]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

من نوادر القرارات الوزارية

بواسطة: أشرف محمد اسماعيل المحامى بالنقض  |  بتاريخ: 2013-03-02 ، الوقت: 21:09:42
  • تقييم المقالة:

من أعجب ماقرأت من نوادر ..هذا الخبر.. واللذى نشرته جريدة اليوم السابع منذ أربعة أيام تقريباً واللذى يؤكد ارتجال القرارات فى وزارة الثقافة ((قرر الدكتور محمد صابر عرب وزير الثقافة والدكتورة إيناس عبد الدايم رئيسة الأوبرا إعلان حالة الحداد على جميع مسارح الأوبرا بالقاهرة والإسكندرية ودمنهور، لوفاة الدكتور عبد المنعم كامل رئيس الأوبرا المصرية السابق بعد عمر يناهز 64 عاما. )) !!!
إن من مات هو أحد العاملين بوزارة الثقافة مهما علت قامته الوظيفية والموهبة الإبداعية وهو مصرى ككل المصريين ليست قامته أعظم من طه حسين والرافعى والعديد من المفكرين والمبدعين الموهوبين عبر تاريخ وزارة الثقافة .. وما رأينا أن أعلنت الوزارة ثمة حداد لموت أحدٍ منهم من قبل ..

قد يقول قائل وما يُضير من  قرارالحداد تكريماً لبعض القامات السامقة حال موتهم كالمغفور له ومن ثم لاتثريب على  وزارة الثقافة ان هى فعلت .. نقول  أن الوزارة نفسها وحسب ما اورده موقع اليوم السابع ذاته وبتاريخ 29|12| 2011 قد قدَّمت المغفور له للنيابة  العامة عن ادعاء مخالفات مالية وإدارية جسيمة قدرت بثلاثة ملايين جنيه. .. ومن ثم كان أولى بالوزارة ان كانت انتهت التحقيقات لبراءته جدلاً أن تُعلِن براءة الرجل من تلك التهمة والإعتزار له كقامة هى رأتها اليوم سامقة تستحق الحداد لموتها .. ثم بعد ذلك تعلن هذا الحداد ان اتفقنا جدلاً على قبول القرار به !!

قد نقبل ايقاف العروض بعض الوقت لإبداء الحزن والتضامن لكن كلمة اعلان الحداد فى نظرى لاتملكها الا الدولة ولأحداثٍ وخيمةٍ قد إستتبعتها الدماء النازفة لأبناء الوطن كتلك التى نراها اليوم متناثرة هنا وهناك .. وماأعلن الوزير لموت كل هؤلاء حداداً كما أعلن سيادته على المغفور له عبد المنعم كامل..

إن كان هذا القرار صائب حقاً فى محل إعلان الوزارة الحداد على موت أحد موظفيها  العظام فهل ننتظر قرارات بتنكيس أعلام الوطن إذا مامات  من هو أعلى منه قامة أومنصباً وظيفيَّاً ؟!

إنها حقاً ضبابية المشاهد والتى يستتبعها لاريب ارتجالية القرارات فى ظل غباءٍ مُحكم من السادة المستشارين .. لك الله يامصر !!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق