]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

حوارات فكريه حول مفهوم الأضطهاد للمرأه

بواسطة: الامير الشهابي  |  بتاريخ: 2013-03-06 ، الوقت: 21:11:14
  • تقييم المقالة:

 

مجهود رائع قرأت فيه بصمة الصدق التي عهدتها
  في كاتبة وفية لمبادئها فقالت وعبرت بكل صراحه متناهيه تكتب صورة
من نماذج الأضطهاد المستتره المغلفه .
نعم عندما يقف البعض ليرى ماتوجته أالكاتبه  في مقالة
لم تخلو من السخرية والتهكم على حال المرأة العربيه التي يريدونها
سريرا ترتاح عليها أجسادهم في آخر الليل .فلم تسلم الألوان من الاضطهاد
في نظر الكاتبه لتعبر برمزية عن عقم تفكيرنا وفلسفته المتحنطه
فعلا أصاب بالدهشة لما أورده التعليق نموذجا وليس قياسا
لحال بعض من النساء عموما التي تقوم بما أفردته في طي هذه االتعليق العميق
المليىء بتفاصيل تصيب القارىء بالحزن والأندهاش .
فهل وظيفة المرأة تقليم الأشجار ولماذا لايضيفوا لها رعاية الأغنام
لتكون وجها تراثيا ومعلما سياحيا .
  تعليق أصابتني في الصميم لأنني لم أتوقع
أنه في هذا العصر من هي قادرة أن تكون مثل الجدات والأمهات والعصر يختلف
والمسؤوليات جسيمه .
  وهنا نطرح سؤالنا الكبير لمعشر الرجال ؟
يامعشر الرجال ماذا أنتم فاعلون وأنتم وغيركم يمارس شتى صنوف
الأضطهاد المقنعة المستتره فهل لنا أن نجيب على هذا التساؤل ؟
  فهل لنا أيضا من توضيح لبعض التساؤلات.. قبل أن نعود للشق الآخر(المرأه تلعب دور الأضطهاد للمرأه)
كيف ومتى يكون فليعبرن من هن على ثقة بموقفهن  عن الرأي لنقرأ
ما لم يك مطروحا من قبل .
  جل تقديري على هذه الصوره التي أبرزها التعليق الذي  يهز وجدان كل قارىء
  والذي التي فتح الباب على مصراعيه لنسمع صرخة
مدويه  من إمرأة مقهورة ومضطهده
إلى متى













































 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق