]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حوار غير ناضج

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2013-02-28 ، الوقت: 21:43:41
  • تقييم المقالة:

درأ الشبهات بالحد ..كنوع من احباط التجرؤ على الله في التعدي على حقوق الآخرين في مؤسسة المجتمع ..ان قسنطيني يدعي ان الدول المتقدمة والمتفتحة / اي التي تخلصت من قهر الكنيسة وعلمنة الحق /ترى في الأعدام همجية ..اعتقد ان القاتل التسلسلي لم يعد رواية من المخيال البوليسي بل ان كم الجرائم الشيزوفرينية والسادية التي بلغت حد التمثيل بالأنسان والأغتصاب والقتل ..وجرائم المافيا التي اصبحت التصفية احد اقوى اسلحتها ..لمادا لم يدعوا القسنطيني بتحقيق في قتل القدافي والتمثيل بجثته وانتهاك جسده وان كان الأسلام لا يحيز التمثيل بالعدو ..ولا بالتمثيل بالأسير ..ان الدي يتجرد من آدميته ويختطف طفلة ويغتصبها ثم يرمي بها  الا يستوجب ردعه بالأعدام ..انه القصاص العادل انه ليس اله حتى يأخد روح احد ..والعريس الدي يقتل زوجته في اول ليلة لهما ويرمي بها في قمامة والقضاء يماطل ويؤجل القضية للنطق بالحكم ..الا يعد هدا تعدي على الحق ..والمتاجر بالمخدرات والهروين وهو يدرك انه سم قاتل والأدمان قد يؤدي الى القتل الا يعتبر هدا تعدي على حق الحياة .. وهل يمكن ان نوقف مافيا المخدرات وتجارة الرقيق الأبيض يعقوبات جزئية .لا تؤسس لمدنية العدل ..ماهي الرافة التي يطالب بها الجمعيات الحقوقية للقاتل وزالمثل بالجثث ..لمادا لم يطالب القسنطيني بمحاسبة اليهود على جرائمهم في فلسطين ..ان اسقاط عقوبة الأعدام معناه المزيد من المبررات للقتل ..ومادا عن الجريمة المرضية ..ومادا عن الفراغ الروحي الدي يدفع الى الجريمة ..اين البديل لتعطيل احكام الحدود ..قسنطيني الرجل الحقوقي والناشط ا في حقوق الأنسان لا يفرق بين الشريعة كنص الهي ونص وضعي مبني على اجتهادات انسانية ..فهو يستنتج في برهانية خاطئة ان كان القاتل يقتل ..فالسارق يسرق ..ايه الفهم هدا ..في الأسلام الحد على قوة الجرم وهناك حدود زجرية لكن هناك عقوبات حد ....


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق