]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الخطوط الحمراء !!!!!!!!!!

بواسطة: ناجح شنيكات العبادي  |  بتاريخ: 2013-03-04 ، الوقت: 20:47:54
  • تقييم المقالة:

                               

عند الحديث عن حرية التعبير نكاد نسمع الاف الاصوات التي تعلل هذا الطرح بمفاهيم خاصة  بعيدة عن الضوابط التي تعتبر المحدد الرئيسي للحريات واحترام الطرف الاخر , فبلا محددات ومعايير  لايمكن ان نصل للذروة بالحريات بحيث تكون مقبولة وتكتسب تقدير الاخرين , فهناك ضوابط مختلفة منبثقة عن الحالة الاجتماعية والانسانية البحتة يجب ان تؤخذ بالاعتبار عند الحديث عن الحريات الشخصية للاخرين , فالمعنى المجرد لمفهوم الحرية  لاينبغي له ان يكون النهج السائد باي مجتمع كان وذلك لما ستؤول  له النتائج الغير مستحبة لدى الاطراف الاخرى , ولكل مجتمع  ثقافة وتاريخ وطموح بحيث ان مجمل هذه الطموحات لايمكن ان تمثل نفس الرغبة عند الجميع من حيث التحقيق او اجراءات التطبيق , فالتاريخ والمعتقد السائد يعتبر المحرك الرئيسي لدعات الحرية بأي بلد  او مجتمع كان , الا ان الضوابط العامة للحريات في العالم اجمع تشترك بعدة نقاط رئيسية تعطي الشكل العام للحريات بمختلف انواعها , فعلا سبيل المثال فأن حرية الفكر الذي يؤدي للاصلاح متفق عليها اما حرية الافكار التي تدعو للهدم والتمير فانها تعارض عالميا , وكذلك فأن حرية التصرف والعمل تكون مقبولة ببعض المجتمعات ولكنها تحدد بمناطق اخرى , اما اذا كانت الحريات تهدف لخدمة المجتمع بلا استثناء  فانها مقبولة لدى الجميع , وكذلك الحريات المجردة من الاخلاق او العادات او التقاليد الدينية او الاجتماعية  فانها لاتشكل القبول التام بجميع اطياف المجتمعات , اما عن حريات التصرف والسلوك الفردي فانها تنتهي عندما تبدأ حريات الاخرين , فالخطوط الحمراء يجب ان تبقى لتشكل الرادع  الرئيسي لمنع التداخل الغير مسموح بمجمل الاتجاهات والتصرفات ..........................

nshnaikat@yahoo.com

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق