]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

باب الأبواب .. قصة مدينة إسلامية

بواسطة: د صديق الحكيم  |  بتاريخ: 2013-03-03 ، الوقت: 14:26:07
  • تقييم المقالة:

 

باب الأبواب .. قصة مدينة إسلامية

بحث د/صديق الحكيم

مادفعني للبحث والكتابة في هذا الموضوع هو قصيدة الشاعر المصري الكبير محمود غنيم (1902 -1972) والتي يقول فيها :

إني تذكرت والذكرى مؤرقةٌ  *** مجدًا تليدًا بأيدينا أضعناه

أنَّى اتجهت إلى الإسلام في بلدٍ** تجده كالطير مقصوصًا جناحاه
كم صرّفتنا يدٌ كنا نُصرّفها** وبات يحكمنا شعب ملكناه

ودفعني للبحث في هذا الموضوع أيضا ولعي القديم بتاريخ المدن الإسلامية فلقد كنت أسمع عن مدينة باب الأبواب منذ مدة طويلة ولم يتسع وقتي لمعرفة تاريخ هذه المدينة التي فتحت في عهد الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي قال فيه محمود غنيم في نفس القصيدة

يا من رأى عمرَ تكسوه بردته****** والزيتُ أدمٌ له والكوخُ مأواه
يهتز كسرى على كرسيه فرقًا***** من بأسه وملوكُ الروم تخشاه

ومدينة «باب الأبواب». تقع على ساحل بحر قزوين  إلى الجنوب الشرقي من العاصمة محج قلعة. وهي ثاني أكبر مدن جمهورية  داغستان وتبعد عن مدينة محج قلعة 121 كم. وعن العاصمة موسكو 2212 كم. وهي أيضا من أجمل مدن الجمهورية وسط الحقول والبساتين، وتحف بها جبال القوقاز من كل الجهات إلا من جهة الشرق حيث البحر. وفيها مسجد جامع كبير، يعود تاريخ بنائه إلى القرن الثامن الميلادي، بناه مسلمة بن عبد الملك في سنة 734 م. ودربند مدينة قديمة جدا كانت مسورة، وسورها داخل في البحر، وهي محكمة البناء، موثقة الأساس. وكانت من أعظم الثغور الإسلامية وأجلها.وقد فتح المسلمون دربند (مدينة باب الأبواب ) سنة 19 هجرية، وكان قائد الفتح سراقة بن عمرو وكان في مقدمة الجيش عبد الرحمن بن ربيعة

وأري أنه لا يصح الحديث عن مدينة باب الأبواب دون الحديث عن جمهورية داغستان وتاريخ الإسلام وحاضره  ومستقبله فيها رغم التضيقات التي تقع علي المسلمين هناك

(1)
جمهورية داغستانهي إحدى الكيانات الفدرالية في روسيا الواقعة في جنوب الجزء الأوروبي من روسيا في منطقة القوقاز على طول ساحل بحر قزوين. تحدها في الجنوب وجنوب الغرب الجمهوريتان السوفيتيتان السابقتان أذربيجان وجورجيا. وتحدها غربا وشمالا أقاليم روسيا الاتحادية وهي جمهورية الشيشان وإقليم ستافروبول وجمهورية كالميكيا.

(2)
تعني كلمة داغستان باللغة التركية بلد الجبال. وبالفعل فإن قسمي الجمهورية الجنوبي والوسطي تحتلهما جبال القوقاز حيث تنبع أنهر داغستان العديدة التي يبلغ عددها 6 آلاف نهر. وتجري عبر أراضي داغستان أنهر كبيرة مثل تيريك وسولاك وسامور التي تلعب دور بالغ الأهمية في إمداد منطقة القوقاز بالمياه ناهيك عن سلسلة المحطات الكهرمائية الواقعة على نهرسولاك التي تزود إقليم جنوب روسيا بالطاقة الكهربائية.

وتشتهر داغستان أيضا بمعالمها الطبيعية المميزة. وبينها ساري كوم - أكبرالكثبان الرملية في العالم، وغابة النباتات المتسلقة الاستوائية الوحيدة في روسيا التي تقع في دلتا نهر سامور. وواد يشكله نهر السولاك يزيد عمقه بـ 1900 متر عن هوة كولورادو المشهورة ومدينة طبيعية عجيبة واقعة بالقرب من قرية كوغ عبارة منشأت صنعتها الارياح على شكل ابراج واعمدة واقواس، وأكبر بحيرات القوقاز كيزينويام يعيش فيها سمك النقط والعديد من الشلالات الكبيرة والصغيرة الواقعة في القسم الجبلي لداغستان. ويقع في داغستان مجمع رياضي فريد من نوعه تجري فيه مباريات التسلق الجبلي لعموم روسيا.

(3)
ويزيد عدد السكان في داغستان عن 2.5 مليون نسمة. ويشكل سكان الريف نسبة 50% منهم. ويتراوح عدد الداغستانيين الذين يعيشون خارج الجمهورية من 500 إلى 700 ألف شخص.
داغستان دولة علمانية حيث لايوجد دين رسمي للدولة و كما أن الدستور الروسي والداغستاني يؤمن حرية المعتقد والدين يدين غالبية سكان داغستان بالإسلام، فحسب إحصاءات فإن ذلك يشكل 94% من سكان البلاد وتعتبر الكنيسة الأرثوذكسية الروسية أكبر الطوائف مسيحية في داغستان. ويشكلون 5% من سكان الجمهورية. ويقطن داغستان يهود الجبال بنسبة نحو 1% وتم تسجيل معظمهم كالمواطنين المنتمين إلى قومية «التَّاتْ» (الفرس القوقازيون) الذين يهاجرون بكثرة في الآونة الأخيرة إلى إسرائيل.
ويوجد في مدينة دربند أقدم مسجد في روسيا، الذي بني عام 733 م. ويوجد في العاصمة محج قلعة ثاني أكبر مسجد في أوروبا - مسجد الجمعة.

(4)

ويأخذنا الحديث الآن عن أهم مدن جمهورية داغستان الإسلامية بحسب غالبية السكان
محج قلعة- عاصمة الجمهورية، وتبعد عن العاصمة موسكو 2166 كم. والمدينة هي الميناء الروسي الوحيد على بحر قزوين الذي لايتجمد في فصل الشتاء، فيها مركز لبناء السفن وتكرير النفط. محج قلعة من أكثر المدن القوقازية تنوعا عرقيا ومعماريا إلى جانب موقعها الجغرافي الذي يجعل منها حلقة وصل بين شواطئ بحر قزوين وسلسلة جبال القوقاز. وتعتبر المدينة مركزا علميا ضخما في منطقة شمال القوقاز، حيث يوجد فيها مركز الأبحاث العلمية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، إضافة إلى حوالي 20 معهد أبحاث في مختلف المجالات العلمية كما يوجد فيها 12 فرعا للجامعات الروسية.
مدينة محج قلعةاليوم مركز تجاري وسياسي وعلمي وثقافي كبير في جنوب روسيا الاتحادية. ويبلغ عدد سكانها حوالي 550 ألف نسمة يمثلون أكثر من 60 قومية. وفيها مسجد تاريخي قديم مسجد «الجمعة» وهو ثاني أكبر المساجد في أوروبا بعد مسجد «قلب الشيشان» في غروزني.
ديربينت أو دربند- مدينة إسلامية تاريخية شهيرة، يطلق عليها اسم «باب الأبواب». وتقع على ساحل بحر قزوين إلى الجنوب الشرقي من عاصمة محج قلعة. وهي ثاني أكبر مدن الجمهورية وتبعد عن مدينة محج قلعة 121 كم. وعن العاصمة موسكو 2212 كم. وهي أيضا من أجمل مدن الجمهورية وسط الحقول والبساتين، وتحف بها جبال القوقاز من كل الجهات إلا من جهة الشرق حيث البحر. وفيها مسجد جامع كبير، يعود تاريخ بنائه إلى القرن الثامن الميلادي، بناه مسلمة بن عبد الملك في سنة 734 م. ودربند مدينة قديمة جدا كانت مسورة، وسورها داخل في البحر، وهي محكمة البناء، موثقة الأساس. وكانت من أعظم الثغور الإسلامية وأجلها.فتح المسلمون دربند (مدينة باب الأبواب ) سنة 19 هجرية، وكان قائد الفتح سراقة بن عمرو وكان في مقدمة الجيش عبد الرحمن بن ربيعة

وأسوار مدينة دربند القديمة أدرجت على قائمة التراث العالمي الثقافي "اليونسكو".

(5)

ويأخذنا الحديث الآن عن الإسلام في جمهورية داغستان بين الماضي والحاضر

قبل وصول الإسلام كانت منطقة داغستان تتبع الامبراطورية الساسانية، وكان يتولى الحكم بها ملك اسمه (شهر براز)، ومقرة مدينة باب الأبواب، أما ديانة السكان فكانت المجوسية والنصرانية وأقلية يهودية.

يرجع أول اتصال للمسلمين بهذه المنطقة إلى عهد الخليفة عمر بن الخطاب، حيث وجه إليهم حملة بقيادة سراقة بن عمرو ، وصلت الحملة باب الأبواب في سنة 19 أو 20 هجرية ولم يقع قتال بالمدينة بل أسفر على توقيع صلح فريد في نوعة، فلقد قبل قائد الجيش المسلم ما ارتضاه ملك المدينة (شهر براز) وهو القتال في صفوف المسلمين عوضاً عن الجزية، فاتخذ المسلمون من المدينة مركز انطلاق للحملات نحو أعدائهم، وقد أجاز عمر بن الخطاب نصوص هذا الصلح ووافق عليه.

ومن مدينة باب الأبواب اتجهت الحملات الإسلامية إلى بلاد الخزر وباقي بلاد الران وأرمينيا، فقاد بكير بن عبد الله حملة إلى موقان، وقاد حبيب ابن مسلمة حملة إلى تبليس، وقاد حذيفة بن أسيد حملة إلى جبال اللان، وقاد سلمان بن ربيعة حملة إلى حدود أرمينيا، وهكذا كانت مدينة باب الأبواب منطلقاً للعديد من الحملات الإسلامية.وأمر الخليفة عمر بن الخطاب، عبد الرحمن بن ربيعة بغزو بلاد الخزر، فوصلت الجيوش الإسلامية إلى مدينة بلنجر وتقدمت شمالاً إلى مدينة البيضاء، وهكذا أصبحت مدينة باب الأبواب ثغراً للدولة الإسلامية في الشمال الشرقي من إقليم الرحاب في مواجهة أعداء الدولة الإسلامية من الخزر والروس، تفوق المهام الملقاة على أي ثغر آخر في الشمال.

واستمرت هذه الدفعة للدعوة في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه ، واصيبت بالجمود في بداية العصر الأموي، وخلال خلافة هشام بن مروان شهدت منطقة الرحاب تصعيداً للصراع بين الإسلام والقوي المعادية من الروس والخزر، فجمعت قوات إسلامية عظيمة بقيادة سعيد الحرشي وهزم الخزر والران وتعقبهم بعيداً خارج حدود إقليم الرحاب.

اتبع الأمويين سياسة ارتكزت على إبعاد العناصر المشبوهة وتشجيع العناصر العربية على الاستيطان بالمنطقة، وأسكن مسلمة بن عبد الملك 24,000 ألف من أهل الشام في مدينة باب الأبواب، فأدت هذه السياسة إلى تغير التركيب البشري للمنطقة، وأصبحت العناصر العربية العمود الفقري في الدفاع عنها، وازدهرت الدعوة الإسلامية في منطقة داغستان.
في عهد أبي جعفر المنصور تولي الحدود يزيد بن أسيد السلمي، الذي مد رقعة الإسلام نحو الشمال في بلاد الران وطبق سياسة استيطان المسلمين بهذه المناطق، وزادت نسبة معتنقي الإسلام. وسيطر الاتراك السلاجقة على منطقة الرحاب وماحولها وأتى الحكم الجديد بالمزيد من الجماعات الإسلامية التي تنتمي إلى أصول تركية ،ودمرت المنطقة علي يد المغول، وتحول الامر إلى صالح الإسلام بعد أن اعتنق المغول الإسلام

سيطر العثمانيون على المنطقة في القرن الخامس عشر الميلادي، ولكن في في نهاية القرن التاسع عشر، أعلنت روسيا حمايتها على بلاد الكرج المجاورة لداغستان، وقام الداغستانيون بمقاومة الروس، ولكن هزم الروس الداغستان، واضطهدوا وهاجر الكثير منهم، وفي العهد السوفياتي أعلن قيام جمهورية الداغستان ، وأصبحت داغستان  ذات حكم ذاتي تتبع روسيا.

** الإسلام في داغستان (التاريخ المعاصر)

(أ) داغستان ضمن الإمبراطورية الروسية

كانت روسيا في الفترة ما بين عام 1588 إلى عام 1607 تخوض الحرب مع الامارة الشملخية.

في عام 1594 قام جيش القيصر فيودور ايفانوفيتشبالحملة العسكرية ضد الامارة الشملخية ليتربع أحد اقارب قيصر كاخيتيا على عرش الامارة. واستولت القوات الروسية على مدينة تركي لكنها وجدت نفسها بعد ذلك محاصرة بقوات الملك وحليفه الخان الافاري. ولم يستطع فك الحصار الا ربع الجيش الروسي. وانتهت الحرب بتبادل الاسرى عام 1607، وذلك بوساطة شاه إيران عباس الأول وعقد اتفاقية الهدنة.

ثم قامت قوات القيصر بطرس الأكبر في عام 1722 بالحملة العسكرية في المنطقة وضمت شاطئ قزوين الشمالي إلى روسيا.

السلام لم يحل في داغستان باندماجها في روسيا. واتسمت سياسة الروس في القوقاز بالشراسة والقسوة تجاه شعوب جبال القوقاز المحبة للحرية.وكانت الثورات تشتعل من وقت إلى آخر.

في القرن الخامس عشر سيطر العثمانيون على داغستان والمناطق المجاورة، ودخل الإسلام تدريجياً ضمن السكان، ومع ضعف الدولة العثمانية تدريجياً في القرن الثامن عشر، أصبحت المنطقة متنازع عليها بين ثلاثة قوى هي : العثمانيين والروس والفرس، وفي عام 1813 م، تم توقيع اتفاق غولستون بين الروس والفرس، ينص بموجبه على سيطرة روسيا على الإقليم.
حدثت ثورة في عام 1829 م، ضد الحكم الروسي في المناطق الجبلية من داغستان، كان قائدها آنذك غازي محمد الغيمراوي الذي انتخب من قبل علماء داغستان إماما لهم. فبعد استشهاد إمام غازي محمد في قرية غيمري وهي مسقط رأسه، انتخب حمزة بيكْ الهُوتْسَاتْلِيّ إماما ثانيا لداغستان. وبعد مرور عدة أشهر قتل حمزة بيك يوم الجمعة في المسجد. وجاء بعده مجاهد من المجاهدين العظام، لم تشهد الساحة القوقازية مثيلا له من قبل، إنه الإمام الشيخ شامل الغِيمْرَاوِي من قرية غيمري الداغستانية، الذي قاد النضال وحمل راية الجهاد، ضد الغزاة الروس قرابة خمس وثلاثين سنة وألحق بهم هزائم بشعة. وهو الإمام الذي اختاره العلماء والشعب والذي استطاع أن يؤسس دولة «الإمامة» التي شملت داغستان والشيشان.

في عام 1860 تم تشكيل إقليم داغستان تحت الإدارة العسكرية الروسية ضمن الامبراطورية الروسية.و في عام 1877 شهدت ثورة جديدة ضد القوات الروسية الذي ترأسه نجل الامام شامل. وساعدة انباء الانزال الناجح للقوات العثمانية في ابخازيا. وتم قمع الثورة بقسوة واعدام كثير وتهجير اخرين إلى سجون في أقاليم روسيا البارده.

ومن جهة أخرى لعب انضمام داغستان إلى روسيا دورا ايجابيا للروس وساعد على تطوير تداول السلع والاموال وتوسيع علاقات التجارة والاقتصاد. لكن مستوى معيشة الشعب الداغستاني ما زال في اواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين متدنيا جدا.

وقد ايدت داغستان ثورة اعوام 1905 – 1907 ثم ثورة أكتوبر في روسيا عام 1917. كما شاركت داغستان بنشاط في الجهاد ضد الروس.

(ب) داغستان ضمن الاتحاد السوفيتي

شارك الداغستانيون والقوقاز في الحرب العالمية الثانية في الجبهة الشرقية ضد الالمان. ومات الالاف من الداغستانيين بالبرد والنار. وفي سنوات التي اعقبت الحرب العالمية الثانية (1939-1945) شهدت داغستان نهضة اقتصادية كبيرة للروس. وبدأت في خمسينات وستينات القرن الماضي هجرة اهالي الجبال إلى الوديان بحثا عن ظروف معيشية أفضل، بسبب فرض الشيوعية الامر الذي أدى إلى انحطاط نظام الزراعة الجبلي التقليدي القائم على زراعة الخضار في حقول واقعة على سفوح الجبال وفقدان التقاليد والعادات الشعبية العريقة.

(ج) داغستان ضمن روسيا الاتحادية

تغير الوضع القانوني للجمهورية بعد تفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991 حين تم تغيير تسميتها وصارت تدعى جمهورية داغستان.

وتم عام 2006 استحداث منصب رئيس الجمهورية في داغستان تحت سلطة الروس الذي شغله موخو علييف المدرس في المدرسة الثانوية سابقا.. وفي عام 2010 انتخب محمد سلام محمدوف رئيسا ثانيا للجمهورية.

(د)

والآن توجد في داغستان الإدارة الدينية لمسلمي شمال القوقاز ومقرها بويناكسك في جنوب غربي العاصمة الداغستانية محج قلعة، وتقلص عدد المساجد في عهد السوفيات فمن أكثر من 1000 مسجد لم يبقي غير 27 مسجداً. كما تلاشي التعليم الإسلامي، وكانت اللغة الداغستانية تكتب بحروف عربية، وصدرت بها عدة مجلات في مختلف العلوم، وأضافوا لأحرف الهجاء العربية عدة حروف، ودخلتها كلمات عربية كثيرة، كما كان أهل داغستان يتحدثون العربية إلى جانب لغتهم لا سيما علماء الدين الإسلامي، واسس الداغستانيون مطابع عديدة طبعت فيها الكتب العديدة، كما صدرت عدة مجلات باللغة العربية والداغستانية، هذا قبل استبدالها باللغة الروسية. ومعظم المسلمين بداغستان ينتسبون للمذهب الشافعي.تعمل في داغستان 14 مدرسة إسلامية وبلغ عدد طلابها في 1 أوكتوبر 2009 إلى 1636 طالبا. إضافة إلى ذلك تقع في محج قلعة جامعة شمال القوقاز للتربية والتعليم والبحوث الإسلامية والتي أنشأت عام 2007. كما توجد في العاصمة جامعة إسلامية باسم الشيخ محمد عارف

(هـ) بقي أن أشير إلي تواجد بؤر من نور للإخوان في داغستان وذلك حسب ماورد في تقرير أسبوع أربكان والعهدة علي الراوي ومما جاء في التقرير :دولة داغستان بها حوالي 64 أخ داغستاني يدير العمل لكن حدث ضغط شديد واعتقال للعديد مما هبط بالعدد إلى حوالي 30 وعدد منهم يعمل حاليا في موسكو ويتم التركيز عليهم من خلال إعدادهم بدورات تربوية مختلفة ويتم هذا خارج أماكن عملهم سواء في تركيا أو في مصر وغيرها من الدول ولا يمر شهرين دون الالتقاء بهم والاطمئنان عليهم وعقد الدورات لهم

 

كان هذا جهد المقل في البحث عن تاريخ مدينة باب الأبواب الداغستانية ونبذة عن تاريخ داغستان

المصادر
1- فتوح البلدان"  البلاذري

 2- الأقليات المسلمة في آسيا واستراليا – سيد عبد المجيد بكر.

3- موقع "24" الإخباري الإماراتي تقرير بعنوان أسبوع أربكان


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق