]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الأمن اللغوي والستقرار الأجتماعي

بواسطة: جمال بعلي  |  بتاريخ: 2013-02-28 ، الوقت: 19:00:35
  • تقييم المقالة:

اللغة من قيم المؤسسة لحضارة امة   ان لم تكن اخطر المنظومات التفاعلية للمدنية ..فاللغة هي التاسيس للمشروع الأنساني بشخصنة الشخصية الوطنية وفق بعد لغوي مركب لحالة من الكينونة الحضارية والتميز الأنساني  ان الأنتقادات للغة من التيارات الفرنكوفونية بدفع اللوبي او الأممية الفرانكوية هو تعرية الكائن الأنساني من وعي الأنتماء بمعاني الولاء انت تنتمي لوجود من خلال لغته وقيمه الدينية ومجمل تقاليده واعرافه وشرائعه والعربية هي بعدا اثنويا في تحرير الأنسان من عرقية الجذر المشترك اللغوي الدي هو حالة حضارية اكثر منه حالة لغوية ..هتلر اقام الرايخ على بعد لغوي انحيازي عنصري واسس لمن اقليمي توسع الى انتشار عسكري بدفع التقافة والقيم الى الستحواذ على الحضارات الخرى ..نفس الشيئ فعلته فرنسا في الجزائر بمحاربة القرآن بمحاربة اللغة بضربها المتعلمين والمعلمين خشية من خطر النتماء اللغوي الدي يحقق التكتل وفق اخلاقيات الأنتماء ..اللغة كائن يعيش بالموقف الأجتماعي

ولن تكتمل التنمية النسانية بتمزق لغوي

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق