]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دنيا الخيال...(تتمة 5)

بواسطة: خديجة  |  بتاريخ: 2013-03-08 ، الوقت: 09:20:24
  • تقييم المقالة:

تسارعت خطواتي..

و أنا ممسكة ب "دمية الأيام" التي كنت أرغب كثيرا في رميها بعيدا..  

إلا أن توثري الشديد منعني..و جعلني أشد عليها أكثر من دون أن أحاول النظر أو التدقيق فيها أكثر ...


اندفعت أمام باب مقطورتي،التي -و في الحقيقة-ندمت على مغادرتي لها..

  بسبب فضولي الذي لطالما كان سببا في مشاكلي..!!

  وضعت الدمية في المقعد المقابل لي..و جلست أسترق النظرات إليها..  

و الأفكار تتسارع إلى ذهني.."ما سر هذه الدمية؟و كيف تكلمت معي؟  

كانت نبرة صوتها خالية من كل المعاني و الأحاسيس!كيف لا؟أليست مجرد دمية؟!  

و لكن أ ستتكلم مرة أخرى؟.."  

فكرة تلوى الأخرى،تتراقص في ذهني الذي لم يعد يستوعب أحداث الدقائق القليلة الماضية !!  

لدرجة جعلتني هذه الأفكار أبتسم تارة..و أتوثر تارة أخرى..


وضعت يداي على وجهي و أنا أحاول إراحة عيناي اللتان لم تذوقا طعم النوم ليوم كامل  

-أكثر أو أقل من يدري-


"ما سبب مجيئك لهذا المكان؟"


كلمات التقطتها أذناي..

  و عجز عقلي عن إدراكها و فهم ما ترمي إليه..!  

إلا أن الشيء الوحيد الذي أدركته قبل أن أبعد يداي عن وجهي..  

هو أن الصوت،كان منبعثا من "دمية الأيام"...
   


ب قلمي *خ.أ*

 – 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق