]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لنناقش من وحي الورقة النقاشية الثالثة

بواسطة: راتب عبابنه  |  بتاريخ: 2013-03-03 ، الوقت: 16:59:38
  • تقييم المقالة:

 

لنناقش من وحي الورقة النقاشية الثالثة

راتب عبابنه

الورقة النقاشية الثالثة التي وضعها جلالة الملك على طاولة النقاش كرؤيا نحو وضع برامج عمل ورسم سياسات وتوضيح معالم الطريق التي من خلال تطبيقها تطبيقا صادقا وأمينا ودون مواربة وحسب ما جاء بقلم جلالة الملك، هي بمثابة دليل إرشادي وتوجيهي إذا ما استهدينا به، نكون وبعون الله على الطريق الموصل للديموقراطية التي من خلالها يكون النهوض بالوطن والمواطن هو المعيار الذي على أساسه نقيم الأداء الحكومي والنيابي واتخاذ القرارات ووضع السياسات.

لقد عوّل جلالة الملك الكثير على الدور الأساسي للمواطنين والأحزاب ذات البرامج التنافسية للمشاركة بإنجاح العملية الديمقراطية المتجددة. وهذا التعويل نحترمه ونقدره من سيد البلاد إذ ألقى علينا شرف المسؤولية التي نعتز بتكليفنا بها، وعليه, فمن يتخاذل أو يتقاعس بأداء هذا الدور أو يخون هذه الثقه الملكية الغالية بتكليفنا وتشريفنا فسيكون موضع تساؤل ومساءلة ومحاسبة أمام القضاء ليبت في أمره كائنا من كان. وهنا لا بد من التذكير أن أعضاء الحكومة والعاملون الكبار بمؤسسة الدولة مواطنون بالمقام الأول وليسوا خارج المساءلة استرضاءا لفلان أو فلانة, وبالتالي المساءلة والمحاسبة تشمل كل من تنطبق عليه صفة مواطن أردني مهما ارتفع مقامه وإلا ستكون ديمقراطيتنا ناقصة وانتقائية وغير متجددة على عكس ما تفضل به جلالته من خلال عنوان الورقة النقاشية الثالثة " أدوار تنتظرنا لنجاح ديمقراطيتنا المتجددة " .

نؤكد أن ما جاء بهذه الورقة الملكية لهو خطة عمل للجادين بالعمل الصادق وأصحاب النوايا السليمة والذين يخافون الله بالوطن والمواطن شريطة توفر الرقابة وتقييم الأداء ورصد الإنجاز وهي أمور تنص عليها كتب التكليف السامية. وهي أيضا وثيقة تنويرية واضحة للباحثين عن المعالم والأسس الإنطلاقية نحو نهج سياسي واقتصادي واجتماعي يصبغ نمط الإدارة بألوان الديمقراطية وتجذيرها لتصبح ثقافة راسخة بعقلية المواطن والمسؤول وعلى أساسها تبنى العلاقة بين المواطن والمواطن وبين المواطن والمسؤول التي قوامها مصلحة الوطن.

لندلي بدلونا المتواضع ونناقش بعضا مما كان السبب والدافع خلف كتابة هذه المقالة المتواضعة حتى لا نقفز عن الحقائق ونبقى كشهود الزور وساكتين عن الحق كشيطان أخرس, معاذ الله. طالما سبق وأبدينا قناعتنا مرارا بأن الناقلين وكاتبي التقارير ومقدمي المشورات لجلالة الملك هم المسؤولون المباشرون عن مدى صدق ما ينقلوه لجلالته وعليه يشكل جلالته رأيه ويتخذ موقفه وقراراته. وهذه قناعة تسكن عقول الأردنيين شكلوها على مر السنين المليئة بالتجارب المرة.

وبناءا عليه نقول إن ما تفضلتم به جلالتكم لا شك ساهم بصناعته هؤلاء الناقلون غير الأمناء على النقل. ولا ننكر أنها كانت مصاغة بعناية ومدققة بشكل يجعلها تبدي حرصا على التطرق لما يطمح له المواطن العادي والحزبي والمعارض. لذلك سنلقي بعض الضوء لجلالتكم على ما نسمعه ونراه من حقائق وواقع عانينا منها ونعاني، منطلقين من رؤية جلالتكم ورغبتكم التي نحترم ونقدر ونعتبرها نبراس هداية وإنارة في وقت أحوج ما نكون به للإهتداء للدرب المستقيم الموصل لرفعة الأردن والأردنيين.

كتب التكليف السامية للرؤساء المكلفين كانت تضع خارطة طريق وبرنامج عمل تجعلنا مفعمين بالتفاؤل على أننا مقبلون على نهج مختلف يؤسس لثورة بيضاء وانقلابا على النهج السابق وتُدخل لقلوبنا الإيمان بأن السكرة قد ذهبت والفَكرة قد أتت. وإذا بنا نُصدم ونتفاجأ بأن الطاقم القادم قد تم استنساخه عن سابقه واستمر النهج نفسه, تتغير الوجوه والأدوار أما الأداء والتعامل غالبا أسوأ من السابق إلى أن تبخرت أسباب الثقة بكل الوجوه القائم منها والقادم. أصوات وطنية  كثيرة من الغيارى وأبناء الحراثين قد حذرت ونبهت وطرحت البديل الذي يريح الناس والنظام لكن الأبواب أوصدت أمامهم بينما الوصوليون والإنتهازيون والمتسلقون يتطاولون في البنيان ويعلو شأنهم ويزدادون قربا من مطبخ القرار والحال على سوئه إن لم يزدد. وصار حالنا كمن يرتدي ملابس نظيفة ولم يستحم لشهور فتبقى رائحة قذارته تنبعث لتنفر من حوله رغم أن ملابسه تجلب الناظرين. هذا بصريح العبارة ما وصلنا إليه من حال.

ألم يطلب جلالته القيام بـ "ثورة بيضاء"؟؟ ألم يقل "أنا والمواطن بقارب واحد"؟؟ ألم يقل "كرامة الوطن من كرامة المواطن"؟؟ ألم يقل " ثقة المواطن بمؤسسات الدولة فقدت"؟؟ ألم يقل "لا أحد فوق القانون"؟؟ طالما هذه القناعات موجودة وتصدر عن رأس الهرم بالدولة وعلى الملأ وليس نقلا ترويجيا وتلميعيا, فأين التطبيق وأين الأداء المستند على هذه القناعات الملكية وأين الرقابة التي تتأكد من انها تنفذ أم لا تنفذ ؟؟ هل هي عبارات تجميلية يراد منها التهدئة أم أن قائلها يعنيها لتكون أسسا وقواعدا إرشادية يجني ثمارها الناس بإنسانهم الذي كان يوما أغلى ما نملك؟؟ نسمع جعجعة ولا نرى طحينا, وأصبح لدينا مخزونا من العناوين التي مضمونها يبقى حبيس حروفها. كنا نأمل أن تقترن الأقوال بترجمة ما ترمي إليه. من حقنا ومن حق الوطن على غياراه طالما أننا جميعا نظاما وشعبا ننشد الإصلاح أن نسأل, أين الخلل ومن سبّبه؟؟

الخلل قد بان واتضح لنا جميعا نظاما وبطانة وشعبا وإذا عرف السبب بَطل العجب, فما الذي أُصلح وتغير للأفضل؟؟ هل تحسن الوضع المعيشي المقلق أم يمضي صاروخيا تجاه التدهور؟؟ هل هناك حكومة تغار على المواطنين وتعمل على ما يسجله المواطن بسجل غيرتها؟؟ أم أننا نبتلى بحكومة تلو الأخرى لتزيد من استفزازنا وإثارتنا بزيادة الأسعار وتندب حظها العاثر باستلامها خزينة مدانة وعاجزة عن تلبية التزاماتها؟؟ فإلى متى ستستمر هذه الدوامة؟؟ والفاسدون طليقون وأموال المواطنين مكدسة بحساباتهم والوجوه التي تدير شؤون الوطن هي نفسها تغيب شهورا معدودة ثم تعود أكثر تغولا وشراسة. المجلس النيابي تتغنون بشفافيته ونزاهته ورائحة التلاعب تفوح منه.

 تتغنون بسياج الوطن الحامي وأفراده رواتبهم لا تكفيهم تغطية أساسيات أسبوع بينما المتنفذون ببيوت عاجية لا يكاد أحدهم يعرف الطريق المؤدي لمحافظة من المحافظات. كما أنهم يعرفون جغرافية لندن وباريس وأنقرة أكثر مما يعرفون جغرافية عمّان التي احتضنتهم وأفقروها وآوتهم فعروها وجمّعتهم وفرقوا أهلها وأغنتهم وأفقروها وجعلت منهم أصحاب هوية بعد أن كانوا برامكة وعملوا على طمس هويتها. فأين أنتم من هؤلاء الذين لا يمتثلون لتوجيهاتكم؟؟ وأين أنتم منهم وهم يزيدون هموم الناس دافعين بهم نحو التظاهر والإحتجاج الذي بالنهاية لم تنجوا منه؟؟ نعلم أن أي حكومة بأي دولة لا ترغب باستفزاز الشعب وتكون حريصة على التهدئة بكل ما تؤتى من وسائل إلا حكوماتنا التي تحاول تسجيل سبق حكومي بإلحاق الأذى وزيادة الضغط على الشعب, حتى صار لدينا قناعة بأن أي تحريك لحجارة الشطرنج ستكون وبالا على المواطن.

نؤكد أن إقرارنا هذا لهو قناعة لدى عجوز أمية ترعى الغنم بالصحراء المعزولة عن المدنية ووسائل التواصل والإتصال. دافعنا لهذا كله غيرتنا على الأردن وأهله والقادم الذي ينتظرنا على الأغلب أسوأ من الحاضر. ولا نرى ما يجعلنا نركن للإنتظار أملا بقدوم الأفضل. فلا بد من الصحوة قبل فوات الأوان ولا نريدها صحوة على طريقة الأشقاء الذين مر بهم الإنفجار العربي بل هي صحوة مؤسسة الدولة والقصر والشعب يدا بيد لتكون ثورة بيضاء على البرامكة والكوهينيين للإطاحة بمؤسسة فسادهم وإفشال أجنداتهم وإجهاض خططهم لنبقي الأردن واحة أمن واستقرار كما يريده ملك البلاد ويعمل على تحقيقه الغيارى.

في معرض بيانه لمسؤوليات الملكية تجاه إنجاح العملية السياسية والديمقراطية تفضل جلالتة ليقول : " وستبقى الملكية، كما كانت دوماً، صوت الأردنيين والأردنيات جميعاً، خاصة الفقراء والمستضعفين منهم، مدافعة عن حقوقهم في المجتمع." نقاشنا المتعلق بهذا القول، ومن منطلق السماح لنقاش ما تطرحه هذه الورقة الملكية، نقول أن الناقلين لجلالتكم نبض الشارع بمستضعفيه وفقرائه فشلوا أو حجبوا أو امتنعوا عن نقل الحقيقة كاملة لجلالتكم وهي أن حقوق من تودون الدفاع عنهم وتكونوا صوتهم, قد هضمت وضربوا بها عرض الحائط والسبب لا بد علمتموه جلالتكم بعد المساجلات على مدار العامين المنصرمين بمجساتكم الخاصة يتمثل بالمتنفذين داخل مؤسسة الدولة أو خارجها إذ فسادهم لم يعد تهمة تخلو من المبررات وفقرنا وعوزنا وعجز موازنتنا وديوننا هي شواهد لا يختلف عليها إثنان.

ويسهب جلالته بسرد المسؤوليات الملكية ليتفضل ويقول : "  كما أعتز أيضا بمسؤولية صون قيمنا الأساسية، المتمثلة بالوحدة الوطنية والتعددية والانفتاح والتسامح والاعتدال، التي تجعل من الأردن وطناً فريداً، وواحة أمن واستقرار." . قول نشهد له ويشهد لنا به من خارج الأردن إذ أنكم عملتم على مبدأ التسامح والعفو عندالمقدرة واعتدالكم بالرؤيا وابتعادكم عن الشطط والعنف مما جعل الأردن وطنا فريدا وواحة أمن وإستقرار. وبهذا الشأن نقاشنا يقول أن هناك من أوصلوا الوطن ليكون متفردا وللأسف باحتوائه على فاسدين لم تطالهم يدالعدالة التي لا شك تحرصون عليها جلالتكم وأمننا صار عرضة للمارقة والزنادقة وإستقرارنا النعمة التي نحسد عليها صار في مهب الريح. هل نقل لكم هؤلاء الناقلون حقيقة الوضع القائم ؟؟

ثم يعرج جلالته على التعديلات الدستوريه ليتفضل ويقول : " التعديلات الدستورية الأخيرة...........وقد هدفت هذه التعديلات إلى تطوير ديمقراطيتنا من خلال تمكين المواطنين من المشاركة الفاعلة في صناعة القرارات التي تمس حياتهم وتشكل مستقبلهم." . لا نشك بإقرار جلالتكم لمخرجات الديمقراطية وقناعتكم وإيمانكم بنجاعتها إذ نشارك جلالتكم نفس الإقرار ونفس الإيمان، لكن مشاركتنا تعتمد على مدى ما يتحقق على الأرض من ممارسات وأداء من قبل السلطة التنفيذية التي نتوقع منها العمل على تحقيق المشاركة الحقة للمواطن حتى يسهم بصناعة القرارات التي تمس حياته ومستقبله وبعكس هذا هي ديموقراطية غير مرحب بها ولا نريدها شعارا دون مضمون.

المشاركة التي نعتقد أن جلالتكم تقصدون بها الإنتخابات النيابية، شابها الشك وهناك الكثير من القضايا المرفوعة للقضاء ما زالت تحت الدرس والبحث مما يجعل الإنتخابات موضع شك ومدعاة لفقدان الثقة. فهل مخرجات المشاركه ونتائجها مصانة ومحصنة ضد التلاعب ؟؟ التجربة الحالية وسابقاتها أثبتت أن الإجابة بالنفي القاطع.

ثم يستطرد جلالته ليتفضل بالقول : " وسأستمر بالقيام بدوري في تعزيز مستويات الوعي والمشاركة السياسية في مجتمعنا، وذلك عبر قيامي بدور الضامن لجهود الإصلاح الشامل، وتشجيع الحوار الهادف والبناء بين المواطنين، والمحافظة على استقرار الوطن وأمنه ومنجزاته.". كلام جميل ولا نشك بحرصكم على الحفاظ على منجزات ومكتسبات الوطن، لكن الواقع يستدعي السؤال التالي : ألم تباع وتخصخص كبرى الشركات والمؤسسات ذات الإيرادات الضخمة التي من المفروض أن ترفد الخزينة وترفد بالتالي حاجات الوطن والمواطن ؟؟ فأين هم الناقلون الأمناء والمطلعون على خفايا الأمور من نصح جلالتكم بالحق ونقل الحقيقة ؟؟ إذن, هناك طغمة تعمل على التدهور استقوت واستفحلت وعاثت بالأردن فسادا وإفسادا على الجادين بالإصلاح والحاضنين للجهود الإصلاحية البحث عن هذه الطغمة للإقتصاص منها وتأميم ما سرقوه من الشعب وإلا إصلاحنا سيبقى شعار مفرغ من المضمون.

ويختم مسؤولية الملكية ليتفضل جلالته ويقول : "  كما أن هذه الرؤية قد انطلقت مع جهود حثيثة من أجل تحقيق الإصلاح الشامل على مسارات متوازية، شملت مبادرات اقتصادية واجتماعية تهدف إلى تمكين الطبقة الوسطى وتوسيعها لأنها رافعة الإصلاح السياسي.". واقعنا يقول أن رافعة الإصلاح السياسي, الطبقة الوسطى, قد تعرضت لأذى كبير لم تصمد أمامه فانهارت وصارت طبقة مسحوقة صدعتها تلك الطغمة البرمكية الكوهينية. وعليه فالإصلاح السياسي من الصعب نجاحه إذا لم يتم إحياء الطبقة الوسطى لتتمكن من العودة لدورها كرافعة للإصلاح السياسي. فأين الناقلون لجلالتكم من هذا الأذى الذي أدى لانهيار رافعة الإصلاح السياسي ؟؟

ثم ينتقل جلالته لدور المواطن ويضعه أمام مسؤولياته ويقر أنه الأساس في النظام الديمقراطي وصاحب القول الفصل في مساءلة الحكومات ليتفضل ويقول : " كما أن المواطنين هم أصحاب القول الفصل في إخضاع الحكومات للمساءلة، وذلك من خلال أصواتهم الانتخابية، ومستوى وعيهم، ومشاركتهم.". للأهمية نكرر أن أصواتهم الإنتخابية شابها ما شابها من الشك وعدم الثقة وعليه فمن يمثلوهم ليسوا أهلا للمساءلة وليسوا أكفاء ليحاججوا الحكومات. فهل القصد أن يمثلنا مجلس ضعيف مطواع حتى لا تستقيم الأمور لتبقى كما يريدها أعداء الوطن؟؟

ثم يستدرك شبل الحسين أن الإنتخابات ليست نهاية المطاف لينصف المواطن وبالوقت نفسه يحمله مسؤولية المشاركة الفاعلة من خلال ثلاثة محاور ملخصها : الأول، متابعة القضايا الوطنية العامة والإطلاع على تفاصيلها. الثاني، اقتراح الحلول البديلة لما تفشل به الحكومات. الثالث، ممارسة الضغط على النواب بحال عدم الوفاء بإلتزاماتهم.

فيما يتعلق بالمحور الأول، هل يتم اطلاع المواطن على القضايا الوطنية قبل اتخاذ قرار بشأنها ليدلي برأيه رفضا أو قبولا أو تعديلا ؟؟ هل تم إطلاع المواطن على ما تم خصخصته ليقول رأيه ؟؟ وبخصوص المحور الثاني, ألم تطالب الناس بمحاسبة الفاسدين واسترداد الأموال منهم كبديل لمد اليد للمؤسسات المالية العالمية ؟؟ أما في ما يتعلق في المحور الثالث والمتعلق بممارسة الضغط على النواب بحال عدم وفائهم ، فكيف نمارس ضغطا على ممثل يعلم أنه وصل للقبة البرلمانية بفعل ماله أو بفعل إنتخابات مشكوك بها ؟؟

بالنهاية نخلص إلى أن البطانة الناقلة لجلالتكم سواء عموميات أو تفاصيل الوضع الذي يعيشه مواطنوكم والرأي العام وتطلعات الشارع ومطالب الحراك، هي التي تتحمل الجزء الأكبر من مسؤولية ما نحن عليه وما سنصبح عليه والكيس من اتعض بغيره.

وحمى الله الأردن والغيارى على الأردن. والله من وراء القصد.

ababneh1958@yahoo.com

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق