]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الغزو الغربى الفكرى ونتائجه على المسلمين

بواسطة: Khaled El Khatib  |  بتاريخ: 2013-03-02 ، الوقت: 02:05:15
  • تقييم المقالة:

 

لماذا لا نختلط بـ[الواقع]  

وبدلاً من ان ننصح [الناس] علي الانترنت نصائح لا نفعل بها نطبقها علي انفسنا اولاً  

ويجب ان نجاهد في سبيل الله في [الواقع]

وليس في عالم افتراضي او وهمي  

الاوروبيين يتعاملون مع[ الانترنت] عكسنا تماماً !!!

  نحن [العرب] اصبحنا مدمنين علي الانترنت

  منا من يجلس اليوم كله لكي يتعرف علي اصدقاء وهميين او يلعب العاب الفيديو وما شابه ذلك

  اما في اوروبا يتم استخدام الانترنت لمدة معينة في اليوم حيث انها اذا زادت يوجد مخاطر علي العقل

  لكن نحن لا ندري بذلك  

وايضاً يستخدمون الانترنت فيما ينفعهم من الابحاث في مختلف المجالات  

ولذلك هم متقدمين في عالمهم الواقعي  

ولا يستخدمون الانترنت في التعارف او العاب الفيديو وهذه الاشياء الا اوقاتاً قليلة جداً  

او انها معدومة من الاساس  

انه غزو فكري علي الاسلام فقاموا بإبعادنا عن [ديننا]

واخترعوا العاب الفيديو والمواقع الايباحية والتواصل الاجتماعي  

واستطاعوا ان يقنعوا العربي انه يتحكم في هذه [الآلة]  

لكن والله هذا ليس صحيح [الآلة] هي من تتحكم بنا  

انها ليست تسلية [بريئة]...!!  

انه مخطط ليفسد اجيال [الاسلام] القادمة  

والدليل اول قناة عربية لمسلسلات الكرتون (سبيستون) شعارها "قناة شباب المستقبل"  

اي يقصدون افساد الشباب [المسلمين]  

هل سنتغلب علي اعداء الاسلام من خلال [الانترنت]؟؟  

انهم يحاربوننا في[ الواقع] والانترنت  

ونحن لا نفعل شئ سوي اننا تحت [سيطرتهم] في الانترنت مما جعلنا لا نعطي اهتاماً [للواقع]  

وظهرت حالات [الانطواء] الكثيرة في الفترة الاخيرة بسبب تأثير الانترنت علي بعض الاشخاص  

وانا للأسف منهم بالرغم من اني كنت شخص اجتماعي من فترة كبيرة  

ليس عندي اي كلام غير "ان لله وان اليه راجعون علي حال المسلمين"


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق