]]>
خواطر :
اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

في تطوير المنهج التربوي للإخوان (3)

بواسطة: د صديق الحكيم  |  بتاريخ: 2013-03-04 ، الوقت: 14:41:11
  • تقييم المقالة:

 

 

 

في تطوير المنهج التربوي للإخوان (3)

جمع وترتيب د/صديق الحكيم

أواصل في هذا المقال الحديث عن تطوير جماعة الإخوان المسلمين فكريا وإداريا وماليا وتربويا وهذا المقال مخصص للتطوير التربوي وبعد البحث في هذه النقطة وجدت أن أهم ماكتب فيها هو ماكتبه الأستاذ محمد المهندس علي مدونته في شهر أكتوبر 2011 وهي تدوينة أري أنها تفي بالغرض مع بعض التصرف  طبقا لمقتضي الحال

ويوجز المهندس أفكاره عن التطوير التربوي في أربعة أفكار

الفكرة الأولي :إلغاء المناهج التربوية المغلقة والعودة إلى المناهج المفتوحة

الفكرة الثانية : إعادة النظر في آليات التقييم التربوي

الفكرة الثالثة: التوظيف الفعلي على مسار الحياة

الفكرة الرابعة:تطوير التمويل الذاتي (الاشتراك الشهري)

سأ شرح كل فكرة في مقال منفرد ووقد بدأت بالفكرة الأولي للتطوير التربوي (إلغاء المناهج التربوية المغلقة والعودة إلى المناهج المفتوحة ) ثم الفكرة الثانية : إعادة النظر في آليات التقييم التربوي واليوم مع الفكرة الثالثة: التوظيف الفعلي  للتربية على مسار الحياة مع الناس

يغلب على أعمالنا الحياتية أن تكون خارج النطاق الجغرافي للشعبة الإخوانية التي نعيش فيها؛ كما أن معظم أوقاتنا نقضيها في هذا العمل الحياتي، وكذلك فإن معظم معاملاتنا اليومية تكون مع زملاء العمل، ورغم ذلك فإن طبيعة التركيبة الإدارية الحالية للعمل الإخواني لا تنشغل بهذا المسار المهم والرئيس لمجرد أنه خارج النطاق الجغرافي للشعبة الإخوانية، وتبقى معاملات كل واحد منا مندرجة تحت الاجتهادات الشخصية، والقدرات الفردية.
كما أن أفراد الإخوان غالباً ما يشعرون بالتقصير في العمل الإخواني داخل الشعبة؛ لضيق أوقاتهم ولعدم قدرتهم على الاستمرارية في متابعة شخص ما دعوياً، أو الارتباط بأهل الحي في عمل خدمي نظراً لتأخرهم الدائم في عملهم، أو انشغالهم المستمر بأعمالهم الخاصة؛ وبذلك نبقى في الدائرة المفرغة من اتهام بالتقصير من المسؤولين، والدفاع من الأفراد نظرا لضيق الوقت وقلة المعارف، وينحصر العمل الدعوي كما هو حاصل في كثير من الأحيان في حضور لقاء، أو حضور مؤتمر، أو لصق أوراق، أو تنفيذ تكليفات بما يفرغ الدعوة من مفومها الأساس وهو التواصل المباشر مع الناس.
كما أن عدم التوظيف في مسار الحياة يفقد المسؤول التربوي القدرة على المتابعة الحقيقية لأثر التربية الحقيقي والذي يظهر أكثر ما يظهر في المعاملات الحياتية أكثر مما يظهر في التجمل داخل اللقاءات الإخوانية التي غالباً ما تكون خارج الأطر الثلاثة التي أشار إليها عمر بن الخطاب في قبول التزكية لشخص ما من شخص آخر.
ولحل هذه المشكلة لا بد للقائمين على العمل من أن تتسع آفاقهم أكثر، وأن يعلموا أن الدعوة أكبر من أن تنحصر في مكان جغرافي تتم متابعة الأفراد في تحقيق مستهدفاته، كما أنها أكبر من وظيفة نسأل عنها أمام مسؤولينا الدعويين.

وغدا إن شاء الله نواصل الحديث عن الأفكار الأربعة للأستاذ محمد المهندس لتطوير المنهج التربوي للإخوان المسلمين

المصدر

http://ikhwany.blogspot.com/2011_06_01_archive.html

المقال 438


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق