]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

درس من دروس الحياة

بواسطة: Ikram Ben Hmida  |  بتاريخ: 2011-09-12 ، الوقت: 13:22:36
  • تقييم المقالة:

 

لا يدركون كيف تتشكل تفاصيل الوجع...يصرون على تكرار نفس الأخطاء بحقنا...لن نرض تدوين الذكريات الحزينة معهم...هم فقط لا يهوون إلا إصطياد الفرص كغيرهم رغم أنهم يدعون أنهم لا يشبهونهم... هم يأتون صدفة من الزمن والمكان ليتعاملوا معك لبعض الوقت ينمقون الكلام بأنانية الغرور عندهم...يمرون و بكل تعامل يرافقه المزاج يتعاملون معك...تكون بلسما لجروحهم وتثق بهم و بأول فرصة يطعنونك بظهرك ويرحلون يبررون ذلك بلعبة القدر وأحكامه...تفتح أبوابك على مصراعيها لهم,تغير كثيرا منك بكل صدق الوفاء عندك ثم تكون أنت وبغباء شديد جزءا لا يصنع أحلامهم...يقولون أن أول الأمور التي تهمهم أن تكون سعيدا ويكونون أكثر الناس في صناعة أحزانك وخيباتك...تتعلم بعدها أن لا تعيد الكرة وأن تلغي كل الفرص بعدهم لأنك لا ترى سوى مرور أشباهم بأقنعة شوكية و تخاف من أشباحهم تظهر لك من جديد...يطالبونك بكل الأشياء الجميلة والأخلاق العالية وهم يتفننون بخلق مواطن تقليص الفرص للثقة من جديد...يحذرونك من التأويل ولكن نسوا أن الأمور واضحة فقلوبهم تصرفاتهم وحتى غيابهم وحضورهم فضح كل حقيقتهم...الطيبة ليست غباءا يعرفون أن الطيبة دائما ستكشفهم...ومن يفتح قلبه للناس حتى وإن تعددت الضربات فالقلب يفهم ويعرف الكثير عنهم ...كل الذين مروا من أمامهم جرحوهم وتركوهم كطير جريح بمكان يلفظ أنفاسه الأخيرة فقط لندم لأن الثقة والحب والأمان تمنحها أحيانا خطأ في زمن خاطئ وفي مواضع أحيانا كثيرة تخطئ مظاهر الأشياء فينتهي بك الأمر أن تفهم كيف تنطفئ الشمعة قليلا قليلا في ظلمة تعكس مواطن لم يدركها حتى الذين هم فيها...     بقلمي إكرام بن حميدة
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق