]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

قفا نبك

بواسطة: Wadad AJ Dagher  |  بتاريخ: 2013-03-05 ، الوقت: 07:04:20
  • تقييم المقالة:

لا افهم الذين يبكون على ما قد مضى ... 

يبكون ذكرى طيبة لانظمة ظالمة  ام يندبون  تصرفات نبيلة  لديكتاتورية  قاسية  ام  يترحمون على قيادة  راعت الانسانية

ووقفت على خاطرها و بدلا من تقديسها داستها  بجزمتها  وبدلا من رفعها الى مصاف الالوهية. رفعت ذاتها .

يندبون الرئيس ويبكون الزعيم ويعيشون على اطلال حكم  اقصى ما يُذكر به بأنه طمس حريتهم وقطع لسانهم وانتزع دماغهم وجعلهم دمية  بكماء تسمع

ولا تنطق ترى ولا تبصر تتكلم اذا سمح لها ان تفتح ثغرها للتبجيل وللشعارات التي تمجد الفاعل بعد  فعل  التنكيل بالمفعول به .

كفوا عن البكاء على  زمن غابر كاذب مزيف وهمي. ...

من قال انكم  كنتم تعيشون وان كنتم تتنفسون  في زمن قادة الكرتون  والنمور من ورق الذين  اتوا بتدخل خارجي ورحلوا بسببه....  

احتفل العالم بمرور  سيعين عاما على  تشريع رفض الديكتاتورية  وما زلنا  في عالمنا التعيس نبكي فلانا لانه  جعلنا اسرى ونتحسر

 على فليتان لانه منّ علينا بحقنا عليه ونلطم خدودنا لان علتان اطعمنا من خيرات بلادنا ونولول على  تعبان لانه سرق اتعابنا ليبني مجدا

كاذبا انتهى بغمضة عينه.

ان ما نشاهده الان هو  وقت مستقطع  لاعادة التركيز..

 فلول ضائعة تفتش عن مصير تقرره او عن بديل تستبدل به عبودية سابقة او حرية لا تعرف تفاصيلها.

يعتبر دائما  ان الاتجاه نحو المكان المنشود يستهلك وقتا طويلا فيما العودة منه  لا تتطلب الوقت ذاته. .هنا العكس صحيح .  مر نصف قرن   من الطغيان

 انتهت بايام معدودة  تحتاج الى فترة زمنية لاعادة دفة  السفينة الى مركزها الصحيح. وللاسف نمر بحال من الهذيان المخيف

 من كان يعيش في كنف المسؤول سيقول بان هذا الوقت سيقضي على العمر الباق ومن ذاق المر من عبودية المسؤول له  يتحرق لبزوغ  فجر جديد  ..

.ومن عرف للحرية معنى يتمنى ان يعرفها قالبا وقلبا وينتظر  تحقيق حلمه بامل جديد وبصوابية الخيار الشعبي .

الحسرة كبيرة على شعب يخاف التغيير لانه جبان ويخاف الغد لان طيعه المتشائم غلب فكرة الحقيقة.

قفا نبك على شعب اخضعوه بلقمة العيش وذلوه بكلمات الكرامة وتوجوه ملكا على عرش الجبناء.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق