]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مـن يحمـي القـانـون؟ - بقلم: عصـام سـالـم شــرف

بواسطة: عصام سالم شرف  |  بتاريخ: 2013-03-01 ، الوقت: 17:16:40
  • تقييم المقالة:

 

مـن يحمـي القـانـون؟

بقلم: عصـام سـالـم شــرف

القاهرة في: 01 / 03 / 2013

مـن يحمـي القـانـون؟ سؤال يتكرر على ألسنة معظم إن لم يكن جميع المصريين ومن يعيشون على أرض مصر من الأخوة العرب والأجانب. لقد أصبح القانون في حاجة شديدة وملحة لمن يحميه، وأصبح المواطن يبحث عن كافة السبل الممكنة لحماية نفسه ومن يعول بعدما تآمر بعض المسئولون عن تطبيقه عليه.

ولا يظن البعض أن الكلام غريب، فالأمر بكل بساطة يتعلق بما ظهر الى سطح الأحداث في الآونة الأخيرة من بعض السادة العاملين سابقا بوزارة الداخلية على اختلاف الرتب والدرجات التي كانوا يشغلونها، ومطالبهم بأمرين غريبين في آن واحد - أولهما: العودة الى العمل، وثانيهما: حق إطلاق اللحية.

وفي سبيل تحقيق مطالبهم قاموا كما طالعتنا الصحف والأخبار وكما نشر على موقع أخبار الحوادث الألكتروني بمسيرة حاشدة ومعهم المئات الى مسرح الجمهورية أمام قصر عابدين مطالبين السيد رئيس الجمهورية بتمكينهم من العودة الى عملهم بلحاهم.

ونحن هنا إنما نتساءل بهدوء شديد - عن الخطوة القادمة بعد السماح بإطلاق اللحى لضباط ورجال الشرطة، هل تكون السماح بارتداء الجلباب الأبيض القصير فوق السروال الأبيض؟، وهل سيأتي يوم نجد العمل بأقسام الشرطة والجوازات والسجل المدني والمرور وغيرها من المصالح معطل قبل موعد الصلوات بساعة والى بعد موعد الصلوات بساعة لأن السادة رجال الشرطة بصفتهم القائمين على إدارة هذه الجهات يستعدون أو يقومون بأداء صلاة الجماعة. أما الأخطر والأهم ماذا سيكون الزي الرسمي للرجال والسيدات داخل أروقة المصالح والوزارات الحكومية، طبعا لن يكون هناك ضابطا ولا رابطا وسنشهد الكثير من المشاحنات والمشاجرات بين الزملاء والزميلات لفرض الرأي بالقوة.

ليست الحرية في أن يقوم الأشخاص بفعل أو ارتداء ما يحلوا لكل منهم، ولكن الحرية تعني مراعاة حقوق الآخرين، وإلا ستصبح الفوضى بجميع أشكالها وأنواعها والتي بدأت بوادرها فعلا من خلال ما شهدته الأيام القليلة الماضية من ظهور بعض الشباب فتيان وفتيات عرايا في الشوارع والطرقات تحت دعوى الحرية.

كلنا أبناء هذا الوطن الغالي مصر مسلمون ومسيحيون يجب علينا أن نحترم القانون وأن نراعي الآداب العامة في المظهر والملبس والمأكل دونما أي إخلال بحق الأفراد في علاقاتهم الشخصية بالله سبحانه وتعالى.

هـدانــا اللــه وإيـاكــم لمـا فيــه خيــر البـلاد والعبــاد

على إسم مصــر التاريخ يقدر يقول ما شاء

أنا مصــر عندي أحب وأجمل الأشياء

 

 

كتاباتي

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق