]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رحلات السنين

بواسطة: zeyad el saghir  |  بتاريخ: 2011-09-12 ، الوقت: 13:24:36
  • تقييم المقالة:

 

نعود من رحله لنعد حقيبه جديده املا في افاقا مديده قد تكون رحلتها شاقه و بعيده و لكن عيون الامل توهبنا القوه ...و قوه الايمان تعطينا الامان..في دروب الرحله تمر علي اذاننا الحان ...الحان الطفوله السعيده الحان اياما بعيده منها من كان صدي للألم و منها من كان ضياعا في الوهم...طرقا بوهيميه متعرجه ..دلفنا بارجلنا فيها..و انزلقنا علي رمالها المتحركه فغاصت اجسادنا حتي شارفنا الغرق..و لكن دوما كانت هناك طاقه من النور مكنتنا من اقتحام ظلام البحور ..سنظل مسافرين هنا و هناك في الزمان و المكان في داخل و في رحلات للنسيان و يوما ما...قريبا قرب ايمان قلوبنا ..سنجد المرفأ الذي نستكين فيه و نفك حقائبنا و نعلق محتوياتها علي جدران السنين لتكون ذكري و موعظه لنخلق حياتنا الجديده لنكبر احلامنا الوليده..لنعيش الحياه...تلك الحياه التي استهلكنا فيها زهره حياتنا و ضحكات عمرنا في استكشافها و الغوص في اعماقها ..الهتنا الضحكات..غرنا شبابنا و قوتنا و حسن منظرنا..منا من يقف و يفكر ليتعظ و يحول مسار حياته و منا من لا يقف يتحرك كالقطار بسرعه في بهيم الليل ينهب الطريق نهبا متصورا انه لا محطات و لا نهايه لتلك السكه و لكنه في النهايه يصل الي ما لا يريد الوصول اليه الي السراب.فلا يكن عمرك كالقطار ياكل المحطات في طريقه و لا يتوقف عندها ليري و يتعظ و يستريح..و في النهايه لابد و ان يكون لهذا القطار وجهه يصل اليها لانه ان لم يكن له وجهه حتما ايضا سيتوقف لكنه سيتوقف لعدم وجود الوقود..سيتوقف لان الحياه ستكون انتهت و العمر ولي و لم يحقق شيئا.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق