]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

قلْبُ الرَّصاصِ !!

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2013-03-02 ، الوقت: 12:00:26
  • تقييم المقالة:

 

 

 

كمْ هي أرضُ اللهِ واسعةٌ !!

وكمْ فيها من مناطق شاسعة ، خالية ، وفيها ثرواتٌ طبيعية لا تُحصى ، وخيراتٌ ، ونِعَمٌ لا تُعدُّ !!

ولكن الإنسانَ ـ بجهْلِه وحماقتهِ ـ ضاق بها ، وضيَّقَ على أخيه الإنسان . وأشْعلَ ـ بكيْدِهِ وجُنونه ـ فَتيلَ حُروبٍ لا تَنْطفئ ، وقادَ الإنسانية إلى هاويةِ جحيمٍ مُسْتَعِرٍّ . وتسألُ عن السَّببِ ، فلا تأْتيكَ الإجابةُ الحكيمةُ ، ويكْبرُ السؤال ، ويشْتدُّ العجبُ :

من أين أتت كلُّ هذه الكراهية ، والعداوة ، والأحقاد ؟!

ولماذا كلُّ هذا القتل والنَّكالِ بأنواعهما ، والإبادة للقبائل والشعوب بأشكالها ؟!

وما الدَّاعي لكلِّ هذه القنابل ، والرَّاجمات ، والألغام ، والسيارات المفخخة ، والطُّرود المتفجرة ؟!

ومن أسَّس القاعدةَ وأخواتها ؟!

وأيُّ شيطان رَجيم استجاب لدُعاء العنف ، والتطرف ، وإخوانهما ؟!

ولماذا الديمقراطية يتيمةُ الأبوين ، وليس لها أشقاءٌ .. بينما الديكتاتورية لها آباءٌ متعددون ، قد وُلدت من زواج الرَّهْطِ  ، ولها إخوانُ الشقاء وخِلاَّنُ البلاء ؟!

وما كل هؤلاء الجنود ، والعُدَّة ، والقوة ، والسلاح ؟!

إنَّ ثمنَ المِحْراثِ أقل من ثمنِ البندقية !

وسعْرَ الدَّواءِ أَرْخصُ من سعْرِ السِّلاحِ !

وتكلفةَ الرَّغيفِ ، والحليب ، والدَّفتر ، والقلم ، أيْسرُ من تكلفة القُنبلة ، والدَّبابةِ ، والغواصة ، والألغام !

والإنسانَ ، أيَّ إنسانٍ ، أغْلى من الأرض ، أيِّ أرضٍ ، ويكفيهِ الحرُّ ، والبَرْدُ ، والمرضُ ، والموتُ يأْتيه يأتيه  !!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق