]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رسائلي الأدبيه (2) لمن يريد أن يبدا مشوار الكتابه

بواسطة: الامير الشهابي  |  بتاريخ: 2013-03-06 ، الوقت: 21:37:17
  • تقييم المقالة:

رسائلي الأدبيه (2) لكل من يريد أن يبدأ مشوار الكتابه

شكرا لجميع الذين يمنحوني الثقه والأمل لنؤكد بأن للجميع مساحة في حروفنا بل وسنكون على مسافة
وأحده من مبدعينا نسلتهم من إبداعهم لنعطيهم روح المثابرة والأصرار على المضي قدما في نتاجهم الأدبي
على إختلاف أجناسه .وهنا لابد لي أن أطرح أن كل كاتب له مركز إهتمام خاص وسنعطيه حقه وسنقول
له شكرا لعطائك. وهنا لابد من الأشاده بكل الذين يقدمون ويشاركون في رفد الصفحات الأدبيه والمدونات
الشخصيه ويسهموا ويساهموا برفع سوية منتجنا الأدبي ..فتحررنا من حالة الخوف من حالة ناقدة أورؤية
في نص . لذلك أرى أن الرؤى النقديه ليست نقدا بالمعنى الحرفي لأننا نعطيها خصوصية خاصه
أعرف أين تصل بأبعادها وأهدافها ..وأدرك أننا جميعا هواة الكلمة الراقيه والبحث عن الجمال الذي يريح
النفس والوجدان ..لذلك أنها بالنسبة لنا طريق ونهج محبب يعطي صورة الربط بين أفكارنا ومزاوجتها فالكتابة مزيج بين
الأحاسيس والمشاعر والحروف على إختلاف أجناسها الأدبيه وهي دائرة مغلقة بين الكاتب والمتلقى وهي مركز الثقل
هنا نؤكدإن أهم ما يجب المحافظة عليه عند الكتابه هو مبدأ ومعيار الرضاء عن النفس أولا لخلق أرضية( الثقه بالنفس)
مادامت الكتابه تحمل نفسا فكريا وعمقا إنسانيا وهدفا نبيلا نسعى إليه .
وهنا كيف يمكننا أن نبدأ مشورانا الأدبي دون هواجس أو تخوف لأن التجربة الكتابيه هي محاولات مستمره متكرره
فكل محاولة هي أفضل من سابقتها ..فقد يخطر ببالنا سؤال كيف نبدأ وقد تحررنا من كل ما ذكرناه سابقا
دعونا ننتقل للنصوص كخطوة أولى والتي أرى وجوب متابعتها قبل النشر مرات ومرات فأنت كاتب للمرة الأولى فقط
وبعد ذلك يجب أن تكون القارىء والمتلقي في كل قرآءه بعدها وسوف نرى وجها آخر في كل قرآءه تعيننا
على فهم أبعاد النص أكثر وتشديبه سواء كان نصا قصصيا أو وجدانيا اوشعريا أو خلافه .
ثم علينا بعد ذلك أن نتيقظ عند الأدراج من خلو النص من السهو الطباعي أو الخطأ الأملائي الذي ربما تضيع فيه
تفاصيل وبذلك تضيع روح النص التي تعتبر الوعاء الحامل للنص . وبعد الأدراج للنص يأتي دور المتلقي بالأتجاهين .
فالقارىء للنص متلقي وككاتب أنت متلقي لما يكتبه القارىء فعلينا أن ندرك أن المشاركات والردود ليست وسيلة
للتقيم نراها مناسبة لنصوصنا بقدر ماهي وسيلة لأيضاح مكامن الجمال والأبداع في السرد القصصي أو أي جنس أدبي .
وهذه نقطة مهمه علينا إدراكها حتى لايصيبنا شعور بالأخفاق نتيجة مشاركة غير متعمقه أو رد ربما يكون غير
معبر بمافيه الكفايه أو مشاركة باهته من مشارك
ربما نبدأ ونكتب ولانجد عابرين في مواضيعنا في البدايه سوى نحن ..فهذا لايعني أن ما قمنا بأدراجه لم يكن بمستوى أن يشارك به أحد
فالكتاب الكبار ينتجون أجناسهم الأدبيه ولاينتظرون مشاركات بل ينتظرون قراء ليتركوا لهم الغوص والتأثر والأعجاب
هنا نبدأ رسم معادلة الثقة بالنفس وهي أول الخطوات للكتابة .وسأقرأ النصوص وأنت ستقرأ النصوص لنرى
ماهي الأختيارت التي توصلنا إليها كقراء ..ومن ثم نتشارك سويا في القرآءة الثانيه ونضع بعضا من خيارتنا التي
تجعلنا نقرأ للمرة الثالثه بشكل أجمل لتكون في مركز إهتمام المتلقي وهذه من خيارات التمكن من بداية الطريق للثقه بالنفس
أن المشاركات في النصوص الأدبيه على إختلاف أجناسها هي حوارت أدبيه أديبه أرى وجوب تعميمها
لنجد أنها طريق وأسلوب جاد وواضح لنكون على ثقه أن الأدب واحد متوحد
في كل من يمسك القلم بوحي رسالة أخلاقيه وأنسانيه ووطنيه ..
هذه النماذج التي نعتز ويفخر بها الجميع لنرى أن مايدون هنا هو أدب المتأدبين القادرين
أن يرسموا خطوات الأمل بالثقة بالله والنفس وتقوى الله قبل كل شىء ويقدموا نماذج إبداعيه تستحق التقدير .
لنرسم خطواتنا بكل ثقه فالثقة طريق الأبداع والتفوق

الأمير الشهابي

6/3/2013

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق