]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من القصص النبوي ...المقال الثالث

بواسطة: محمد محمد قياسه  |  بتاريخ: 2013-03-06 ، الوقت: 09:49:16
  • تقييم المقالة:

                                    الصدقة للسارق والزانية والغني

قال رسول الله صل الله عليه وسلم ........قال رجل ..لأتصدقن بصدقة ....فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق ...فأصبحوا يتحدثون ..تصدق علي سارق ..فقال اللهم لك الحمد علي سارق ...لأتصدقن بصدقة ..فخرج بصدقته فوضعها في يد زانية ...فأصبحوا يتحدثون تصدق علي زانية ...فقال اللهم لك الحمد علي زانية ..لأتصدقن بصدقة ...فخرج بصدقته فوضعها في يد غني ....فأصبحوا يتحدثون تصدق علي غني .....فقال اللهم لك الحمد علي سارق وعلي زانية وعلي غني ...فأتي فقيل له ....أما صدقتك علي سارق فلعله ان يستعف عن سرقته ...وأما الزانية فلعلها تستعف عن زناها وأما الغني فلعله أن يعتبر فينفق مما أتاه الله ....رواه البخاري ومسلم ...

والحديث يوضح حال رجل من الصالحين أراد أن يؤدي عملا من أعمال الخير ويتصدق إبتغاء مرضاة الله فأخرج صدقته في اليوم الأول فكانت من نصيب سارق وأصبح الناس يتكلمون عن أنه تصدق علي سارق فحمد الرجل الله وأصر علي أخراج صدقة آخري فكانت من نصيب زانية فتحدث الناس عن تصدقه علي زانية فحمد الله وأخرج صدقة آخري فكانت من نصيب غني وتحدث الناس أيضا ..فرآي الرجل في منامه الحكمة في وقوع الصدقة في يد سارق فلعلها تجعله يستعف عن السرقة والصدقة في يد الزانية لعلها تستعف عن زناها ..أما الغني فلعله يتعظ ويتصدق من المال الذي أعطاه الله إياه ...

ومن فقه الحديث الأتي ....أولا إن العبد عليه أن يقوم بعمل الخير تقربا الي الله وإبتغاء مرضاته ولا ينظر الي من يقوم بعمل الخير له ...ثانيا ...إن الناس لا يرضيها أي شيء ففي كل الأحوال تنتقد وتجادل وبالتالي لايسعي العبد الي إرضاء الناس بل يسعي الي مرضاة رب الناس ....ثالثا .....إن رب الناس قد خلقهم جميعا الطائع منهم والعاصي ويرضيه الإحسان الي كل عباده حتي ولو كانوا عصاة فلعل الخير الذي يقدم الي العاصي يجعله يمتنع عن المعصية ...رابعا ..ليس كل من يصفه الناس بانه عاصي أو طالح بهذا الوصف ورب العزة هو العليم بمن عصاه ومن أطاعه وحكم الناس علي بعضهم البعض ليس صحيحا في كل الأحوال ...

وأكتفي بهذا القدر حتي لا أطيل ...........محمد محمد قياسه ...الكاتب والداعية الإسلامي وعضو رابطة علماء العالم الإسلامي

  • omayma | 2013-03-06
    الرسول يتغاضى عن حدود الله من أجل ستر الإنسان وحثه على التوبة وفتح باب واسع من الأمل والعفو . ويجعل الحد هو آخر الطريق وليس أوله . لو أخطأت فتب . ولو أخطأت فاستر على نفسك . لا تخف فحد الله ليس بوحش يطاردك . الله لا يريد عقابك . ولكن يردك بخير .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق