]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

نزيف الحرية

بواسطة: عاشقة وطن  |  بتاريخ: 2013-03-04 ، الوقت: 16:08:02
  • تقييم المقالة:

 

سمعنا عن احداث الماضي التي تدمي القلوب وتجرحها ولكن هنالك جرح اكبر دون ذنب يذكر,دون سبب حقيقي ملموس,حتى أصبحت هنالك كلمة كل من قالها كاد ان يموت تحت تعذيب كفرها,وهذه الكلمة التي توحي بالقسوة والازدراء ولعنة القدر, فهي لها شأن مختلف تماماً عن الباقي اولئك الذين يدعون بوجودها فهي تشكل لهم صاعقة كبرى تماماً كصدمة كهربائية قاضية,تشل املهم وامل من معهم من حاشية واتباع,نعم,هكذا,هكذا يتعامل حاكمينا مع شعوبهم الضارية المتعبة من اهتراء القلوب وانعدام الحال,تعاني تلك الشعوب دون وجود لرد او شعور او حتى مبادرة منهم تسد ثغرة ظمأهم المنقطع النظير,كيف لا؟,وهم ينعمون بالمال والجاه وكل شيئاً لهم متاح,كيف لا؟,وهم لا يسألون ولا يتسائلون عن شعوب قد بائت من الفقر والجوع وذاقت ما يكفي ويزيد من الألم,مرارة الايام قد تجرعوا كؤوسها على اطباقهم اللذة,وكل هذا لا يكفيهم سوى انه القليل من رغد وفير,يريدون ان يعيثوا بالارض والبلاد بين الناس والعباد فتنة وفساد,يا لكم من وحوش كاسرة,ولا قدير عليكم سوى من خلقكم,فلنحتسب عند الواحد الجبار الكبير القهار كل هذا,فلنصلي وندعو الله ملياً ان يجبر كسرنا ويكسرهم من أجلنا,لأن الله عظيم الشأن ولا هم بعالمين بضرباته,وجنوده الذين يقاتلونهم قاتلهم الله,ها هي الشعوب التيدمرتها ميادين الطغيان وجبروتهم,اصبحو يعيشون بلامبالاة اصبحو ينعمون في قيعان الخراب ولكن

 تبقى الكلمة الكاسرة هي الأقوى والأمتن كلما رددوها على مسامعهم زادوا خوفاً وانكسار زادوا لوعة واحتسار,كلمة"الموت ولا المذلة"هي الأكبر والأكثر صلابة,ولكن النهاية قريبة لا نعلم ولا اعلم متى,ولكنها بطبيعة الأحوال قادمة سوف تأتي في يوم من الايام وتدق الباب بلطف ومحبة,حتى تدخل وتعلن ان زمن الوحشية والهمجية قد عدى وزال,وأن زمن "الحريـــة"قد طل مع اشراقة فجر شمس جديد.


من خيالي...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق