]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

حبيت صبيه يا بوى

بواسطة: Noha Haikal  |  بتاريخ: 2013-03-04 ، الوقت: 10:42:15
  • تقييم المقالة:


حبيت  صبيه  
يا
بوى
ولا فلجة الجمر
دايب
 انا
 فيها
دوب
والعشج
خربطلى
حالى
حتجن
 والله
يا
 بوى
ريحنى
 ده
 انا
باعشجها
 عشج
 مجنون
وبيها
 انا
بجيت
مخبول
 وحياتك
 انت
 يا
بوى
تعبان
وغلبت
 انا
 والله
فى
حالى
واه واه واه
 يا
 ويلد
حب
 وكمان
عشج
ده
 انت
والله
 اتخبلت
بجد
حب
ايه
 اللى
 جاى
 تجوللى
 عليه
عشج
 ايه
اللى
 انت
وجعت
 فيه
صبية
 مين
دى
 اللى زى
فلجة
 الجمر
والله
 يابوى
ما
خبرش
جلبى
وجع
 فيها
وما
 داريش
ليه
ولا
 حتى
 ما
عريفش
هى
 مين
شفتها
 ماشيه
 بتتمخطر
على
 الزراعيه
قلبى
 منى
 اتسرج
ووجعت
 انا
 فيها
وبرده
 ما كيف
خبيرش
جلبى
 رايدها
 يا
 بوى
عايز
 اتزوجها
 يا
 بوى
واه واه واه
يا
 مخبول
جواز
 كمان
والله
عاشج
 مجنون
وليه
 لع
 يا
بوى
ماليش
 نفس
 ولا
ايش
راجل
 انا
 ول
ا ايش
حجٍى
 احب
 واعشج
 وكمان
يكونلى
 بيت
هههههههه
يخرب
 عجلك
 يا
يولد
ده
 انت
صوح
 اتجنينت
لع
 يا
 بوى
 انا
 عاشج
مجنون
بفلجة
 الجمر
 مخبول
تيجى
 معاى
 يا
بوى
نخبطها
وارتاح
انا
 من
الشوج
الشوج
 ماسك
فى
 جلبى
وولع
 فيه
نار
وانا
ولعت
 معاه
يا
بوى
هملنى
 دلوك
 يا
ويلد
خلتنى
 انا
زييك
اتخلبت
واه واه واه
عليك
 يا
ويلد

Noha


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • د. وحيد الفخرانى | 2013-03-04
    أمّر عذاب . . . . وأحلى عذاب ! ! ( بقلم : د . وحيد الفخرانى )
    --------------------------------
    جمعت بينهما الصدفة أمام شباك حجز تذاكر السفر بمحطة القطار بالقاهرة ، هو شاب مصرى فى منتصف الثلاثينات من العمر ، وهى فتاة فى منتصف العشرينات ، تبدو عليها ملامح الفتاة العربية العصرية ، ترتدى بنطلون جينز أسود وتيشرت أحمر وتضع على كتفيها كوفية عربية ، وتحمل على ظهرها حقيبة ملابس متوسطة الحجم ، لم يكن عد...د المسافرين أمام شباك التذاكر كثيراً ، وفجأ أعلن موظف الحجز أن إستمارة الحجز إمتلأت وأنه ذاهب إلى مسئول الحركة بالمحطة ليأتى بأخرى خلال دقيقتين ، وكعادة الموظف المصرى ذهب وذهبت معه الدقائق ، فكانت فرصة للحوار بين الشاب المصرى والفتاة العربية ، الذى بادرها بالسؤال :

    قال : هل أنتِ عربية ؟
    قالت : لم قلت ذلك ؟
    قال : لأن الملامح العربية تبدو عليكِ . . قسمات وجهك تشى بذلك .
    قالت : نعم . . فعلاً أنا فلسطينية من الضفة الغربية ، فى زيارة لمصر لأحد أقاربى وأصدقائى .
    قال : أهلاً بك فى بلدك الثانى مصر ، وبين أهلك وأشقائك المصريين .
    قالت : مصر ليست وطنى الثانى ، ولكنها وطن كل العرب ، وطنهم الأول و الكبير .
    قال ( وهو يبتسم إبتسامة خفيفة ) : ملابسك توحى لى بمعانى ورموز وأشياء ، هل أنا مُحق ؟
    قالت ( والأسى يعلو وجهها ) : نعم أنت على حق . . البنطلون الأسود يرمز إلى الإحتلال الذى نعانى منه – نحن الفلسطينيون – صباح مساء ، والتيشرت الأحمر يرمز إلى دماء الشباب الفلسطينى التى تسيل كل يوم ثمناً للمقاومة ، أما الكوفية فهى كوفية أبو عمار، رمزالنضال والكفاح ، عاش أبو عمار وهو يحلم بإقامة الدولة الفلسطينية ، وظل الحلم يراوده حتى مات مسموماً على يد الصهاينة قبل أن يتحقق الحلم .
    قال ( متسائلاً ) : هل لى أن أسألكِ عن إسمك ؟
    قالت ( على الفور ) : ولم لا ؟ إسمى . . . عذاب !
    قال ( مُردداً ) : عذاب . . عذاب . . إنه إسم جميل ، ولكنه يثير الشجون ، ويعبرعن ألم ومعاناة !
    قالت ( مقاطعة ) : وهل هناك ألم ومعاناة أشد وطأة من ألم الإحتلال ، ومعاناة إنكسارالإرادة القهرى ، وإهدار العزة والكرامة كل يوم على يد مستعمرين وقتلة و سفاحين ومنتهكى أعراض ؟
    قال ( مواسياً ) : ولكن . . ألا يولد من رحم المعاناة والألم ثورة الشعوب على الظلم والقهر والإستبداد ؟ . . أنظرى إلى ثورات الربيع العربى فى البلدان العربية ، ألم تكن ضد مستعمرين وقتلة وسفاحين ولصوص ، يحتلون الأوطان ويقهرون الشعوب ، وهم من جلدة بنى أوطانهم ؟
    قالت ( وقد بدا عليها الإقتناع ) : نعم . . معك كل الحق ، الحكام العرب مثل المستعمرين تماماً !
    قال : إذن نحن كلنا شركاء فى المعاناة والألم ، فلا تحزنى . . لن تطول المعاناة ولن يطول الألم .
    قالت : لقد إعتاد شعبنا على الحزن ، ولم يعد فى حياتنا سواه ، لقد نسينا الفرح وصار الحزن والهم عنوان حياتنا ، ما عدنا نعانى منه ، وما عاد غريباً عنا ، فقد أصبح جزءً منا ! ! ولكن لم تخبرنى ، ما إسمك أنت ؟
    قال على الفور وكأنه كان يتمنى السؤال : إسمى فريد . . . .
    قالت ( مُعلقة ) : فريد . . إسم جميل ، ما أجمل أن يكون الإنسان فريداً فى كل شئ ، الفريد هو الذى لا يكون مثله آخر مثل الوحيد والنادر ، أحب وأعشق الأسماء التى لها معانى جميلة .
    قال : إسمك أيضاً جميل ، وله معنى أعشقه .
    قالت ( وهى تتعجب ) : وما الجميل فى العذاب ؟ العذاب يعنى الشقاء والمعاناة فى كل شئ .
    قال : لا . . لا . . هناك عذاب ، وهناك عذاب ! !
    قالت ( متسائلة ) : وهل العذاب ألوان وأنواع ؟
    قال : نعم . . هناك أمّر عذاب ، وأحلى عذاب .
    قالت ( وتبدو على وجهها علامات الأسى ) : وهل هناك عذاب أمّر مما نحن فيه ؟
    قال ( مستنكراً ) : لا . . ولكن هناك عذاب أحلى مما أنتم فيه .
    قالت : وما هو يا فيلسوف ؟ هات ما عندك ! !
    قال (ضاحكاً ) : ألم تسمعى أم كلثوم – قيثارة الشرق – وهى تتمايل و تشدو بصوتها الجميل " أمّر عذاب ، وأحلى عذاب ، عذاب الحب للأحباب " .
    قالت ( وهى تضحك بصوت عالى وتتمايل ) : ألم أقل لك أنك فريد
    ووحيد ونادر ؟
    قال : لقد سعدت من نفسى لأننى جعلتك تضحكين من أعماق قلبك وتسعدين .
    قالت : يبدو أنك من ذلك النوع من البشر الذين يمكنهم إسعاد الآخرين .
    قال ( وهو واثق من نفسه ) : وأستطيع أن أبكيهم أيضاً ، فأنا كاتب ذو خيال وشجون وقلمى متمكن . . .

    وعندئذ . . سمع الإثنان صوت موظف شباك التذاكر يصيح : الحجز يا حضرات ! !
    وعلى الفور إمتدت يدها داخل الشباك لتأخذ تذكرتها وإستدارت لتمضى ، و تسلم هو الآخر تذكرته وإستدار ، ليجدها قد مضت وسبقته بخطوات ، فأسرع الخطى ليلحق بها ، وصار خلفها وهى تسير ببطء وتتمايل بهدوء ، وتهز رأسها فى سعادة ونشوة ، سمعها وهى تشدو مكررة ما قاله منذ دقائق " أمّر عذاب . . وأحلى عذاب . . عذاب الحب للأحباب " .
    هنالك أبطأ الخطى ، ليتركها تمضى فى طريقها ، وهو راض كل الرضا فى أعماق نفسه . . . لقد نجح – وسط كل هذه المعاناة والألم الذى يسكنها – أن يجعلها تغنى وتشدو . .

    وإلى قصة أخرى إن شاء الله .
  • د. وحيد الفخرانى | 2013-03-04
    الله الله الله . . ليس بمقدورى سوى أن أقول ، وبكل الصدق أنها رائعة فى كل شئ . . فكرتها رائعة ، وسلاسة عباراتها رائعة ، ومحاورة الإبن لأبيه رائعة ، وأروع ما أروع فى روعتها ، لهجتها الصعيدية الرائعة . . . أما خفة الظل الظاهرة والواضحة فيها ، فهى جزء من شخصية كاتبتها ، ذات النكهة المصرية الأصيلة . شكراً على إمتاعنا بكلماتك الرائعة . . . ونحن فى إنتظار المزيد والمزيد .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق