]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حكايات القدر

بواسطة: ريم الغزال  |  بتاريخ: 2013-03-04 ، الوقت: 16:21:58
  • تقييم المقالة:

تابع: حكايات القدر

   يوما ما سندرك أنّ حكاياتنا كان سببها القدر، فميلادك قدر، بل قل وأنت نطفة في رحم أمّك قدر، وطفولتك قدر، وشبابك قدر،

و شيخوختك قدر... ولكن: 

يا انسان لا تستغلّ  القدر، فسبحانه و تعالى ربط القدر بفعلك، فأنت من تقدّر قدرك بيدك، وأنت في كثير من الأحيان من يضع طريقا لحياتك، و أنت من تختار زينة قبرك، فغبائك صنعته أنت قبل أن يخطّ في صفحتك، و ذكائك سببه أنت، قبل أن يخطّه كذلك قدرك لك، صحيح أنّه "قدّر اللّه وما شاء فعل"، ولكن هل صحيح  انّ مراهقتك الفاسدة، و أهدافك المتواضعة، و أفعالك الهابطة، هي قدّر الله و ما شاء فعل؟ أنت، و أنا صاحبا عقل و إرادة ... ألم تلاحظ أنّ كلّ مصيبة ألمّت بك قلت فيها يا مؤمن " قذّر الله و ما شاء فعل "( حادث سير مثلا)، أنت تعلم أنّك المخطئ، سرعتك كانت فائقة، خاطفة، وقيادتك كانت متهوّرة، أو أنّ صاحبك الآخر أخطئ و كنت أنت الضحيّة، و لكن دائما نقول:" قدّر اللّه و ما شاء فعل"،  ألم تلاحظ أنّ فوزك بزوجة صالحة هو جزاء من الله بسبب عمل صالح قمت به أو قد لا تعلم حتّى ما هو أيّها " المتواضع". سأقول لك: 

        لصدقة جارية....

       لمساعدتك لصديق وقت ضيق....

       أو لطاعة لوالديك طيلة حياتك....

  وقد يكون:  لممارستك لعباداتك بشكل منتظم...

     ولا تنسى بأنّ السّبب قد يكون لأعمالك الفاسدة،


رزقك اللّه بها (الزّوجة) لترى الصّواب بعينيها، و لتسمع الهدى بأذنيها، ولتقرأ الحقّ بشفتيها فهنيئا لك ....

 كلّها وكثيرا منها هي حكايات من حكايات القدر...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • د. وحيد الفخرانى | 2013-03-06
    العزيزة / ريم . . . جميل منكِ بلا شك أن تتناولى فى سطورك هذه وعلى التوالى ، الحديث عن حكايات القدر التى نغفل جانب كبير منها أثناء سيرنا فى طريق الحياة . . إعتاد الكثير منا على مقولة " قدر الله وما شاء فعل " ولكنه يغفل عما فعل هو بيديه ، وكان سبباً فى تقدير الله سبحانه للقدر . . اما يعلم قائل تلك العبارة أن الله قد خلق الكون ، وخلق الأسباب التى لو أخذنا بها لتحقق لنا مانريد ؟ . والله لو علم الكثير منا ذلك . . ما تواكلوا أبداً على الله ، وإنما توكلوا عليه ، بعد أن أخذوا بالأسباب . . ألم نقرأ قول رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم : " إعقلها وتوكل " . أى إعقل المسألة بعقلك وخذ بالأسباب ثم توكل على الله ، ولسوف يدركك النجاح والفلاح دوماً .      تحياتى لكِ من أجل هذه السطور القيمة . وننتظر منك المزيد والمزيد . . وشكراً .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق