]]>
خواطر :
إني أرى في عينك براءة الذئابُ ... على ضفاف الوديانُ في الفرائسُ تنتظرُ و تنقضضُ ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . لا تلز نفسك بأشياء لا تلزمك حتى لا تقع في الحيرة   (إزدهار) . 

العدل تحرير لطاقات الأنسان

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2013-03-01 ، الوقت: 13:21:27
  • تقييم المقالة:

قيل في الفقه السياسي  عن الدكتاتور العادل بين توفيقية عبثية والفكر الغربي الحقوقي الطاغي ..اد لا يمكن ان نجمع بين الظلم والجور بمختلف الوانه التي تعتمده الأنظمة الشمولية والمافياوية التي تحتكر السلطة لمنفعة ومصلحة ..العصب الحاكمة مند تحولت الخلافة الى درع واقي وردعي لأي اختلاف او تمرد على سلطة العائلة والحاكم يقبض على دواليب الحكم بالقوة لدى لا تجوز ولاية المغتصب حتى في غياب العادل العدل هو تحقيق المرونة في التداول على السلطة وفق قيم الممارسات الأخلاقية والأنسانية مع تحرير الطاقات البشرية لتنتج ..لبيس العدل بمفهوم سوسيولوجي يرتبط بعلاقات بشرية ضيقة هو انفتاح على العالم بمنافسة انتاجية تمكن الشعوب من تقرير مصيرها ..الم نضع مصائرنا في زخم الصراعات الحضارية ودورات التاريخ ..

ان فتح مجال للرأي والتعبير هو اعطاء الفكر امكانية وعي المختلف للخروج من التطرف في الولاء والتعصب المفضي الى التطرف

العدل ان تتساوى الشعوب امام الحق وامام قدراتها في ابداء رأيها بحرية والرفض ..نعم قد ارفض بل ليس من المعقول ان اكون امعة ..

ليس لي قدرة التفكير او قدرة المناقشة ..

العدل هو ان يحفظ لي ماء الوجه ..وان اعيش بكرامة الأنسان ..ليس بالخبز وحده نحيا ..العدل هو اكتمال تكريم الأنسان


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق