]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المغرب الحديث

بواسطة: Jalil Galiaty  |  بتاريخ: 2011-05-16 ، الوقت: 10:23:57
  • تقييم المقالة:

الحديث

par Jalil Galiaty, lundi 9 mai 2011, 22:35  

 بتطلع الشباب المغربي الى التغيير والانعتاق من ربقة الوصاية السياسية وفي خضم التحرير الفكري الدي يعرفه العالم العربي بصفة عامة والمغرب بصفة خاصة بدا مستقبل الوطن الحبيب داخل جميع الاجهزة سواء منها اجهزة الدولة او الاجهزة الحزبية التي اضحت كدكاكين تفتح ابوابها موسميا للاسترزاق كل ست سنوات اي مرحلة الاستحقاقات الوطنية وضاعت الاهداف النبيلة التي خلقت من اجلها لفساد مسيريها وبؤس قياداتها والان في تزامن مع الحراك المتجه نحو الاصلاح السياسي والحزبي لاستشراء فساده الدي تشتم رائحته التي تزكم الانوف على بعد اميال الكلومترات من واقع وحقيقة المدينة الفاضلة التي نادى بها افلاطون لما نادى بالسياسة كعلم مستقل بداته وبما ان الربيع العربي يزحف على خريف القيادات الشائخة مند الحراك السياسي العربي لايوقفه شيء بل حتى الارهاب لم ياخد منه سوى لحظات صدمة والم فان هدا الزحف المدوي يجب ان يفتح باب النقاش على مصراعيه حول العقليات التي سواء تسير بعض مرافق الدولة _وخصوصا القضاء_ بدهنية متحجرة متكلسة تتخوف من التغيير بل تشكل قوى محافظة لانها تدرك ان الاصلاح في البلاد كما في الاوطان العربية يقوم على قاعدة جوهرية واساسية وهي (ارحل) فالرحيل سنة الحياة في نهاية المطاف ورحيل الفساد يبدا برحيل المفسدين لان الاول تحصيل حاصل الثاني وبالتالي فان القطع مع مرحلة وبداية اخرى يعني القطع مع عقليات ورجالات واسلوب في تدبير وتسيير جميع الاجهزة سواء كانت دولاتية اوحزبية لقد ان الاوان لكي يفتح المغرب ورشا مواكبا لورش الاصلاح الذي يسير فيه بلا تردد وحان وقت تغيير منطق اللامنطق الذي ظل لسنوات طويلة يتحكم في زمام الامور ويتعلق الامر بمجموعة من القوى النافدة التي ان لها ان تستريح قليلا وتفتح المجال لجيل جديد لطالما وقفت سدا منيعا في وصوله خوفا من اكتشاف المستور لكي يقود الاصلاح اليوم قبل الغد .ليس من باب الاستاصال او الاقصاء ولكن تجنبا لما هو اسوا ولنا امثلة حية في الوطن العربي كجرس انذار فالمطلوب بناء مرحلة مختلفة تماما ولهذا فانه لايصح ان يقوم الحرس القديم ببناء جديد لان الامر يهم بنية قائمة الذات بنية تعسفت في استخدام السلطة واغتنت من اقتصاد الريع والفت الاشتغال بالتعليمات الشفوية وهي كلها عناصر لاتستقيم مع منطق الاصلاح الدي يقوده اليوم صاحب الجلالة الملك سدي محمد السادس .في اجهزة الدولة كما في الاحزاب السياسية والاتحاد الدستوري خصوصا لكل حادث حديث ولكل مرحلة رجالاتها وحتى الاحزاب التي تطالب برحيل الولاة والعمال بدعوى انهم جزء من الماضي .زعماؤها انفسهم باتوا جزءا من هدا الماضي البائد لان بعض التنضيمات السياسية واخص بالدكر منها الاتحاد الدستوري لانه قلعتي اللبرالية التي تشربت مبادئها وفلسفتها مع فطاحلة الفكر السياسي قد تحولت الى مجرد كراسي متنقلة تحمل الاشخاص انفسهم شيوخ مترهلة لم تعد تقوى على الوقوف على ارجلها من على عروشها العاجية ودلك ضدا على الديمقراطية الداخلية المتجنى عليها والتي تقتضي ان تتماهى عقليات الماضي مع المستقبل او تكيف مواقفها حتى لايجرفها الاصلاح الحتمي وترحل بكرامتها لانه قادم لامحالة وكما يقال فالنهر يعرف مجراالحديث

par Jalil Galiaty, lundi 9 mai 2011, 22:35  

 بتطلع الشباب المغربي الى التغيير والانعتاق من ربقة الوصاية السياسية وفي خضم التحرير الفكري الدي يعرفه العالم العربي بصفة عامة والمغرب بصفة خاصة بدا مستقبل الوطن الحبيب داخل جميع الاجهزة سواء منها اجهزة الدولة او الاجهزة الحزبية التي اضحت كدكاكين تفتح ابوابها موسميا للاسترزاق كل ست سنوات اي مرحلة الاستحقاقات الوطنية وضاعت الاهداف النبيلة التي خلقت من اجلها لفساد مسيريها وبؤس قياداتها والان في تزامن مع الحراك المتجه نحو الاصلاح السياسي والحزبي لاستشراء فساده الدي تشتم رائحته التي تزكم الانوف على بعد اميال الكلومترات من واقع وحقيقة المدينة الفاضلة التي نادى بها افلاطون لما نادى بالسياسة كعلم مستقل بداته وبما ان الربيع العربي يزحف على خريف القيادات الشائخة مند الحراك السياسي العربي لايوقفه شيء بل حتى الارهاب لم ياخد منه سوى لحظات صدمة والم فان هدا الزحف المدوي يجب ان يفتح باب النقاش على مصراعيه حول العقليات التي سواء تسير بعض مرافق الدولة _وخصوصا القضاء_ بدهنية متحجرة متكلسة تتخوف من التغيير بل تشكل قوى محافظة لانها تدرك ان الاصلاح في البلاد كما في الاوطان العربية يقوم على قاعدة جوهرية واساسية وهي (ارحل) فالرحيل سنة الحياة في نهاية المطاف ورحيل الفساد يبدا برحيل المفسدين لان الاول تحصيل حاصل الثاني وبالتالي فان القطع مع مرحلة وبداية اخرى يعني القطع مع عقليات ورجالات واسلوب في تدبير وتسيير جميع الاجهزة سواء كانت دولاتية اوحزبية لقد ان الاوان لكي يفتح المغرب ورشا مواكبا لورش الاصلاح الذي يسير فيه بلا تردد وحان وقت تغيير منطق اللامنطق الذي ظل لسنوات طويلة يتحكم في زمام الامور ويتعلق الامر بمجموعة من القوى النافدة التي ان لها ان تستريح قليلا وتفتح المجال لجيل جديد لطالما وقفت سدا منيعا في وصوله خوفا من اكتشاف المستور لكي يقود الاصلاح اليوم قبل الغد .ليس من باب الاستاصال او الاقصاء ولكن تجنبا لما هو اسوا ولنا امثلة حية في الوطن العربي كجرس انذار فالمطلوب بناء مرحلة مختلفة تماما ولهذا فانه لايصح ان يقوم الحرس القديم ببناء جديد لان الامر يهم بنية قائمة الذات بنية تعسفت في استخدام السلطة واغتنت من اقتصاد الريع والفت الاشتغال بالتعليمات الشفوية وهي كلها عناصر لاتستقيم مع منطق الاصلاح الدي يقوده اليوم صاحب الجلالة الملك سدي محمد السادس .في اجهزة الدولة كما في الاحزاب السياسية والاتحاد الدستوري خصوصا لكل حادث حديث ولكل مرحلة رجالاتها وحتى الاحزاب التي تطالب برحيل الولاة والعمال بدعوى انهم جزء من الماضي .زعماؤها انفسهم باتوا جزءا من هدا الماضي البائد لان بعض التنضيمات السياسية واخص بالدكر منها الاتحاد الدستوري لانه قلعتي اللبرالية التي تشربت مبادئها وفلسفتها مع فطاحلة الفكر السياسي قد تحولت الى مجرد كراسي متنقلة تحمل الاشخاص انفسهم شيوخ مترهلة لم تعد تقوى على الوقوف على ارجلها من على عروشها العاجية ودلك ضدا على الديمقراطية الداخلية المتجنى عليها والتي تقتضي ان تتماهى عقليات الماضي مع المستقبل او تكيف مواقفها حتى لايجرفها الاصلاح الحتمي وترحل بكرامتها لانه قادم لامحالة وكما يقال فالنهر يعرف مجرا

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق