]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سيناريوا وحوار

بواسطة: Aml Hya Aml Elhya  |  بتاريخ: 2013-03-07 ، الوقت: 20:47:08
  • تقييم المقالة:

 

سأروى لكم سيناريو .من وجهة نظرى حول حقبة زمنية عشنا أغلبها  وهذا اجتهاد منى لاأجزم بصحته ولكنى أراه أقرب الصور للحقيقة  

تعرض العالم العربى فى فترة من الزمن للإحتلال الغربى اختلفت الفترات وأنواع االدول ولكن يبقى الحال واحد ...

إحتلال   انتفض الشعوب على فترات للخلاص منه  ولكن لم يكن الخلاص كاملا .ظل متباطئا ينسلخ من البلاد ببطء ...حرصا منه على نهب ثرواتها....وياريت نخلى بالنا من سبب الإحتلال الموحد......ثروات الشعوب العربية

    وقامت الخطوة النهائية من مراكز القوى فى البلاد بمعنى الجيش فى البلاد التى تحوى جيوش كسوريا ومصر وليبيا  ....أو أسر قبائليه قوية استطاعت التخلص من الإستعمار وإجلاءه  

وعرفانا بالجميل سمحت الشعوب وسكتت لهؤلاء فى تولى شؤن البلاد    والجميع لم ينتخبوا أو يختارهم الشعب ولكنهم تواجدوا فجأة بعد ذل الإحتلال حيث لم تتعرف الشعوب على أحقية الإختيار  

وإحقاقا للحق كانت بداية هذة القيادات بها إخلاص ورغبة عارمة فى ترقية البلاد والنهوض بها  ولكن شهوة الحكم وسلطانة

وثروات لاحصر لها بدون رقيب ولاحسيب ...والشيطان شاطر   ولكن ماذا لو ظهر من الشعب من يحاسب ويطلب ويراقب لابد من مخرج  المخرج الذى توصل إليه الجميع وضع برنامج ومنهج عام لتشتيت عقول الشعوب  والخطوات تقريبا واحدة

  أولا تعظيم صورة القائد وتعلق القلوب به فيظهر تارة يحمل طفل يداعبه .وتارة يفتتح مشروع ..وتارة يكرم لاعبى الكرة  المهم تتعلق العيون برؤيته فى صور جميلة .

مع الغناء والمدح .تثبت الصورة فى القلوب بعظمة القائد   

 

الخطوة الثانية لهو أفراد الشعب بدوائر مغلقة لاتجعلهم يلتفتوا إلى مايحدث حولهم ولايحللوا الأحداث وواضح هذا بين طبقات البلاد المختلفة الفقيرة ...مسكينة فى انشغال دائم حول كيفية توفير لقمة العيش ولحمة العيد ومصاريف رمضان ومصاريف المدارس ولبس العيد وجهاز البنت ووظيفة الولد ..وهلم جر مشغول لايجد وقت ليفهم مايجرى حوله وشباب الطبقة تائهين بين تعليم متوسط وعمل مهنى وبانجوا وحشيش وأغانى بالصوت العالى  تصورا يغنى بلاحرج .أنا مش ...أنا كنج كنج ولا الوزة وأحلى ديك  توتو   صدقونى الناس اقتربت من فقد التمييز ....أصبحوا يغنوا لورق البافر والسيجارة البنى

 

  والطبقة المتوسطة .مشغولين بأحدث عدة موبايل .مع إنه أصلا لايلزمه الموبيل بصورة ضرورية وأحدث كمبيوتر.وأحدث تليفزيون....تصوروا منازل أكبر طول غرفة لايتعدى 4متر.وتتواجد بها شاشة عرض 36 بوصة ...شغل فلل وقصور وأحدث عربية وشقة جديدة .وقطعة أرض.وفدانين مانجو...ولاحد فاهم كويس إيه الى لازمة ويناسبه .....أرباحه إيه وخسارته إيه سبق والكل بيجرى ..وفى الغالب مش فاهم  

 

والطبقة ماصة الدماء بتلعب بالكل مستغلة عدم التركيز وبعد القيم  طبعا ماهى لو فيها قيم ودين تخرب   فلازم أحارب الدين والنقاب واللحية وشعار الإسلام هو الحل .....الذى هو وإن كان حق ماهو إلا صورة جديدة للعبة سياسية للحصول على مكانة مسيطرة تأكل وتنخر فى السوس بطريقة مختلفة    

حتى أهل الدين لم يتركوهم من غير تتويه ولخبطة  قسمهوم لعدة فتن فتن شيعة مع سنة....مسلم مع مسيحى....سنة مع إخوان..سلفى مع صوفى والكل ينتقد الآخر   المهم أن الجميع مش فاضى للعب الكبار ....الجميع يدور فى دائرته    ولكن إرادة الله التى تجعل من يستيقظ من الغفلة ويشد بيد أخيه فتتتزايد الأيدى وتتشابك  إصحى يانايم أنت بين براثن الأسد وتلتهم فانقذ ماتبقى  وتسرى اليقظة مسرى المطر على الزهر الذابل ......ولللأسف مازال هنك زهور لم تستجب للمطر ولم تصدق غفلته وترضخ للصورة الملفقة   فتستجيب وراء متاهات جديدة ...من السباب والتنابذ والتعالى بالفكر ولاصراحة مع النفس ولا وضوح فجل الأمر أن الفئات اعتادت دورها فمن يتوه فى دوائر لهو مغلقة ....تعود على ذالك ولايحتمل الوقوف لأى سبب ومن تعود النهش ومص الدماء...لن ولم يستسلم فهو لايعرف الشبع ...ومن سال لعابة يصارع على نصيبه ....ولن تقف المتاهة إلا باليقظة ...والصراحة البالغة مع النفس فالحق بيّن والشر بيّن فلا تغرنا بريق الكلمات وقدسيتها فهى حق يخفى باطل   وفى النهاية لايصح إلا الصحيح  ماذكرت يخص جيع الدول العربية تقريبا وبلدى خاصة ..ألا ترو أن النهاية إن شاء الله واحدة  ادعوا معى أن ينصر المظلومين وينتقم من الظالمين ويعلو راية الإسلام ويعز المسلمين


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Aml Hya Aml Elhya | 2013-03-09
    ظللت طويلا أتمنى أن أجد من أقبس منه العلم كى أرتقى ...وقد أجاب الله لى دعائى بمعرفتى بكم ..أستاذى ...وحيد
  • د. وحيد الفخرانى | 2013-03-09
    الأخت المحترمة / أمل الحياة . . . مقالتكِ جيدة ، وفكرتها الرئيسية موضع إهتمام من أبناء جميع الشعوب العربية وشغلهم الشاعل ، لذلك هى فكرة أيضاً جيدة . . وإن كان لى إعتراض على إسم المقالة فقط ، لأن المقالة سياسية بالدرجة الأولى ، أما الإسم فهو مرتبط فى إذهان الناس بالمجال الفنى والإبداعى أكثر ، لذا كنت أفضل لو إن عنوان المقالة سياسى ويعكس جدية القضية المطروحة فى صلب المقالة . . أما أسلوب العرض فهو يتميز بإلتزام جانب السرد أكثر منه التحليل العميق لمجريات الأمور ، ولذلك شعرت وأنا أقرأ مقالتك أنها تخاطب طبقة معينة أو مستوى شعبوى من أبناء الشعوب العربية ، دون مخاطبة النخبة من المثقفين أو ذوى الفكر الرفيع ، وكنت أود لو أنها خاطبت الجميع . . المقالة أيضاّ رغم جودتها إلا أنها خلت تقريباً من المؤثرات الكلامية البديعة ، التى تخلق جواً من التشويق والإثارة فى عرض الفكرة لجذب القارئ . . شخصيتك واضحة تماماً من خلال مقالتك ، وهى تتراءى لى شخصية يغلب عليها الفكر البسيط المباشر وليس الفكر المركب كعادة أغلب المصريين ، وهو ما جعل المقالة تخلو من قراءة مستقبلية لتطور الأحداث ولو على المدى القريب ، وإن كان يغفر لها هذا الأمر أنها تنصب بالدرجة الأولى على تشخيص الداء الذى تعانى منه الشعوب العربية ، دونما إشارة جدية مستفيضة لكيفية الخروج من المعترك الحالى ، وإن كان الأخ العزيز / نور نصر قد تطوع مشكوراً بوصف محدد للحل وأكثر وضوحاً فى تعليقه . . أما عن العبارات والجمل فقد جاءت جميعها بسيطة وسلسة ذات مقاطع قصيرة مع الإبتعاد عن العبارات والجمل المركبة ، وهذه ميزة تجعل المقالة فى متناول فهم أكبر عدد ممكن من القراء . . . أسلوب عرضك للفكرة الرئيسية والأفكار الفرعية حافظ كثيراً على خاصية الإرتباط ، ولم يفلت منك زمام الفكرة طوال المقالة ، وهذا بلا شك يحتسب لكِ كثيراً ، رغم وضوح قصر تجاربك فى كتابة المقالات الطويلة . . وهناك نقطة أخيرة شعرت بها من خلال قراءتى للمقالة ، وهى إفتقارها للعون والمدد من خلفيتك الدينية والمصرية الوطنية ، ولو حدث هذا الأمر لكانت المقالة أكثر قوة ، وجاءت عباراتها وكلماتها أكثر رصانة ومتانة . . وعلى أية حال هى فى الأول والأخير عمل جيد لبداية جيدة ، أهنئك عليها وأدعو لكِ بالتوفيق ، وننتظر منكِ المزيد . . . مع تحياتى وتقديرى للجهد المبذول ( وأرجو أن تكون ملاحظاتى فى نقد وتقييم المقالة ، قد إتسع لها صدرك ، فلولا أنها مقالة جيدة ، ما نالت منى الإهتمام قط ) .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق