]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الألتراس .. استعراض قوة .. أم بلطجة ؟

بواسطة: حسين مرسي  |  بتاريخ: 2013-03-05 ، الوقت: 00:25:29
  • تقييم المقالة:
الألتراس .. استعراض قوة .. أم بلطجة ؟ بقلم : حسين مرسي الألتراس يقطع طريق صلاح سالم .. الألتراس يقطع كوبرى 6 أكتوبر .. الألتراس يقطع خط المترو .. الألتراس يغلق البنك المركزى ويمنع الموظفين من الدخول .. الألتراس يقطع .. الألتراس يحرق .. الألتراس يمنع .. هكذا أصبح الألتراس فى مصر دولة داخل الدولة وقوة فوق القوة ونظاما فوق النظام وحكما فوق الحكم .. وقل عنه ما تشاء إلى ما تشاء ما فعله الألتراس فى أيام سابقة علقوا عليه بقولهم إنه مجرد إنذار فقط لما يمكن أن يحدث يوم 9 /3 يوم صدور الحكم على المتهمين فى مجزرة ستاد بورسعيد رغم أن الحكم الصادر فى 26 يناير كان فى صالح الألتراس وهو ما أشعل نيران لم تنطفئ فى بورسعيد حتى الآن .. فهل يبدو أن القضاء سيغير من موقفه ويحكم حكما يخالف ضمير القاضى .. ولنفرض أن المحكمة رأت أن المتهمين الباقين ليسوا مدانين وأن التحقيقات برأتهم من التهم الموجهة إليهم .. وبالتالى فمن الضرورى أن تحكم المحكمة بالبراءة .. فهل فى هذه الحالة سيحرق الألتراس مصر لمجرد أن الحكم ليس عالى مزاجه أقولها بكل صدق إن الحالة المتردية للأمن فى مصر أصبحت تثير داخلى مشاعر من القلق والخوف على مصر ومستقبل مصر خاصة مع وجود مثل هذه العناصر التى لاتدرك معنى الوطن ولا التضحية من اجل الوطن وكل ما يهمها هو حق تسعى للحصول عليه سواء كان بالحق أو بالباطل ولا يهم بعدها ماذا يحدث .. فمن ضمن التهديدات والشعارات التى أصبحت تملأ جدران مصر وشوارعها وجدت عبارة أثارت داخلى حالة من "القرف" من كاتبى هذه الشعارات .. العبارة تقول " عمار يا دماغى خراب يابلادى " .. نعم وبكل بجاحة يعلنها كاتب هذه الرسالة فكل ما يهمه هو دماغه ومزاجه وليذهب الوطن إلى الجحيم .. كل ما يعنيه فى الأمر هو أن تكون دماغه معدولة بالمزاج العالى ولا يهم بعدها أن تحترق البلد على من فيها ولايهم بعدها أن تضيع مصر ولا أن تقع تحت سيطرة جهات معادية أو يتم تقسيمها أو التدخل فى شئونها الداخلية من دول أخرى .. لايهم أن ينهار الاقتصاد المنهار أصلا حتى حل الخراب ووطد أركانه فى المحروسة أو بالأصح التى كانت محروسة ولم تعد كذلك بسبب رعونة أبنائها وطيش شبابها أصبحت مصر الآن تحت حكم الألتراس هكذا وبكل صراحة وبكل بساطة أيضا وهذا الكلام حقيقة لالبس فيها ولا يمكن لأحد أن ينكرها وإلا فما معنى ما يحدث من فوضى يدعمها بعض الكبار ويدفعون الصغار لإشعال الفتنة حتى يصلوا هم لأهدافهم الخبيثة .. وإن كانوا بالطبع يدركون أن الفوضى الت نتجت وتنتج عما يحدث من انفلات وعشوائية وضياع لن يكون من السهل أبدا القضاء عليها فى وقت قصير وإلا فهم واهمون نعم هناك من يحرك الأحداث ويستغل شبابا صغيرا ويغرر به ولا أعتقد أن الأمر هنا له علاقة بثوار أو غير ثوار ولا بسلمية وغير سلمية .. الأمر ياسادة أخطر وأعقد أن النتائج ستكون كارثية انظروا لما حدث فى العراق هذه الدولة التى لايزيد عدد سكانها على عشرين مليونا .. ولكنها وصلت إلى حالة من الانقسام والتفتت والتشرذم بشكل غير مسبوق حتى انتهت كدولة كان لها ثقلها وجيشها الذى كان يخشاه الكثيرون حتى أصبحت الآن مسخا بلا جيش ولا شرطة ومازالت الفوضى تضربها ليل نهار وما زال القتلى يتساقطون يوميا هناك بلا طائل فلا أنت عرفت القاتل ولا أنت عرفت القتيل حتى أصبح الشعب كله ضحية هذا يحدث فى دولة لايصل تعدادها إلى ربع تعداد مصر ولا مساحتها فما بالكم لو حدث هذا فى مصر .. وما بالكم لو زادت الفوضى والانفلات الأمنى عما نحن فيه الآن ؟ هل تعتقدون أن العبث بمصير تسعين مليون مصرى أمر بسيط وهل تعتقدون أن الأمر سيكون كالعراق مثلا .. الأمر بالطبع سيكون أسوأ .. ومن كتب اليوم فخورا بدماغه العالى العامر بالمخدرات سيكون أول من يدفع الثمن لأنه سيكون وقتها أدى دوره المطلوب منه وينتهى أمره إن العنف الذى يحكم مصر لابد وأن ينتهى بأى شكل .. فليس هناك ما يمكن أن يصبر عليه الشعب بعد الآن .. ولو ثار الشعب على مرتكبى الفوضى والعبث بمصر أمنها ومستقبلها فالنتيجة لن تكون على هوى من سعوا لتدمير مصر وشعبها فالشعب لن يرحم من يسعى لتدميره .. ولو كان البعض يعتقد أن المصريين من صفاتهم الصبر والصمت فهو مخطئ فالصبر له حدود والصمت له نهاية والنهاية ستكون مؤلمة بلا شك الألتراس ليس فوق القانون وإذا كان البعض يعتقد أن مصر ليس بها قانون الآن فغدا لن يكون على هواه .. لأن مرحلة اللادولة التى نعيشها الآن لن تستمر وسيكون هناك نهاية قريبة لكل ما يجرى على الساحة من عبث سواء من بعض لاعبى السيرك السياسي الذين يهدفون لمصالحهم الشخصية فقط ولتذهب مصر وشعبها إلى الجحيم .. أو عن طريق من يستغلهم هؤلاء الساسة المدعين من شباب صغير لايدرك ما يفعل بمصر وشعبها كلمة أخيرة أقولها لمن ينفخون فى النار لتزيد وتحرق الأخضر واليابس .. التاريخ لن يرحمكم وساعتها ستكونون مجرد ذكرى فى مزبلة التاريخ

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • حسين مرسي | 2013-03-06
    نعم يا عزيزتى
    أكلت يوم أكل الثور الأبيض
    كلمة حق لايدركها الكثيرون منا
    لك كل احترام وتقدير
  • طيف امرأه | 2013-03-05
    الاستاذ الفاضل حسين مرسي
    حفظكم الله وحفظ مصر الحبيبة والبهية المحروسة
    صدقا أخي , انني في حالة حزن شديد لما آلت اليه أوضاع الآمة العربية المسلمة بكل مكان
    وما انا بحزينة فقط بل انني أكاد احمل نعشي بيدي واهرب الى عالم لا ارفع به يدي على احد من أهلي , او أصدقائتا
    ما بال امتنا تهذي
    ما بالها في كل مكان تغلي
    ما بال ذاك العقل الحفيص
    قد صار صفيحا
    ما عاد في القلب وطن
    بل رزمة ورق
    وصور لرئاسة أجانب
    قلوب قد تعفنت من حب المتاع الدنيويه
    وقلوب تفحمت من بركان الانانية الدنيويه
    إلى متى يا اوطاني نعيدون قصص الماضي
    قصص أمجاد دخلها الحاقدون وتحولت , لرماد
    لقد ذكرتني الاوطان بقصة تناقلتها الاجيال ولا زلنا نتناقلها ولكن بلا فائدة
    سأوردها الان , بعدما أدهو الله واستجير به , ان يحفظ اوطاننا من كل فتنه ومن كل صاحب مصلحة مستعمره , وتلك العقول المخدرة التي تكتب على جدران قلوبها الا يدخلها اليوم الا اجنبي , اتقوا الله بمصر وأوطانكم , فهي ثيابكم واستماركم هو عوراتكم المستباحة وكما قال الاستاذ الفاضل لنا في كل بلد عربي قضية ونصح وحكمة اللهم احفظ مصر والعراق وسوريا وتونس واوطاننا العربيه أجمع , واجعل فلسطين عودتها قريبة لتعود كرامتنا  وأنجادنا فلسنا ضعاف الا من تلك المضغة , وذاك القلب , لنحصنه بذكر الله وتقواه وحب الاوطان لا حب الشهوات والمتع
    القصة ....سأوردها بلا تغيير

    يحكى ان هناك فيل قد مات وترك من بعده ومن ضمن املاكه اربعه ثيران(ثور ابيض وثور احمر وثور اصفر وثور اسود)
    تشردت الثيران كثيرا ولان عله العبوديه لازالت بها اتفقت على ان تبحث على مليك جديد لها فدخلوا غابه كبيره كانوا في الاصل من سكانها قبل صك عبوديتهم الاولى للفيل الميت
    اخذوا يبحثون كثيرا فقالوا نبحث عن الاغنى ملكا والاقوى بدنا ليحمينا بغناه وقوته ( اوليس لديهم الغنى والقوه ) فجأة سمعوا زئيرا تهتز له ارجاء الغابه فقالوا : هاهو من سنعطيه صكوكنا فهو يبدو من صوته العظيم انه عظيم هرولت الثيران لسيدها الجديد تبحث عنه وجدته بعد عبور نهر عظيم يفصل بين جزئي الغابه الغني والفقير وبزئرة من السيد الجديد كانت الثيران قد ارخت ارجلها وايديها لتقدم فروض الطاعه والولاء لملك الغابه الجديد
    قال الاسد للثيران انقلوني من هذا الجزء الفقير من الغابه الى جزئكم الغني فانا اعرف الكثير من شوؤن الحكم لنجعل ذلك الجزء الغني اغدق عطاءا واكثر منفعه لنا جميعا هرولت الثيران ثانيه لتنقل على اظهرها مليكهم الجديد لضفه الغنى للنماء والبناء ويالثيران القويه مليكهم من منخفه وزنه فهو هزيل نقل في ثوان معدودات للضفة الاخرى بسواعد متينه من ثيران عصيه عتيده
    في اليوم التالي كانت الثيران ترعى في المرعى والاسد المليك يرمق ثيرانه المملوكه بنظره يعرفها كثيرنا شط ونط احد الثيران الاربعه عن المرعى مهرولا ليبدي طاعته واهنمامه بمليكه الجديد وهو الثور الاسود وقال لسيده (سيدي مابالك لاتأكل معنى فالمرعى وافر وحلالا طيبا ) قال الاسد العرمرم:انه منشغل في التفكير في طريقه لحمايه المرعى بحيث لايذب اليها غازيا من شذاذ الافاق للمرعى والغابه كلها
    مال الثور الاسود لسيده فقال له مرني ياسيدي ستجدني طائعا مطيعا .قال الاسد ان في لااجد في المرعى سوى ذلك الثور الابيض فاين اخوانه ذاهبون قال الثور هم في رحله ياسيدي لغابه البقرات البيض .
    مال الملك الاسيد هامسا في اذن مقربه الاسود قائلا اصدقني القول ياوزيري الاسود اوليس لون صديقا الثور الابيض لافت للنظر بسطوعه وانعكاسه وخصوصا للصيادين لعل احدهم ياتي ويقضي علينا جميعا ، قال الثور الاسود : بلى بلى ياسيدي انه لافت للنظر ، مرني ياسيدي أأطرده من غابتنا الحبيبه ، قال الاسد : لا لا اريد ان يقال عني باني ظالم اطرد من قومي دون سبب ، قال الثور الاسود فماترى ياسيدي قال المليك المعظم : اني لست جائعا الان لكن للضروره احكام كما تعلم ... ( سأكله ) ولنقل لاخوته انه قد لحق بكم والى الان لم يعد ولعله ضاع او قتل ، قال الثور الاسود نعم الرأي ياسيدي ،فوثب الاسد الهزيل على الثور الابيض الوحيد فالتهمه من كبره في ساعه والثور الاسود ينظر لضرورات تبيح المحضورات
    عادت الثيران من رحلتها سائله عن اخيهم المفقود فرد الثور الاسود بتحمس من ان اخاهم لم يعد ولعله تاه او مات وبعد يام قليله كانت الثيران قد نست اخيها المفقود
    وذات يوم لمع وبر الثور الاحمر فلمعت فكره في رأس الملك الغضنفر .فتأفف بتقزز مبديا امتعاضه امام وزيره الاول ( الثور الاسود) وقال كم كنت في زماني اهجم على ثيران حمر بسبب حمره ولمعان ظهورها . اني محتار ياوزيري ان رأه اسد غيري سوف ينتهك ملكي فنصبح طعاما سائغا لغيرنا وانت تعلم مدى وهني فاني لم اكل منذ فتره طويله فماتشير علي ياوزيري العزيز قال الثور الاسود كله كله ياسيدي لتتقوى وتحمينا في كنفك الحصين فأكل الثور الاحمر كأخيه غير مأسوف عليهما
    مرت الايام فخارت قوى الاسد المتين ولم يتبقى فيه شيئا يعمله سوى عقله . مر الثور الاسود ( الوزير ) فرأى سيده فقال له :مابالك ياسيدي مهموم لاتزمجر كالعاده فقال الملك افبغير رعيتي مشغول وانت ترى كيف آل حال مرعانا من غنى الى فقر مدقع اسمع ياوزيري المقرب :ان اناث شعبي ولودات وهذا يزيد من تدهور مرعانا وزيادة فقرنا ولابد من ايجاد طريقه تحد من كثره شعبنا العظيم . ولدي فكره اشركك فيها فاذا مااكلت ثورنا الاصفر المزواج ثم اوكل اليك مهمه الزواج من اناث شعبنا وانا اثق في انك ستنظم تلك العمليه وكبح عواطفك الوثابه ،صاح الثور الاسود مزهوا بنفسه (الله ، الله ) ياسيدي على رصانه فكرك وسداد حكمك .. كله.. كله ياسيدي ، قفز الاسد متعثرا من هرمه الا انه افترس ثورنا الاصفر المزواج وآلت زوجاته للثور الاسود الباقي الناجي الوزير.
    وفي يوم وبينما كان الاسد المضفر بين ابنائه ( الصغار الجدد ) مر به وزيره الثور الاسود فسأله الاسد كيف اناثك ياعزيزي فقال الثور وهنت ولم استطع ان ارضيهن وقل شعبك يامولاي ،قال الاسد الملك ان كان قد قل فهذا افضل ولكن الافضل ان لاينجب شعبي اكثر من الاناث وانا واولادي الان اشد جوعا مما مضى وانك لشهي ايها الوزير ؟! فوثب مليكنا المظفر على ثوره الاسود ليأكله فصاح الثور الاسود الوزير قائلا : واللهي ما أكلت الايوم ما اؤكل اخي الثور الابيض لكن هيهات و آآآه من هيهات والاسد وصغاره ومن ثيراننا السود.


» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق