]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أمرأه لعوب

بواسطة: Noha Haikal  |  بتاريخ: 2013-03-03 ، الوقت: 13:00:37
  • تقييم المقالة:

امرأة لعوب عرفتها

 

امرأة كالعنكبوت

 

وصفتها

 

خبيثه فى خبث الثعالب

 

ماكرة

 

شرسه فى شراسة النمور

 

تصطاد فريستها من اشرف الرجال

 

اصحاب

 

القلوب البيضاء

 

بيضاء

 

كاللألئ فى اعماق البحار

 

لا يعرفون الخبث ولا المكر ولا الخداع

 

قلوبهم عامره بالحب

 

عنوانها

 

الوفاء والاخلاص والصدق

 

هم

 

فريسة سهلة

 

لتلك المرأه اللعوب

 

ومن امثالها الكثيرون

 

فى شباكها يقعون

 

و

 

مصيرهم هلاك ودمار للنفوس

 

تقضى على قلوبهم

 

دون ضمير

 

تحطم ثقتهم فى كل القلوب

 

لا ترحم طهر ونقاء

 

قلوبهم

 

امرأة قاسية ... هى

 

مخادعه... كاذبه

 

ممثلة هى

 

تتقن تمثيل ادوار الشر

 

باقتدار شديد

 

تسحق من يحاول الافلات منها

 

تدوسه تحت اقدامها

 

معلنة الحرب عليه

 

علانية

 

تنقش سطورها باكاذيبها

 

تستميل القلوب اليها

 

بخبثها

 

كاذبة هى مخادعه

 

تدعى كذب

 

انها ضحية

 

من احبته على زعم اكاذيبها

 

تصفه بابشع الصفات

 

تتفنن فى ادعاء الافتراءات

 

تجعله

 

كالاسد المفترس فى عيون الناس

 

انقض عليها

 

وحطم حلمها وقضى على قلبها

 

شريرة هى بالفعل

 

امرأة هى كالثعبان

 

تتصيد

 

الرجال

 

تلك امرأة

 

يكرها ويمقتها الرجال

 

لكنهم بسهولة شديده

 

يقعون فريسة فى شباكها

 

لخبثها

 

ومكرها ودهائها اللعين

 

هما

 

من ابشع الصفات

 

التى قد تتصف بهما بعض النساء

 

يستحقون

 

اقصى عقاب

 

امرأة ملعونه

 

هى

 

ملعونه

 

فى الارض والسماء

 

تسرى كالسم فى الدماء

 

تنتشر فى الجسد وتقضى على الكيان

 

هى كالحشرات

 

تستحق السحق تحت الاقدام

 

عالم ينتشر فيه وباء

 

 

Noha

 

 

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • د. وحيد الفخرانى | 2013-03-03




    عندما تقتل الأنثى . . . . الحب غدراً !( بقلم : د . وحيد الفخرانى ) . --------------------------------------- كم قاسية هى آلام النفوس ، وكم قاتلة دوماً جراح القلوب . . وما شهد ت عيناى يوماً ، أشد إيلاماً من غدر الأنثى بالرجل الحبيب . المرأة الأنثى . . ذلك المخلوق الضعيف ، الناعم الرقيق ، التى شبهها رسولنا الكريم بالقوارير ، وأوصى بها الرجال خيراً ، فى حديثه النبوى الشريف ، حين قال : " رفقاً بالقوارير " . وإذا عدنا بالزمن والتاريخ ، إلى الوراء حيث بداية الخلق والأنام ، خلق أبونا آدم وأمنا حواء . . لعلمنا أن أول من خلق الله سبحانه بيدى قدرته ، هو أبونا آدم عليه السلام ، ونفخ فيه من روحه فأحياه . . وقد عاش أبونا آدم فى الكون وحيداً سنوات وسنوات ، حتى آلمته الوحدة ونالت منه الوحشة ، وصار لا يقوى على البقاء . . فأرادت قدرة الله ومشيئته ، أن يخلق أمنا حواء من أحد ضلوع آدم العوجاء لتصير جزءً منه ، فيهب آدم من نومه يقظاناً ، ليجد حواء بجانبه ، فيفرح بها آدم فرحاً شديداً ، ويحمد الله ويشكره ، أن أنعم عليه بخلق حواء ، كى تؤنس وحدته وتذهب عنه وحشته ، ويجد فيها ألفته ويضع فيها محبته . . وتهفو نفس آدم إلى حواء فيتزوجها وتكون بداية ذريتهما معاً ، من أجل إعمار الأرض وإستمرار الحياة عليها حتى قيام الساعة . ومنذ ذلك التاريخ القديم . . ظلت حواء الأنثى هى دائماً وأبداً ، محط أنظار الرجل ومحور حياته ، يدور معها فى فلك واحد ، ويعيش معها حياة واحدة ، ويحلما سوياً حلماً واحداً ، ويتشاركا كل شئ فى هذه الحياة . . . وكان من قدر أمة محمد – صلى الله عليه وسلم – أن يهوى رجال أمته حب النساء ، والإفتتان بهن ، وبجمالهن وسحرهن وأنوثتهن ، مصداقاً لقوله فى الحديث الشريف : " لكل أمة فتنة ، وفتنة أمتى النساء " صدق رسول الله . وكم عاصرتُ – عبر سنوات عمرى – كثيرات من النساء ، اللاتى أحببهن وعشقهن كثير من الرجال ، وصرن لهم فى الحياة كل شئ حتى الممات . . وكم كان جميلاً فى ناظراى ، أن أرى النساء وقد بادلن الرجال ، الحب حباً والغرام غراماً ، وتشاركن معهم فى الأحلام والآمال ، وصارت المودة والمحبة بينهما هى الرباط . . وكم كان رائعاً أيضاً ، أن أرى المرأة وقد راح عنها الحبيب الزوج ، إلى فراق بالموت لا يعود أبداً ، فإتشحت بالسواد بقية سنوات عمرها الطوال ، فى أغلب الأحيان ، وأغلقت على حياتها كل الأبواب ، وأوصدت كل النوافذ والشرفات ، وعاشت وحدها على الذكريات ، ذكريات الحب الذى فات والحبيب الذى راح ، والتى جمعت بينهما منذ أول اللقاء حتى لحظات الفراق . . أخلصت للحب بكل كيانها ، حال أن دامت بينهما الحياة ، وبعدما حل الفراق وكان الرواح ، إلى غير رجعة ولا إياب ، حفظت المرأة الوفية الحب ، وأبقت على العهد والوعد ، للحبيب الذى سكن القلب ، وإحتوته أعماق الفؤاد ، ودام عنوان دنياها ، هو الإخلاص والوفاء ، لذلك الحبيب الذى ذهب وراح ، فأبقت على صورته فى مخيلة العيون ، وأغلقت على مُحياه الرموش والجفون ، وأشاحت بوجهها عن كل نظرات العيون ، التى لاحقتها أحياناً بالحب وأخرى بالفضول ، والحياة ملآى بذلك النوع من الحور ، على مرالأزمنة والعصور ، شهدناهم بأعيننا كل يوم ، وشهد لهم كل البشر ، بالوفاء والإخلاص وصون العهود . ولكن . . على الجانب الآخر من شاطئ الحياة ، هناك العديد من النساء ، اللاتى عِشن قصص حب وغرام ، وهيام وإفتتان ، برجال ملأوا منهن العيون ، وشغلوا العقول وسكنوا الأفئدة والقلوب ، وكانوا للنساء أحبة مخلصين ، عاشقين ومغرمين . وفجأة . . نادى منادى الفراق ، ونعقت البوم والغربان ، وإختلف الحبيبان حول أمر فى الحياة ، أومالت عيون الأنثى إلى شخص آخر من الرجال ، وخلعت الأنثى عن وجهها القناع ، وتبدل الوجه الجميل لوجه آخر قبيح كان يكسوه الخداع ، وتتطايرت من الشفاه الرقيقة كلمات هنا وهناك ، تفصح كلها عن الجحود للحب والنكران ، فقد تبدل الحال وصار غير الحال ، وألقت الأنثى الرقطاء عن ظهرها عباءة الحب والوفاء والإخلاص ، لترتدى عباءة النفور من الحبيب ورغبة فى الخلاص . . لقد إنتوت ذات القناع الغدر بالحبيب بلا رحمة ولا مغيث ، وإمتدت يدها النكراء التى طالما قبلها الحبيب ، لتقتل حباً وتخلف وعداً وتنسى عهداً ، وتلقى بالحبيب إلى قارعة الطريق ، وتصير كمن جاءت إلى الحياة بلا إحساس ولا ضمير ، وفى لحظة غدر ليس لها مثيل ، تهدم الملعونة كل قصور الحب ، وتسكِت كل طيور الشدو ، وتطفئ كل شموع الفرح ، وتقتل أحلى وأجمل حلم . . وتصيح الدنيا بأعلى صوت : هذى الأنثى ، قتلت حب ، وأحيت غدر. فيالها من أنثى . . كالأفعى الرقطاء والبومة النعقاء . ليست جديرة بمعنى الحياة . تباً . . ثم تباُ . . ثم تباً . . . . . لها ولأمثالها . وإلى مقال آخر إن شاء الله .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق