]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حسن الاستماع للاخرين

بواسطة: ناجح شنيكات العبادي  |  بتاريخ: 2013-03-04 ، الوقت: 23:59:48
  • تقييم المقالة:

(وهذه فضيلةٌ تتطلبَ من الإنسانِ الإصغاءَ إلى المتحدث، ويركزَ على ما يقوله. وهذا أمرٌ يتصفَ بالأدبِ وبإعطاء الفرص للآخرين للتعبيرِ على أنفسهم، مما ينجم عنه مزيد من المشاركةِ ولحمة الفريق.

وحسن الاستماعِ، كممارسة، إذا ما تفشى في أوساطِ المجتمع  فإن التواصلَ والانفتاح المعلوماتي والتفكير الجماعي (الحلم الجماعي) من أجل وضعِ حلولٍ إبداعية يصبح أفضل.**

إن عادةَ عدمِ الإصغاء (أو السرحان) عادةٌ مدمرة، وخصوصاً لدى المتلقين في المدارسِ والجامعاتِ (الطلاب) أو المستمعين لمحاضرةٍ أو حديثٍ إذاعي أو تلفزيونيٍ وكذلك المشاركينَ في اجتماعاتٍ في مؤسساتهم والمدراء عند تلقيهم تقاريرَ شفوية . فكثيرٌ من الناسِ يفقدونَ القدرةَ على التركيزِ ويشرد ذهنَهم إلى موضوعٍ آخرٍ،وعندما يعودوا لمتابعة الحديث يكون المتكلمُ قد انتقل إلى فكرةٍ أخرى. وهنا قد يكون الخاسرُ أحدهما أو كليهما . أما في المؤسسةِ وبين الزملاء فإن الخاسرَ الإضافي هو المؤسسة، وكثيراً ما يكون عدمُ الإصغاء متعمداً أو شبه متعمد، لاستخفافِ المستمعِ بحديثِ المتكلمِ، أو عدم الرغبةِ في التحولِ عن وجهة نظرٍ يسعى المتكلمُ إلى تغييرِها.

كما أن حسنَ الإصغاء يعتمدُ أيضاً على االمتكلم ؛فكلامه يجب أن لا يكونَ مملاً وطويلاً.إن االاستماع فضيلةٌ ومهارةٌ معاً، يمكنُ التدربُ عليها واعتيادها.ويكفي القولُ أن المتحدثَ، في حال اكتشف أن المستمعَ ليس مصغياً إليه، سيحس بمرارة عميقة قد تتركُ أثراً عميقاً)


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق