]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

جامعة بير زيت تكشف عن ضميرنا

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2013-03-06 ، الوقت: 18:58:22
  • تقييم المقالة:

 

جامعة بير زيت تكشف عن  ضميرنا

محمود فنون

6/3/2013م

الحركة الطلابية في جامعة بير زيت تستعيد روحنا مرة أخرى

تعيد لقلبنا النبض الدافق

هل تذكرون ذلك الفرنسي القذر الذي ضربوه وطردوه

من طرده :الحركة الجماهيرية ..الجماهير ...طلاب جامعة بير زيت وهم بهذا كانوا معبرين عن ضمير الوطنيين الفلسطينيين جميعا .

أتدرون ؟فرنسا هس التي أقامت المفاعل النووي الإسرائيلي .

أتدرون ؟ فرنسا هي التي حاربتنا عام 1967 – طائراتها من نوع ميراج والكثير الكثير من الأسلحة والأعتدة والكثير الكثير من الضباط والخبراء الفرنسيين ساهموا مع الجيش الإسرائيلي في تلك الحرب

ودرج وقتها القول "فرنسا ،لسانها مع العرب وسلاحها مع إسرائيل "

كان إذن ضربه وطرده تعبيرا عن واجب كل الوطنيين والتقدميين الفلسطينيين والعرب.

وها هو الحال يتكرر :

يأتي الإنجليز هذه المرة !

ولكن الحركة الطلابية في جامعة بير زيت عرفت واجبها .

الإنجليز هم الذين إحتلوا فلسطين من الأتراك ..

كانت نواة الوجود الصهيوني في فلسطين قد تأسست زمن العثمانيين وبلأخص زمن السلطان عبد الحميد .حيث يلغ عدد المستوطنين الصهاينة قرابة مئة ألف عام 1907 م أي قبل طرد السلطان عبد الحميد  بسنة واحدة .وكانوا يسكنون في المدن الفلسطينية التي أصبحت مدنا مختلطة كما أقاموا حوالي سبعة عشر مستوطنة .واستمر الحال بتقدم قليل بعد الإنقلاب على عبد الحميد بسبب أجواء الحرب .

ولكن في ظل حكم العثمانيين وخاصة السلطان عبد الحميد الدعي الكذاب ،أقام الصهاينة نواة وجودهم الإجتماعي السياسي والإقتصادي والمؤسسي ،ووجدوا الطرق الكثيرة للإستيلاء على الأرض.

ثم جاء الإنجليز :جاء وعد بلفور إثر سايكس بيكو،وحل الحكام الإنجليز محل الحكام الأتراك والدولة التركية وبهذا ورثوها وورثوا قوانينها وطرقها في الإدارة بما ينسجم مع فكرة تسهيل نقل الأراضي الفلسطينية لحيازة اليهود المهاجرين وإقامة الإستيطان ومؤسسات التجمع اليهودي عليها .

جهد الإنجليز في تأمين نجاح المشروع الإنجليزي المتمثل بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين وبالتعاون مع الحلف الإمبريالي الغربي والرجعيين العرب صنائع الحكم الإنجليزي وهم قد ساعدوا الصهاينة في حرب عام 1948م.

إذن :جاء الإنجليز لزيارة جامعة بير زيت وهم يعلمون أنها عرين الحركة الوطنية الفلسطينية وبظنهم أنهم سيجدو الحماية ويدوسوا على رأس أبرز ممثلي الحركة الوطنية الفلسطينية. ظنوا أن الحال مثل بعضه في فلسطين.

بعد كل محاولات ذبح وتفريغ الحركة الطلابية في الجامعات الفلسطينية ..ولكن

ولكن حصل ما حصل ..تبين أن بؤرة الحياة لا زالت موجودة فينا من خلال الحركة الطلابية الوطنية في جامعة بير زيت .

وكي لا ننسى :في سبعينيات القرن الماضي ،مثلت الحركة الطلابية الفلسطينية في الجامعات الفلسطينية أهم بؤرة توتر في وجه الإحتلال وكانت جامعة بير زيت المفجر الأول .

إن ابناء الحركة الطلابية الذين طردوا الإنجليز من جامعة بير زيت هم ورثة التراث الكفاحي العظيم لطلبة جامعة بير زيت سنوات السبعينات والثمانينات .وهم يستحقون ذلك .
لا زال شعبنا تحت الإحتلال ،لا زالت كل فلسطين تحت الإحتلال ولا زالت القضية الفلسطينية تستصرخ الفلسطينيين من أجل حركة وطنية فلسطينية ترفع شعار تحرير فلسطين كل فلسطين .

لن ننسى

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق