]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

امرأة ظاهرها انوثة وهمتها تفوق الرجال !!!!!!!!!!

بواسطة: ناجح شنيكات العبادي  |  بتاريخ: 2013-03-01 ، الوقت: 20:47:37
  • تقييم المقالة:

 

ربما تكون القصة خرافية او خيالية ببعدها القصصي من حيث ان العصر الذي حدثت به غير محدد او معروف , الا ان مجريات الاحداث ومغزاها له اثر كبير مما صاحبه من صفات ممكن  ان لاتتوفر بطبيعة الرجال الذي تعودنا دوما على التفاخر ببطولاتهم وميزاتهم النبيلة , بدات احداث تلك القصة بافريقيا وبالتحديد باحدى المناطق القبلية على الساحل الاطلسي قبل الف عام , عندما كانت تعيش هناك قبيلة التيروس وهي احدى القبائل التي جاءت من عمق القارة السوداء واتجهت الى الغرب لتاخذ من الساحل المائي وطن لها , كانت تلك القبيلة يحكمها رجل طاعن بالسن وحوله مجموعة من الذين كان يستخدمهم للمشورة وتسيير امو القبيلة , لم تكن حياتهم هناك بمأمن من  القبائل المجاورة التي كانت تعتقد  وتؤمن بعقيدة غريبة الاطوار , حيث كان المعتقد السائد بتلك المنطقة ان اي قبيلة جديدة يجب ان تقدم قربانا من ابناءها او بناتها لاي قبيلة تهاجمها  اول مرة , وكان بقبيلة التيروس فتاة جميلة جدا اجمل نساء تلك القبيلة , حيث كان الشعراء يتنادون ويتنغمون بصفاتها الاخاذة الفاتنة , وبذات يوم طلب الرجل الكبير قائد القبيلة اجتماع عاجل لجميع افراد قبيلته , واخبرهم بتطورات الوضع  حينها , وقال اننا امام معركة كبيرة حيث ان احد القبائل المجاورة ينوي الهجوم بالوقت القريب علينا ,  فجهزوا انفسكم لتلك الساعة التي لاترحم احدا فاما النصر او الموت , كان شباب ورجال القبيلة يسمعون ذلك الحديث المر وقلوبهم تخفق خوفا وهلعا لان المقابل عدو شديد الباس والقوة ولا يرحم , وكان عددهم يفوق ععد قبيلتهم بعشرة اضعاف , عندها ذهب وفد من قبيلة التيروس للتفاوض مع تلك القبيلة القوية , وبعد غودتهم كانت الفاجعة , حيث اصر خصمهم على ان يرحلوا من الساحل ويسكنون  الجبال القريبة ولا يشربون الماء لشهر كامل , وكذلك بان يقدموا قربانا اما ان يكون اطفال القبيلة او  شخص له مكانته بينهم , وكان اكثرهم مكتنة هو قائد القبيلة واما الاطفال فكانوا كثر , ولكن الرجل الاول بالقبيلة  لم يوافق على ان يكون هو القربان , واقترح ان يبعثوا جميع الاطفال صباحا مع وفد لتلك القبيلة , عندها اخذت النساء تنوح  وتبكي بكاءا شديدا خوفا على اطفالهم , واخذ الرجال ينكرون ما كانت بهم من صفات نبيلة خوفا من ان يكونوا قرابين , سمعت عندها تلك الفتاة الجميلة بذاك الخبر فقررت ان تذهب بوفد من النساء بالخفية الى القبيلة الاخرى ليلا وتقابل زعيمهم , فكان لها ما ارادت ووصلوا مضارب تلك القبيلة القوية ووقفوا بين يدي القائد هناك , فشكوا له سوء الحال  وقلة حيلة رجالهم الضعفاء , وطلبوا منه ان يسامحهم الا ان  عادات تلك القبائل لاتسمح الا بالقربان فقط , عندها سمعت عويل النساء على اطفالهم فتقدمت من ذلك الحاكم فلما رأى جمالها بهت من شدة العجب , فقالت له : انا ياسيدي القربان عن امتي وعشيرتي فتقبلني قربانا واقتلني بالحال ,فأنا لا استطيع ان اسمع عويل النساء على اطفالهم فاذا  كان الرجال  يخافونك ويخافون بطشك وبطش قبيلتك فانا اقدم نفسي تضحية باسم قبيلتي , فلما رأى ذلك الحاكم تلك الفتاة الجميلة الساحرة الجمال التي لو طلبت اي طلب من اي رجل للباه لها تقدم نفسها فداءا لشعبها مع ان الرجال ولوا وخافوا من القربان الموعود , قرر ان ان يعفوا عن تلك القبيلة المجاورة الجديدة , واحضر مئة ناقة وذبحها قربانا لاله البحر ( حيث كانوا يعتقدون ان هناك اله يعيش بالبحر يتقبل القرابين ) , فرجعت النساء جميعا لقبيلتهم قبيلة التيروس فرحين مفتخرين بأن التضحية والعزيمة والشهامة والنخوة والفروسية اجتمعت جميعا بشخص تلك الفتاة , فشكرها الناس جميعا واثنوا على جرئتها وعزيمتها التي فاقت عزيمة الرجال وشكروها على تضحيتها التي لم تجد  مثيلا لها بين القبيلة .......فهاي هي النساء التي ظاهرها فاتن وهمتها تفوق الرجال !!!!!!!!!!!!

 


« المقالة السابقة
  • حقيقية لا مفر منها | 2013-03-02
    هذا الأمر ليس غريباً لأن الكثير من الرجال ( و لن أعمم ) يستمدون القوة من الإسم و كأن جنسهم يعطيهم القوة..أما المرأة إذا كانت شجاعة قد تكون قبيحة و قد تكون عادية و قد تكون فقيرة و مع ذلك إذا كانت ذات عقل لا تهتم بكل  هذه المشاق كما أنها لا تهتم بكل العقبات التي يضعها المجتمع و هذه هي الشجاعة الحقيقية..........

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق