]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

بطالة متفشية....وأعذار واهنة...الجزء/1.

بواسطة: أمة  |  بتاريخ: 2013-03-08 ، الوقت: 14:57:54
  • تقييم المقالة:

-من الملاحظ أننا نتنفس ونعشق الكذب على الذات وبالذات تسمية الأشياء بغير أسمائها...فالبطالة* هانم* تكتسح الشباب ...ومن يلام ويعاب استراتجية الحكومة...وكثرة المرتشين والنهاب...وهذا متفق عليه وموجود من زمان...ونعلم استبسال عصباته في التلاعب والنخر في الأوطان وسيكون لنا فيه كلام...لكن الغير مبرر أن يرفض الشباب العمل لا لشيء الا لأنهم يبحثون عن عمل يعطيهم *برستيج*.... وشأن ...ولزاما أن يكون في مجال دراستهم وبراتب؟...لكن مدللنا الحبوب ينسى أنه بأوطان تعاني الأمحان وراء الأمحان ويتناسى أن الرجال من ينحتون الصخر للكسب الحلال لا من يستوطنون المقاهي ويتوسدون الأحلام و يقابلون الفضائيات ينظرون كيف تتقدم وتزدهر الأوطان ...وأوطانهم هم تنتظر صحوتهم للعمل والعطاء والاعمار والاتقان ....ولو بغير مجال فالناجح ناجح...ولو بغير ميدان والطامة الأخرى في العائلات ذوات الشان... اليوم صارو يشترطون لتزويج بناتهم للشبان... سيارة كذا ومهر ا...وراتب كذا... وكذا وكذا...وكأنه سوق خرفان...وهذا مازاد الطين بلة واكتسح الأمة وعرقلها على المضي للأمام فبدل تشجيع الشاب الكسيبالمثابر أجهزو عليه وغسلو عقله بوهم *البرستيج*....وجعلو الألاف ينتظرون وينتظرون حتى تنهش البطالة شبابهم وأمالهم...وأوطانهم فيصبحون حملا ثقيلا عليها وغقبة تحيل بينها وبين التقدم والازدهار.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق