]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تعلق بغير الأشخاص

بواسطة: Aml Hya Aml Elhya  |  بتاريخ: 2013-02-28 ، الوقت: 17:55:06
  • تقييم المقالة:

 

تحيط بنا الحياة بأحباب.. بأعداء ..بأشكال ..بأغراض..   نألفها وتألفنا .بل أكثر من ذالك .نرتبط بها بمشاعر وأحاسيس.فتعشق الحوائط وظلالهاوألوانها...نحب الآثاث وكأنه يعطينا حنان ويعانقنا بأحضان   فيصبح هذا المحيط .رداء.بل أكثر من رداء .فإنه جلد ملاصق للجسد   ولكن أسفا يتبدل الحال .ويأتى الزوال وعادة مانألف الجديد ونتعود عليه .مع الحفاظ عل بعض القديم   ويبقى بيت الأهل .ذاك المكان الذى شهد أجمل الأوقات وأطهرها.يبقى واحة الراحة ملتقى الأحباب    وبحكم الطبيعة .حتى هذا إلى زوال.وليته زوال سريع تنسلخ أجزاؤه ببطء .وألم.يبدأ بفقد أحد عاموديه من الأبوين .وسرعان مايلحق به الآخر    .وترى البيت يفنى .كل يبنى بيت آخر وينزع من هذا البيت مايستطيع .من آثاثه.من ذكرياته .من من أحلامه.حتى يأتى وقت للجدران   ويكون الأمر بطيئا مؤلما .فى كل مرة نلملم البواقى ..والقلوب تتمزق بين أمل ورجاء .وألم وشقاء...ونقول نحفظ هذا .نبقى شىء من حنين الوجدان.   وما أن تهدأ أنفسنا وتطمئن بوجوده ....يباغتنا جديد من الزوال.فتتابع الآلام إلى أن تنتهى بالزوال التام فدوام الحال ...يبقى دائما محال  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق