]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الخريجون الجدد إلى أين؟

بواسطة: ايهاب أبوماضي  |  بتاريخ: 2013-03-06 ، الوقت: 05:52:04
  • تقييم المقالة:

يتطلع الخريجون إلى انهاء المرحلة التعليمية للدخول في تحديات الحياة العملية , و اغلبهم يكون متفائل للحصول على وظيفة أحلامه حسب ما يرسمها بذهنه , ينهي مرحلته الدراسية و يبدأ في الخوض في غمار التحضير للحياة العملية و التجهيز لها إلى أن يتفاجئ بالواقع المرير و هي على النحو الآتي :

أولا : يحضر السيرة الذاتية الخاصة به و ينمقها و يزخرفها لتنال الاعجاب و يتفاجئ بعدم وجود الشواغر التي ترتبط بمؤهله فيسوق العمل الذي يتواجد به .

ثانيا: في وجود الشاغر الوظيفي و يتقدم لهذا الشاغر يستدعى للمقابلة و بعد مقابلة طويلة و مملة يقولون له لا تمتلك الخبرة الكافية , الا تعلمون أنه خريج جديد , من أين سيحصل على الخبرة ان كان خريج جديد , ام تريدون ان يقوم بتزوير بعض شهادات الخبرة و يأتي لكم بها حتى يتوظف.

ثالثا: ان تم قبوله للوظيفة سيتفاجئ بأنها ليست في مجال تخصصه و يبدأ بالتعلم من جديد في مجاله الجديد و بالرغم من أن يعلمون انك جديد و تتعلم الخبرة الجديدة , إلا انهم يوظفون شخصا ليلقون اللوم عليه طوال فترة التعلم , لحماية انفسهم من الملامة.

هذا ما لاحظته من الأمور الرئيسية الخاصة بعملية التوظيف او بالأخص من الخريجين الجدد .

من وجهة نظري أرى أن يتم الاعتماد على الشباب الذين هم في مقتبل العمر للحياة المهنية و وضع شخص مسؤول عنهم من ذوي الخبرة في الاقسام الموجودة بالشركة لتوجيهم و قيادة الدفة و الاكتفاء من هؤلاء كبار السن الذين اصبحوا لا يملكون النشاط و أصابهم الملل و الضجر من عملهم.

يا أصحاب التوظيف و شركات التوظيف و المؤسسات ضعو خطة واضحة أمامكم و ارسموا أهدافكم لأن الخبرة ليست كل شيء الخبرة ممكن أن تكون قديمة و لا تتوافق من التطور الملحوظ في الؤسسات و الهياكل التنظيمية حاليا. 


لا مصادر 

بقلمي

  • د.ماهر الحسيني الزبيدي | 2013-03-06
    ان ماتفتقر اليه وبشدة الحكومات الشرق الاوسطيه بشكل عام هو التخطيط. فالحكومات تخطط لمشاريع نصفها وهمي وتخطط لبناء وعمران نصفه لايتم وان تم فهو مرقع. للاسف لايوجد تخطيط للمواطن.ماهي الحضارة؟ سؤال وجهته لرئيس وزراء دوله وعدة وزراء وكلهم قالوا انها في البناء والعمران.لا ياسادة الحضارة هي في الانسان نفسه فالانسان صانع الحضارة.اذهلنا عمران من كانوا قبلنا فالاهرام مذهلة ولكن العلم والكتب التي كتبها الفلااعنة مبهرة اكثر فعلم التحنيط مثلا يدرس الان في جامعات اوروبا.اين تحضير الانسان.ان الحكومات تحضر المدن باستعباد المواطن. فليست حضارة وانما حقارة.
    اما بالنسبة لملايين الخريجين سنويا من الشباب الذين لايجدون عملا وهم في ريعان الشباب وعنفوان الصبا شبابا وفتيات لديهم الوقت الكثير ولا عمل او مال فيتجه تفكيرهم الى المتع والملذات وبعضهم يتوجه للفساد والاجرام والسبب هي الحكومات.كيف يتزوج شاب ويحصن نفسه وامامه مئات العقبات.المادية والنفسية والاجتماعيه وبدون عمل طبعا سيختار الاسهل ويعاقر الملذات ويسامر الفتيات وينشأ جيل كامل فاسد اخلاقيا او بلا طموحات .انتهي عصر الخلافة ولى زمن الفتوحات والاختراعات واصبحنا في زمن العولمة والطرب والملهيات. لم يعد هناك من يقول اين مستقبل المواطن بل اين مستقبل الحكومه والحكومه اشخاص مباعون بلا كرامة ولاضمير يرفلون بالنعم والحرير ويموت الشعب الفقير..... لماذا؟ لان الشعوب رضيت بالذل وسكتت وخنعت الى الارض بحثا عن لقمة العيش الكريم ولم يعد هناك شيء كريم الا تاريخ وكلمات سطرت في معاجم القدماء كتب عفا عليها الزمن وغطاها غبار السنين. والحكومات الشرق اوسطيه عربيه عبرية بامتياز.مالم تستطع الصهيونية انجازه في 100عام اتمته حكومات العرب في نصف عام. مالم تدمره الايادي الاستعماريه في 200 عام دمرته الحكومات بسياسة القوة وعلى الشعب الاذعان؟
    هنا نقف وهنا نبكي على الاطلال ونقول الا ليت الزمان يعود يوما. ونتمنى على الله الاماني والله يقول:ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بانفسهم. ويرد الشعب الاوسطي عايزين نعيش. والحكومه تزأر وتنهر ورا الشب هو المكان للي يفكر يرفع طرف البنان او يحكي كلمة باللسان. احتلوا فلسطين ونحن نرى.وغتصبوا الارض ودمروها وقام الاستيطان. فتتوا  وحدة العرب الى احزاب وقسموا السودان.سلموا ليبيا على طبق للمستعمرين وجزء من الغرب تملكه اسباتيا وهم عرب مسلمين. ضربو مصر بالاخوان وهم مصريين وضربوا العرب بالعرب  المستعربين  واصبحت الكرامة ماض دفين والاسلام يئن تحت وطئة الحنين لايام محمد الامين وصحبه الطاهرين واليوم مشكلتنا قال وقالوا  صرح وصرخ قدم طويل العمر وخرج طال عمره وصل الوفد الميمون واستقبلنا بحفاوة المستعمر الامريكي والاوروبي واهديناهم الذهب والمال وطأطأ الحكام رؤوسهم اذغانا ولامرهم امتثالا وهم شرذمة قليلون..... اين الاسلام ؟موجود؟ اين المسلمين؟هم كثير لكنهم غثاء كغثاء السيل..... ويبقى في  القلب الحنين الى ماض دفين...... ولى زمان الدروايش والان زمن العولمة وقانون الغاب وقهر القوي وظلم الحاكم وغني ياااااليل ماااااا اطولك ودقي ياربابه

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق