]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أصدقاء Facebook

بواسطة: Doudou Ddh  |  بتاريخ: 2013-03-06 ، الوقت: 14:04:14
  • تقييم المقالة:

يعايش الإنسان في زماننا هذا تقدم تكنولوجي و قفزة نوعية و كمية في وسائل الإتصال حجما و صورة و بعد.مما جعله يتأقلم مع المستجدات و التطورات الحاصلة .فقبل زمن ادا أردنا أن نسال عن أحوال صديق أو نستفسر عن أخبار حبيب يكفي ان نراسله عبر البريد الكلاسيكي أو نتحدث عبر الهاتف في حال ما اذا كان التواصل المرئي متعذرا أو لبعد المسافات .استبدلت هاته الوسائل و هي بالنسبة لي لديها نكهة خاصة بشبكات التواصل الإجتماعي مع تدفق الأنترنات الى معظم دول العالم.حيث هاته الأخيرة حققت في مدة وجيزة نجاحا مبهرا لما تعرضه للفرد من سهولة الإتصال و وفرة المعلومات وأصبح التعارف بين الأفراد من مختلف اللأديان و الأجناس و تبدل المعلومات بنقرة فأرة.

حسب ما عايشته من خلال تجربتي في عالم التواصل الإجتماعي عبر أهم موقع من خلال facebook هو نوع تعامل الناس مع بعضهم في الأسلوب و الكيفية و العقليات الجديدة التي أبتكرت أو المفبركة  أوالشخصيات الخيالية تحت تأثير عدة عوامل. فلكل منا مبتغاه من التواصل التعارف .هناك فئات تجعل صفحتها الشخصية على الموقع مرآة تعكس افكاره و اهتماماته و ابداعاته و كل ما يجول بخاطره و يعيد صيغتها على شكل التعبير, أوالتفاعل بالمشاركة بالصور أو حتى التعليقات . أي يعبرون عن ذاتهم بأسلوب تلمس فيه نوعا من المصداقية ويكونون علاقات رائعة مع أصدقاءهم و احبابهم بكل صدق وعفوية هاته الفئات هي رائجة بين المستخدمين , و نرى أيضا العكس للإيضاح أكثر العديد من الناس يلجؤون للخداع والكذب عبر صفحاتهم الوهمية والبحث عن ضحايا لأغراض شخصية أو لمصلحة معينة. يرسمون في مخيلات من يتعاملون معهم وأقصد ما يسمى الأصدقاء عبر الموقع  شخصيات مزيفة و طريقة تفكير تجلب الإهتمام بما لديهم و تغري العقول خاصة أصحاب الشخصيات الساذجة التي تصدق ما يقال لهم .هؤلاء ينشرون  و يتفاعلون لكن عكس ما يعبر عن عقلياتهم  و طباعهم و أهدافهم هناك نوع آخر من المستخدمين لا يمكن أن تعرف اغوارهم و حتى أسلوب تفكيرهم يغمرهم الغموض و الخصوصية و احوالهم متقلبة في كل مرة تراهم على سيرة معينة و كأنك تتحدث مع شخص مزدوج الشخصية يحبون التعامل من أناس يعرفونهم بدرجة كبيرة أو مميزين في حياتهم.

بالنسبة لي معرفة الأشخاص لا تقاس  على الزمن أوالسنين بل على طيبة القلوب وجمال الأسلوب والتعامل مع من حولك مهما كانت الوسيلة بكل عفوية ومصداقية.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق