]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مجرد رأي ,,,,,,,,, و بقرأته حقيقة

بواسطة: العرفي أمير  |  بتاريخ: 2013-02-28 ، الوقت: 23:01:28
  • تقييم المقالة:

 

مجرد رأي...........وبقرأته حقيقة

 

 

 

 

 

      كلما في الأمر أنّ هنالك أشياء لها وجود و عندما نتكلم عنها في الواقع نقول أنّها ليست لها وجود . دعونا نوضح الأمر أكثر فأكثر , هناك وقائع تحدث كلّ يوم و معظمها امام أنظارنا , و لكن المشكلة قد تكون في أنفسنا و ليست في تلك الوقائع أو في المسبّبين في هذه الوقائع , قد يكون عدم الجرءة على تصديقها و هذا عائد على عدة أسباب أهمها و بنسبة كبيرة الخوف و التهديد و  هذه الحالات الأكثر انتشارا في العالم , أو عدم القدرة على التصديق و تصديقها على أنها كائنات فضائية و الكل يعرف أنها لا وجود لها و القران الكريم الحجة الأكبر  , و اذا رجعنا للواقع و بحثنا قليلا وجدنا أنها مجرد أبحاث و تجارب, كما حدث قبل الالفية الجديدة عندما صدّق شعوب العالم على غير العرب و المسلمين الذين نفوا هذا الأمر مرارا و تكرارا بحجة القران الكريم, أنها كائنات فضائية و خاصة الشعب الأمريكي الذي انتفض على الحكومة لاثبات هذا الأمر , و مع بداية الألفية الجديدة اتضح الأمر على أنها عبارة عن تجارب التلاعب بالجينات لاستنساخ مخلوقات قد يبدو أنها غريبة جدّا .

 

كلّما ما علمنا في الأمر أنه عندما نصدق هذه "التفاهات" نجعل من أنفسنا صورة من الغباء و مصدر رزق للكثير من الأشخاص , و اذا راجعنا أنفسنا جيدا نجد أننا منعزلين عن العالم الذي نعيش فيه.

 

   

 

 

 

       

 

 

 

 ‏لا اقول أنه يجب على جميع الحقائق أن تُفْصَحْ بحقٍ عن أنفسنا, لأن معظم الحقائق  المخفية تكون من مصالحنا أنّْ تبقى مخفية خوفا على مستقبلنا و حاضرنا و ماضينا . و عادةً ما تكون الدولة أو المنظمات العالمية كالانتربول"الشرطة العالمية"   تكون مسؤولة عن جعل هذه الحقائق مخفية أو أمام آذان او أنظار  الشعوب ,ليس بهدف مصالحها و انما بهدف السلام و بعث روح الطمأنينة في أوساط الناس , و هذا كلّه في حالة كانت هذه المنظمات لا تسودها الفساد , لأنه عندما نقول كلمة "فساد" تتغير الوقائع و تصبح هذه الحقائق عرضة للتمصلح على الغير .

 

كما حدث عند العرب في الثلاث السنوات الأخيرة أو ما يسمى " الربيع العربي" . َفَيَخاُل للجميع انّ العرب قد نجتْ من الحكم الديكتاتوري كما حدث للعراق لرئيسه الراحل صدّام حسين , و ليبيا لرئيسها الراحل أيضا معمّر القذافي . اللذان أصبحا يتفوهان و يتوعدان الاسرائيليين و الأمريكيين بفضح مخططاتهم الكبرى في الشرق الأوسط و وَقْفِهِمْ عند حدهم ان أمكن , لكن أصبحت نهايتهم كنهاية الخونة في نظر العرب لأنّ هذا كان هدفهم "اللعب تحت الطاولة". و لكن ما يبشّر انّ الدولة العربية الاسلامية الوحيدة المستقلّة بحكم ذاتها و دون تدخّل أجنبي نستطيع أنْ نقول أنها "الجزائر" بالاضافة الى تركيا طبعا التي تُلَقَّبْ ب"جسر الشرق الأوسط" , و الكثير منّا و خاصة الشعب الجزائري بذاته يعتبر أنّ الجزائر فاسدة بحكومته و أنا أقول أنّ هنالك فرق كبير بين أن تقول "الدولة" و "الحكومة",

 

فكلاهما لهما معنى خاص .  خاصة و أنّ الجزائر تعتبر القطب الوحيد بالنسبة للعرب منذ عهد الرئيس العظيم الراحل 'هواري بومدين',الذي وقف سدّا منيعا ضدّ الصهاينة و الأمريكان, و أظنّ أنّ الجزائر  لازالت بهذا الوضع خاصة و أنّ و اللعب لمْ يعدْ مفتوحا كما من قبل بلْ صار كلُّ شيءٍ تحت الطاولة و الأذكى يكسب اللعبة.و الكلُّ يعرف أنّ الجزائر العدو الأكبر بالنسبة للأمريكان  و يكاد هذا أنْ يصبح عَلَنيا .

 

لذا لو عدنا قليلا للماضي , عندما تحالفت الجزائر مع الدولة العثمانية "الترك" سنة 1518 , فالكل يعرف أنّ هذا بداية للاستيلاء على العالم بأسره, و بمجرّد الانفصال عن بعضهما سقطت الدولتان ‘‘‘‘‘‘‘‘‘فكان سقوط الخلافة العثمانية بفعل ضغوطات من كامل دول اوروبا , أمّا الدولة الجزائرية فسقطت من جرّاء تحالف دول اوروبا عليها و بالتالي غزتها فرنسا بداية من العام1830م. و بهذا فقد ضرب الاتحاد الاوروبي عصفورين بحجر واحد بفعل هذا الانفصال .

 

و المغزى الذي احاول قوله أو السؤال الذي أحاول طرحه هو ( ماذا لو اتّحدت الجزائر مع تركيا في وقتنا الحاضر؟) . طبعا سيحدث انفجارا في عالم السياسة و اعادة تثبيت الامور   من جديد مع بعضها البعض, خاصة و انّ كلّ واحد منهما له الجرأة في الوقوف في وجه أمام من كان و اعادة صورة الاسلام الى العالم من جديد كما حدث من قبل........................

 

 

 

 

 

 

 

 

 

    الكاتب:العرفي أمير

 

           

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق