]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

السلفية !!!

بواسطة: طارق  |  بتاريخ: 2011-09-14 ، الوقت: 00:51:38
  • تقييم المقالة:

يعج الوسط الإسلامي  بعديد الحركات المتباينة المشارب المختلفة المأخذ وكل يبدع الأخر وينعته بأبشع النعوت والصفات

وهذا ماجعل البعض  يصطاد في الماء العكر ويشن حربا قذرة ضد كل الإسلاميين واصفهم بما هو أهل أن يوصف به.

إلا أن الذي أستوقفني هو الحرب التي أضحت دائرة الآن بين السلفيين وهم أهل الحق حسب ظني وأقربهم إليه.

ولكن.......... أن يبغي السلفيين بعضهم على بعض بحجة الرد و إنكار المنكر واستعمالهم لعبارات التشآم وكلمات لا علاقة لها بالنقد مثل: جراثيم، بكتيريا، هلك الناس، الدمار كما يذكر بعضهم في سال مطروح على بعض مشايخ السلفية.

فهذه مصيبة جلل وخطر داهم وماظني أن هذه الأمور تدخل الحركة السلفية التي فقدت أعلام كابن باز وابن عثيمين والألباني رحمة الله عليهم.

ولعل بعض أسباب تلك الحرب الدائرة الآن هو عدم تحديد معنى السلفية وأهدافها يذكر بعضهم حال السلفية فيقول"

هذه التيّارات المتضاربة تحت شعار السّلفية، حاولت كلّ جهة أن تضمّ الشيخ بثقله إلى جانبها، وتستخدمه في حروب طاحنة ضد خصومهم، وللذّكر فإنّ الخصومة بين هذه التيّارات شديدة، ووصل الأمر بها إلى الاتّهام بالعمالة، والاتّهام بالغلوّ والخروج.

فهناك سلفيةٌ ترى خوض العمل السياسي، وترى وجوب التنظيم، وترى خوض غمرات الحياة، وهي كذلك خطوط متعددة، فبعضها يرى العمل من خلال البرلمانات الشركيّة، وبعضها يحرّم ذلك، وبعضها يرى التّنظيم العلمي، وغيره يرى التنظيم العسكريّ، وهناك سلفيّة اصطلح بعضهم عليها إطلاق لفظ العلميّة، فهم يحرّمون العمل السّياسي.

والأدلة على ذلك متضاربة بينهم، فهناك منهم من يرى حكّام هذا الزّمان أنّهم مسلمون والخروج عليهم بغيٌ وعُدوان، وهناك من يرى عدم جدوى الحديث في هذه الأمور، وهذا التيّار يرى حرمة التنظيم وأنّه بدعة جديدة، وهناك وهناك ممّا يصعب حصره وذكره، وكلّ هذه الاتجاهات خرجت من عباءة السلفية، بل إنّ هناك من التّيارات السلفية ما ترى أنّ فِقه الواقع هو عين الجهل بدين الله تعالى، وهناك من يرى وجوب فقه الواقع.

وكلّ له دليله، وبعضهم له دليلّ وحيد فقط، هو أنّه سلفيّ.

هذه التيّارات المتضاربة تحت شعار السّلفية، حاولت كلّ جهة أن تضمّ الشيخ بثقله إلى جانبها، وتستخدمه في حروب طاحنة ضد خصومهم، وللذّكر فإنّ الخصومة بين هذه التيّارات شديدة، ووصل الأمر بها إلى الاتّهام بالعمالة، والاتّهام بالغلوّ والخروج".

ولعل في مقالات قادمة نسلط الضوء أكثر على السلفية ورموزها في وقتنا الحاضر.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق