوير الحقوق المدنية والاجتماعية لنسائهم كنموذج مميز يجب علينا اتباعه وتطبيقه بمجتمعاتنا العربية ذات الطابع الاسلامي , فعندما جائت الرسالة المحمدية على خير البشرية اعلنها منذ البداية ان المراة هي ام الاجيال ونموذج مميز لمدرسة الحياة فبها تكمن نشاة الجيل الصالح  وتحت قدميها طريق منير الى الجنة التي يتمناها كل  مخلوق  بهذه الدنيا , فأصبحت مثالا بالعزة والفخر ونموذجا للتقديس النابع من الوحي الالاهي  , فذكرها الكتاب والسنة  واعطاها من الصور والتقدير ما عجزت عنه حضارات الدنيا بكل زمان ومكان , فبوئت مكانا شامخا مجيدا لايقبل التدنيس والتبخيس كيف لا وهي ام المؤمنين بزمان الرسول العظيم وهي ايضا من اوصى بها النبي الاكرم (ص) خيرا , وقد قال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم : ( ما اكرمهن الا كريم وما اهانهن الا لئيم ) , حتى ان الكثير من القادة والامراء بتاريخ الدول الاسلامية  كانت المراة تشاركهم  بكثير من القرارات الصعبة ورسم السياسات , فكانت المعلمة والداعية والقارئة والام الحنون , حتى بوصايا الحروب كانت من المحظورات التي يتجنبها الجنود بايام الحرب ,بعكس ما يقوم به الغرب هذه الايام اثناء الحروب والمعارك حيث اصبحت المرأة ممتهنة ذليلة وتؤسر كما يؤسر الجند , فرسالة الاسلام اعلت ورفعت من شأن النساء واعطتهم حقوقا  حرمتها منها الاديان والمعتقدات السابقة , فنشأ ت  الاجيال التي تحترم التاريخ وتكرس العقيدة الغراء كمنهج وطريق حياة , اما هذه الايام فما نراه من سياسات الانظمة العربية فهو مدعاة للشك والاستهجان فقد جعلوا النظرية الغربية لنسائهم نموذجا يطبق ببلداننا على نسائنا , فحولوا الاحترام والتقدير الى احتقار وامتهان , وجردوا نسائنا العربيات من ثقافة الدين المتعاقبة الى ثقافة التطور الاعمى بقواميس الغرب الصهيونية , فجعلوا المقياس الحقيقي لاحترام المرأة هو ما  يصلنا من الغرب عن طريق منظماتهم وتوجيهاتهم اللا اخلاقية والتي لاتتفق مع المنظور والارث الاسلامي العريق , فتغيرت المقاييس بحيث اصبح التدنيس رمزا للتقديس واصبح التقديس شعارا للتخلف والتهميش , فما نشهده اليوم على ايدي سفراء الغرب من دعوات متتالية للاهتمام بالمرأة العربية والعمل على تغيير معتقداتها وعاداتها ماهو الا نموذج  عنصري ظاهره جميل وباطنة تفتيت بنية المرأة العربية والاسلامية ...................

nshnaikat@yahoo.com


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق