]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

جريمة إغتيال قلب بريئ وطفولي!!!

بواسطة: أبو جراح  |  بتاريخ: 2011-09-12 ، الوقت: 22:20:48
  • تقييم المقالة:

قصه تستحق القراءه
إليكم هذه القصه :


يحكى أنه كان هناك قلبآ طيبآ وحنون...
وكان يوجد داخل جوف شخصآ ما...
وكان ذلك الشخص يعيش في زمنِ يفتقر إلى الطيبه ...
ومجتمع جفت منه ينابيع الأخلاق
فكانت حياته صعبة جدآ ""
لكنه كان قويآ ويحاول جاهدآ أن يتعايش معها...

ومرت الأيام تلو الأيام
والسنين تلو السنين

وكانت الكراهيه والحقد والخيانه
تحاول جميعها أن تشكل تحالفآ
لتغزو ذلك القلب ،،,,،،
لكنها لم تجد لذلك سبيلآ ...
فتحطمت قهرآ لأنها عجزت عن الوصول إليه...

وتستمر الحكايه

وتأتي تلك اللحظه
التي كانت المهد والبدايه لأبشع الجرائم التي سجلها التأريخ
فتأتي تلك المرأه إلى ذلك الشخص
لتطلب منه أن يسلمها ذلك القلب
لكنه يرفض وبشده،،,,،،
رغم أنها كانت تقسم أنها لا تريد إلا رعاية ذلك القلب .,.
لكن صاحبه كان متخوفآ منها
ولم يثق بنواياها ....

ذهبت عنه !!

لكنها لم تيأس
ورجعت بكيدها مرة اخرى

لكن هذه المره كانت غير
فقد تسللت في لحظة غفوه
إلى ذلك القلب...
ومارست معه إغوائاتها وتلطفاتها الأنثويه المتكلفه
وكانت متقنه فن الإغراء والإغواء ....
ولأن ذلك القلب كان بريء وطفولي
فقد أستأنس لها وسلمها زمام أمره...
وأرتمى على حضنها التي أوهمته بدفئه وحنانه....

ومرت الأيام القليله,,,،،،

وبدأت تعبث فيه وتلعب به
وكأنه دميه بين يدي طفله

لكنها لم تكن هذه النهايه فحسب
ويا ليتها كانت هنا فقط ,,,

فقد أستدرجته وذهبت به ذات يوم في صباح باكر
إلى أرض فلاء
وأحدثت ما لم يكن يتوقعه....

فقتلته ومثلت فيه
ومزقته إلى أشلاء
وتركته في صحراء المجهول
لا يعرف عنه احدآ شيئآ
لشدة تمزيقه ،،,,،،

جنى الليل
ولم يعد ذلك القلب
من رحلته التي بدأها في الصباح
فأنتاب القلق صاحبه
وأحس بأنه حدث له مكروهآ
فعرف أنها تلك المرأه
من فعل ذلك ....
لأنها الوحيده التي سبق لها وأن
طلبته من صاحبه
ولأنها كانت كذلك تعرف عن ذلك القلب الكثير
فمن المؤكد والواضح جدآ
أنه لا يوجد متهمآ غيرها
فكل الدلائل تدينها
فذهب ليبحث عنها في كل مكان
لكنها أختفت ولم يجد لها أثرآ
.........................

فعلى من يجد أثرآ لتك المرأه
أو أي معلومات
الاتصال بصاحب هذا القلب

وله جزيل الشكر والتقدير
إن تعاون معنا

رحم الله ذلك القلب
وألهم صاحبه الصبر والسلوان
إنا لله وإنا إليه راجعون

بقلمي:
(علاء المخلافي)


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق