]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سفينة نوح (ع) - جديد ، القسم 3

بواسطة: هادي ابو مريم الذهبي  |  بتاريخ: 2013-03-05 ، الوقت: 19:13:17
  • تقييم المقالة:

 

السفينة هي بيت نوح (ع)   المهندس هادي جساس الذهبي بغداد 1433 هـ  

قال تعالى: (رب اغفر لي ولولدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنت ولا تزد الظلمين إلا تبارا)[1] .

 بعد أنْ دعا نوح (ع) على الكفّار قال بعد ذلك:

(رب اغفر لي): بدأ بنفسه لأنّ الكلام في معنى طلب المغفرة لمنْ يسلك سبيله فهو إمام قومه المؤمنين وأمامهم.

ثم قال : (ولولدي): وفيه دليل على إيمانهما.

ثم قال: (ولمن دخل بيتي مؤمناً): وهم المؤمنون به من أهل عصره.

ثم قال تعالى : (وللمؤمنين والمؤمنت): "وهم جميع المؤمنين أهل التوحيد فإنّ قاطبتهم أمته ، ورهن منته إلى يوم القيامة"[2].

ثمّ ختم الكلام مرة أخرى بالدعاء على الكافرين فقال: (ولا تزد الظلمين إلا تباراً): أي هلاكاً ودماراً .

وسأقتصر هنا على تفسير كلمة (بيتي) التي وردتْ في دعاء نوح (ع) أعلاه. فقد ذكر المفسرون في تفسيرها أربعة إحتمالات[3] هي:

1. مسجدي أو صومعتي[4] .

2. سفينتي .

3. منزلي الذي أسكنه .

4. ديني أو شريعتي .

ولم أجد حسب تتبعي أيّ رواية تذكر هذه الإحتمالات، بل ذكرتْ الروايات الشريفة أنّ المقصود بها: الأئمة(ع) و ولايتهم أو بيت النبي (ص) أو بيوت الأنبياء(ع)  ، كما سنبينه لاحقاً. ولاعلاقة ظاهرية بين ما أحتمله المفسرون وبين الروايات الشريفة فعلى هذا لم يتضح معنى كلمة بيتي بعد.

السفينة هي بيت نوح(ع)

ذكرنا أنّ الكثير من التفاسير قد ذكرتْ أنّ أحد احتمالات تفسير كلمة (بيتي) هو السفينة([5]) .

وقد جاء في لسان العرب[6] مانصه: " قال نوح ، على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام ، حين دعا ربّه : (رب اغفر لي ولولدي ولمن دخل بيتي مؤمناً) فسمّى سفينته التي ركبها أيام الطوفان بيتاً " . وجاء مثل ذلك  في  تاج العروس[7].

 

والآن نشرع بحول الله في البرهنة على ذلك من قرآنياً و روائياً

 

دعاء نـوح(ع) الأول

أرسل الله تعالى نوحاً(ع) لينذر قومه الظالمين ويبلغهم رسالات ربّه ويدعوهم إلى عبادة الله من قبل أنْ يأتيهم عذاب أليم:

1. (ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه إني لكم نذير مبين)[8] .

2. (لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم)[9].

3. (ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما فأخذهم الطوفان وهم ظلمون)[10].

 

 فكذبوه وعصوه ولم يستجيبوا له وقالوا إنا كفرنا بما أُرسلتَ به:

1. (قال رب إن قومي كذبون)[11].

2. (قال نوح رب إنهم عصوني واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خساراً)[12].

3. (فكذبوه فأنجينه والذين معه في الفلك وأغرقنا الذين كذبوا بءايتنا إنهم كانوا قوما عمين)[13]. 4. (الم يأتكم نبؤا الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله جاءتهم رسلهم بالبينت فردوا أيديهم في أفوههم وقالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به وإنا لفي شك مما تدعوننا إليه مريب)[14]  

فأوحى الله تعالى إلى نوح(ع) أنّه: (وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد ءامن فلا تبتئس بما كانوا يفعلون ،  واصنع الفلك بأعيننا ووحينا ولا تخطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون)[15]

حينئذٍ دعا نوح (ع) ربه بأن ينجيه ومن معه من المؤمنين وأن يستأصل الكافرين من الأرض:

1. (قال رب انصرني بما كذبون)[16].

2.(فدعا ربه أني مغلوب فانتصر)([17]) .

3. (فافتح بيني وبينهم فتحا ونجني ومن معي من المؤمنين)[18].

3. (وقال نوح رب لا تذر على الأرض من الكفرين دياراً)([19]).

 

فلنعم المجيبون

استجاب الله تعالى لنبيه فقال عزّ من قائل:

1. (ففتحنا أبوب السماء بماء منهمر، وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر)([20]).

2. (حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول ومن ءامن وما ءامن معه إلا قليل)([21]).

3. (ونوحا إذ نادى من قبل فاستجبنا له فنجينه وأهله من الكرب العظيم،  ونصرنه من القوم الذين كذبوا بءايتنا إنهم كانوا قوم سوء فأغرقنهم أجمعين)([22]) 4. فأنجينه ومن معه في الفلك المشحون،  ثم أغرقنا بعد الباقين)([23]). ركوب السفينة ودعاؤه الثاني

وبعد بدء الطوفان قال نوح(ع): (وقال اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرسيها إن ربي لغفور رحيم)([24]).

 

إنّ الطوفان قد بدأ ومرتْ حادثة ابنه([25])،(ونادى نوح ربه فقال رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحكمين ، قال ينوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صلح فلا تسءلن ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجهلين)[26]  فقال: (قال رب إني أعوذ بك أن أسءلك ما ليس لي به علم وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخسرين)([27]).  فكأنّه هنا شعر وهو من أُولي العزم بأنّه قد اقترف ذنباً كبيراً ، فبادر على إثر ذلك بدعاء ربّه الذي نعته في آية الركوب السابقة بأنّه غفور رحيم: (رب اغفر لي ولولدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنت ولا تزد الظلمين إلا تبارا)([28]). ثم: (قيل ينوح اهبط بسلم منا وبركت عليك وعلى أمم ممن معك وأمم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب أليم)([29]).

 فأيّ بيتٍ هذا وهي تجري بهم في موج كالجبال؟! إلا أنْيكون المقصود به السفينة وهي المكان الوحيد الآمن على الأرض حينئذٍ، كما إنّ التعبير (ولا تزد) يُوحي بأنّ الطوفان وفيه العذاب الأليم والهلاك للظالمين قد بدأ، و نوح(ع) يدعو بالزيادة بهِ لهم وهو راكب في السفينة، ومعلوم لك أنّ الظالمين هم قومه ويدل على ذلك قوله تعالى: (فأخذهم الطوفان وهم ظلمون)([30])، وقوله تعالى: (ولا تخطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون)([31])، وقوله تعالى: (وقوم نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم وأطغى)([32]).

 

مزيد من البيان

أولاً: لماذا لايكون المقصود بـكلمة (بيتي) بيته قبل الطوفان؟

وللإجابة نقول:   إنّ ذيل الآية 28 من سورة نوح (ع): (ولا تزد الظلمين إلا تباراً)، فيه طلب بزيادة العذاب للظالمين، ولكن العذاب ساعتئذ لم يبدأ فلا مبرر لهذا الطلب.

 وقد يقال إنّ الدعاء: (ولا تزد الظلمين إلا تباراً) يُقصد به: لاتزدهم إلا خساراً أو ضلالاً، فيُقال له إنّ الآية السابقة للدعاء وهي: (وقد أضلوا كثيرا ولا تزد الظلمين إلا ضللا)([33])، قد اقترنت الزيادة بما قبلها وهو الإضلال، وكذا في هذا الدعاء فإن ماسبقه هو قول نوح(ع): (وقال نوح رب لا تذر على الأرض من الكفرين دياراً)([34]) ففيه طلب الهلاك لهم، فجاء طلب الزيادة بالهلاك وقد بدء بعد الطوفان.

 

ثانياً: لماذا لايكون المقصود بـكلمة (بيتي) بيته بعد الطوفان؟

وللإجابة نقول:

 

1. لاداعي لتخصيص الدعاء في قوله تعالى: (ولمن دخل بيتي) بشرط الإيمان لأنّه لم يتبقَ غير المؤمنين بعد الطوفان. 2. لا مبرر لدعائه: (ولا تزد الظلمين إلا تباراً) الذي يطلب فيه زيادة العذاب والهلاك للظالمين لأنّهم وكما مر عليك آنفاً قد أُجيبتْ دعوة نوح(ع) فيهم وأُهلكوا جميعاً: (وقيل بعداً للقوم الظلمين)([35]).   ثالثاً: لو سلّمنا بأنّ دعاء نوح(ع) كان بعد ركوبه السفينة بدليل ذيل الآية (ولا تزد الظلمين إلا تباراً)، فلماذا لايكون المقصود أنّه (ع) بعد طلبه المغفرة لنفسه و لوالديه طلبها أيضاً لمن كان قد دخل بيته مؤمناً أي قبل الطوفان؟ وللإجابة نقول:  لو كان كذلك فإنّ من المحتمل جداً أنْ يرتدّ بعض الأفراد المؤمنين الذين دخلوا بيته في السابق (أي: قبل الطوفان) والذين شملهم بدعائه المفترض فلا يجوز الدعاء لهم لأنّهم والحال هذا سيكونون من الظالمين الذين تم إغراقهم.   البحث الروائي

أولاً:

1. عن أبي عبدالله (ع) في قوله عزّ وجل: (رب اغفر لي ولولدي ولمن دخل بيتي مؤمناً) يعني الولاية، من دخل في الولاية دخل في بيت الانبياء(ع) ، وقوله: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً)[36] يعني الائمة(ع) و ولايتهم، من دخل فيها دخل في بيت النبي(ص).

2. عن أبي عبد الله (ع) في قوله تعالى: (رب اغفر لي ولولدي ولمن دخل بيتي مؤمناً ) إنما يعني الولاية، من دخل فيها دخل بيوت الأنبياء)[37].

 

يتبين من الروايتين أعلاه أن المقصود بالتعبير: (لمن دخل بيتي) هو الدخول في ولاية الائمة (ع) ومن دخل فيها دخل بيت النبي (ص) أو بيوت الأنبياء (ع) وقد علق صاحب بحار الأنوار على الرواية الثانية بما نصه: (لعل المعنى أن المراد بالبيت البيت المعنوي كما مر ، وبيوت الأنبياء كلها بيت واحد هي بيت العز والشرف والكرامة والاسلام ، فمن تولاهم فقد دخل بيوتهم ولحق بهم ، فأهل الولاية من الشيعة داخلون في هذا البيت ، ويشملهم دعاء نوح(ع))[38] ، وإذا تأمّلنا في هاتين الروايتين الشريفتين لتبيّن لنا أنّهما لاتختلفان عما توصّلتُ إليه من أنّ المقصود بكلمة (بيتي) هو سفينتي وإليك التحليل :

 

بالتدبر في معنى  حديث السفينة المبارك: (إنّما مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من ركب فيها نجى ومن تخلف عنها غرق)[39] ،أي منْ تمسك بولاية أهل البيت(ع) نجا كمن ركب سفينة نوح(ع)، وعليه يمكن أنْ نصوغ العلاقة الآتية :

ولاية أهل البيت (ع) = سفينة نوح (ع)......... 1

وقد تحصّل لنا من معطى الروايات الشريفة الموضحة للتعبير (لمن دخل بيتي) بأنّه دخول في ولاية الأئمة(ع) ، وعليه يمكن أنْ نصوغ العلاقة الآتية:

بيتي = ولاية أهل البيت(ع)......... 2

ومن العلاقتين أعلاه يتبيّن مايلي:

بيتي = سفينة نوح (ع)

وغير خافٍ عليكم أنّ بيت النبي (ص) هو بيت علي وفاطمة وبنيهما(ع) فهم أهل بيت الرسول الأكرم(ص) كما جاء في حديث الكساء وغيره[40].

وهو ماتوصلنا إليه في البرهان القرآني السابق.

ثانياً:

1. عن الإمام الرضا (ع) أنّه قال: إنّ مسجد الكوفة بيت نوح لو دخله رجل مائة مرة لكتب الله له مائة مغفرة أما إنّ فيه دعوة نوح(ع) حيث قال : (رب اغفر لي ولولدي ولمن دخل بيتي مؤمناً )[41]. والمقصود هنا بيته قبل الطوفان، وفيه دعوة نوح(ع) لأن صنع السفينة وبدء الطوفان كان في مسجد الكوفة المبارك ، كما بيّنته روايات أخرى[42].

 

والحمد لله ربِّ العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين

([1]) سورة نوح(ع) ، الآية 28.

([2]) تفسير الميزان للعلامة الطباطبائي ج6 ص268.

([3]) انظر على سبيل المثال: تفسير تفسير الثعلبي، ج 10 ص 48. تفسير السمعاني، ج 6 ص61. تفسير الرازي ، ج 30 ص147. تفسير الآلوسي، ج 29 ص81. فتح القدير للشوكاني ج 5 ص302. ([4]) جبل أو مكان مرتفع يسكنه الراهب أو المتعبد قصد الإنفراد ، انظر المنجد في اللغة ، لويس معلوف، مادة صومع. ([5]) أنظر مثلاً: تفسير مجمع البيان ج3ص362، وتفسير الأمثل لناصر مكارم الشيرازي ج19ص70 في تفسيرهما للآية 28 من سورة نوح(ع).

([6])ابن منظور - ج 2 ص15.

([7]) تاج العروس للزبيدي ج3 ص25.

([8]) سورة هود (ع) ، الآية 25 .

([9]) سورة الأعراف ، الآية 59 .

([10]) سورة العنكبوت ، الآية 14 .

([11]) سورة الشعراء ، الآية 117 .

([12]) سورة نوح (ع) ، الآية 21 .

([13]) سورة الأعراف ، الآية 64 .

([14])سورة إبراهيم (ع) ، الآية 9 .

([15])سورة هود (ع) ، الآيتان 36 و 37 .

([16]) سورة المؤمنون ، الآية 26 .

([17])سورة القمر ، الآية 10.

([18]) سورة الشعراء ، الآية 118 .

([19])سورة نوح (ع)، الآية 26.

([20])سورة القمر ، الآيتان  11  و 12.

([21])سورة هود (ع)، الآية 40.

([22])سورة الأنبياء ، الآيتان  76  و 77 .

([23])سورة الشعراء ، الآيتان 119 و 120.

([24])سورة هود (ع)، الآية 41.

([25]) أنظر تفاصيل هذه الحادثة وتنزيه النبي نوح (ع) في كتاب: (تنزيه الأنبياء والأئمة) للشريف المرتضى ص55 وكتاب: (عصمة الأنبياء في القرآن الكريم) للشيخ جعفر سبحاني ص114.

([26]) سورة هود (ع) ، الآيتان 45 و 46 .

([27])  سورة هود(ع)، الآية 47.

([28])  سورة نوح(ع)، الآية28.

(([29]سورة هود(ع)، الآية 48.

([30])سورة العنكبوت، الآية 14.

([31])سورة هود(ع)، الآية 37.

([32])سورة النجم، الآية 52.

([33])سورة نوح(ع)، الآية 24.

([34])سورة نوح(ع)، الآية 26.

([35]) سورة هود(ع)، الآية 44.

([36]) سورة الأحزاب ، الآية 33 .

([37]) بحار الأنوارللعلامة المجلسي ج 23 ص329. التفسير الأصفى للفيض الكاشاني ج2 ص1359.

([38]) بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 23 ص329.

([39]) بصائر الدرجات للصفار ص317.

([40]) روى مسلم في صحيحه عن عائشة قولها: خرج النبي(ص) غداة وعليه مرط مرجل من شعر أسود فجاء الحسن بن علي فأدخله، ثم جاء الحسين فدخل معه، ثم جاءت فاطمة فأدخلها، ثم جاء علي فأدخله ثم قال: ((إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً)) (سورة الأحزاب ، الآية33).  وأخرج الترمذي في سننه (ج5 ص328 ح3875) عن عمر بن أبي سلمة ربيب النبي(ص) قال: نزلت هذه الآية على النبي(ص):  ((إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً)) في بيت أم سلمة، فدعا النبي(ص) فاطمة وحسناً وحسيناً فجلّلهم بكساء وعلي خلف ظهره فجلّله بكساء ثم قال: (اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً)، قالت أم سلمة: وأنا معهم يا رسول الله؟، قال: أنت على مكانك وأنت إلى خير. و روى أحمد بن حنبل في مسنده (ج3 ص259) عن أنس بن مالك قوله: إن النبي(ص) كان يمر ببيت فاطمة ستة أشهر إذا خرج إلى الفجر فيقول: (الصلاة يا أهل البيت، (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً).

([41]) وسائل الشيعة للحر العاملي ج 14 ص382.

([42]) جاء في البحار ج11 ص312 ، عن أبي عبد الله (ع) : (... وكان نجر السفينة في مسجد الكوفة، فلما كان في اليوم الذي أراد الله هلاكهم كانت امرأة نوح تخبز في الموضع الذي يعرف بفار التنور في مسجد الكوفة ... فصاحت امرأته لما فار التنور فجاء نوح إلى التنور ، فوضع عليها طيناً وختمه حتى أدخل جميع الحيوان السفينة ، ثم جاء إلى التنور ففض الخاتم ورفع الطين ، وانكسفت الشمس ، وجاء من السماء ماء منهمر صب بلا قطر ، وتفجرت الأرض عيوناً ، وهو قوله عزّ وجل : "ففتحنا أبوب السماء بماء منهمر،وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر،وحملنه على ذات ألوح ودسر"
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق